Note: English translation is not 100% accurate
استجاب لمناشديه وعدل عن قراره بالانسحاب من الترشح لمصلحة الكويت
القلاف: لم أتجاوز حدود القانون أو صلاحيتي كمواطن بأمنيتي أن يعود ناصر المحمد لمكانة أعلى من رئاسة الوزراء
29 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء




سمعاً وطاعة لرغبة الشرفاء والشريفات من أهل الكويت الذين يدعموننا لخوض الانتخابات
هناك من يريد أن يصعد على جثث أهل الكويت عبر إثارة الطائفية لتمزيق وحدة هذا الشعب
90 ألفاً خرجوا إلى ساحة الإرادة وقالوا سمعا وطاعة لسمو الأمير ونعم لناصر المحمد دون أن يتم حسابهم أو يتم الأخذ برأيهم
ناصر المحمد عيّن المليفي في وزارته رغم أنه أول من استجوب رئيس الوزراء على خلفية مصروفات ديوان سموه ظلماً وبهتاناًأسامة أبوالسعود
استجاب النائب السابق سيد حسين القلاف لجموع ناخبيه ومحبيه الذين طالبوه بالعدول عن قراره بالانسحاب من الانتخابات الذي جاء على خلفية تعقيب الجهات المختصة بعد إطلاق تصريحه الشهير بأن «سمو الشيخ ناصر المحمد سيعود في منصب أعلى من منصبه السابق رئيسا للوزراء».
وقال القلاف خلال حفل استقبال ناخبي الدائرة الاولى بديوانه بالرميثية مساء أمس الأول ان قرار عدم خوضه الانتخابات جاء بعد بيان من الديوان الأميري بإحالته الى الجهات القانونية على خلفية تصريحه بأن رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد سيتم تعيينه في منصب قيادي أعلى لاسيما بعد استقالة المحمد وحل مجلس الأمة نزولا على رغبة المؤزمين، مستغربا أن يصدر هذا البيان ضد القلاف الذي يعرف الجميع حبه للكويت والأسرة.
وقال القلاف «لم أتجاوز حدود القانون أو صلاحيتي كمواطن لأن كل ما قلته هو انني أتوقع ان يعود سمو الشيخ ناصر المحمد لمكانة أعلى، كأمنية، متسائلا أين الجريمة التي يصدر على خلفيتها الديوان الأميري بيانا رسميا ضد تصريحاتي برغم ان هناك من قال ارحل يا سمو الأمير في ساحة الإرادة وآخر تعدى على ذرية مبارك كلها وثالث قال لشيخ «روح اكل شوكولاته» دون يصدر بشأنهم أي بيان.
واضاف القلاف ان هناك اتهامات بلا أدلة في قضية الإيداعات ويشيرون الى تورط الشيخ ناصر المحمد، في حين انني حينما تمنيت عودته لمنصب اعلى وكأنني ارتكبت جريمة، مخاطبا الديوان الأميري «ما تبون نوقف وياكم قولوا لنا».
وقال القلاف انني «تقدمت باستقالتي لأنني كنت اعلم انني سأتهم في يوم من الأيام بالرشوة لأن هناك من يصفنا بالانبطاحيين ممن يريدون تخريب مجلس الأمة لكننا سندافع عن البلد حتى لا يخترب» مؤكدا انه خلال 15 سنة في البرلمان لم ينطق بشيء غير الحق لأن الصوت الذي أوصله لمجلس الأمة حمّله أمانة تحتاج الصدق والوفاء لهذا الصوت.
وقال القلاف «سمعا وطاعة لرغبة الشرفاء والشريفات من أهل الكويت الذين يدعموننا لخوض الانتخابات، لافتا الى ان هناك من يريد ان يصعد على جثث أهل الكويت عبر إثارة الطائفية لتمزيق وحدة هذا الشعب، مؤكدا انه لم يصرح ضد احد من التكفيريين إلا حماية للكويت ووحدة مجتمعها».
وتساءل عن سبب التصغير من شأن النواب الذين لم يكونوا ضمن المعارضة لأنهم وقفوا من أجل الوطن، مستغربا من تصريح د.وليد الطبطبائي ان سمو الأمير استجاب للشارع وحل مجلس الأمة لكن نقول له ان هناك 90 ألفا خرجوا الى ساحة الإرادة وقالوا سمعا وطاعة لسمو الأمير ونعم لناصر المحمد دون ان يتم حسابهم أو يتم الأخذ برأيهم.
وارجع القلاف دفاعه عن الشيخ ناصر المحمد الى انه لا يستطيع ألا يدافع عن شخص مظلوم مثل المحمد الذي عين المليفي في وزارته رغم انه اول من استجوب رئيس الوزراء على خلفية مصروفات ديوان رئيس الوزراء ظلما وبهتانا برغم ان راية استجوابه لم تنزل واستمرت خلال الاستجوابات غير المستحقة المتتابعة المقدمة للمحمد واتهامه بالتورط في الإيداعات المليونية دون دليل، معلقا بقوله تجاه من استجوب المحمد «نحن متابعينهم وقاعدين لهم بالمرصاد».
وأكد القلاف ان هناك قضايا أفظع وأضخم من التي كيلت للمحمد ومنها ان هناك احد المرشحين يقول انه سلم «فلان» و«علان» 500 ألف دينار للتضامن مع قانون اعطاء المرأة حقوقها السياسية، لافتا الى ان صراخه في مجلس الأمة كان حبا للكويت لأن هناك من يريد انهيار نظام البلد بعد ان أعلنوا بحماقتهم عن الربيع العربي وانهم يريدون استبدال رئاسة الوزراء من الأسرة بأخرى شعبية بادعائهم بان ذلك إرادة الأمة قياسا بالحضور في ساحة الإرادة بفرض ان عددهم كان 100 ألف شخص الا انهم لا يمثلون كل الكويت البالغ تعدادها 1.300 مليون نسمة.
وأوضح ان الغوغائيين - على حد وصفه - لا يمثلون الأمة، مضيفا «وسأكشف بعض الحقائق خلال مقابلة تلفزيونية اليوم الخميس على قناة سكوب، فان كنتم تبون صوتا عاليا فصوتنا عال جدا ولا نخاف من احد فنحن ابناء حيدر شجاعتنا تفوق ولا يخوفنا أحد ولذلك هجم علينا 5 ولم ينصفنا المجلس بكل أسف عندما تم الاعتداء علينا واخرجوا الصورة كأننا نتهاوش كأطفال صغار، لكنه تم الاعتداء علينا وكنا ندافع عن أنفسنا برغم ان الحربش قال بصريح العبارة انه كان يريد طردي من الجلسة وهو لا يملك هذا الحق رغم اننا سكتنا حبا في الكويت وليس خوفا من هؤلاء».
وأبدى القلاف استغرابه من تصريح نائب سابق ومرشح حاليا بأنه «ان عاد للمجلس فسيسكر الحسينيات في الكويت»، متسائلا عمن يقف وراء الفتنة، ومشددا على ان هناك مؤامرة على الكويت لإشاعة الفتنة وهو ما يتطلب وجود عدد كبير من النواب في مجلس الأمة للتصدي لهؤلاء ممن يضمرون الشر للبلد،
ووصف في الوقت ذاته ان الشعب الكويتي سنة وشيعة وقفوا يدا واحدة وقلبا واحدا ضد صدام حسين في الغزو الغاشم، ومؤكدا ان وحدة هذا الشعب رائعة ومتجسدة على مدى تاريخه لكن هناك من يحاول ان يهزها.
وأعلن انه سيكشف قريبا عن دعمه لعدد من الأسماء في المناطق الأخرى لكي يصلوا للمجلس حتى يتم التصدي لهؤلاء.
وفي ختام اللقاء أعرب القلاف عن شكره لرئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي بعد مناشدته التراجع عن قراره وخوض الانتخابات والكاتبة فجر السعيد.