Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح أولى ندواته الانتخابية في «الثانية» بعنوان «ماذا نريد من المجلس القادم؟»
المطر: المجلس السابق أُجبر على الرقابة دون التشريع فالحكومة لم تقدم أي رؤية سياسية أو مشاريع ملموسة
29 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء




الناخبون هم المعيار الحقيقي والقياسي لأداء النواب في البرلمانليلى الشافعي
أكد مرشح الدائرة الثانية د.حمد المطر ان المجلس السابق لم تتح له الفرصة إلى التشريع، حيث انه أجبر على الرقابة دون التشريع.
وقال المطر في افتتاح أولى ندواته الانتخابية مساء امس الاول بعنوان «ماذا نريد من المجلس القادم؟» في ديوانه بالقادسية بحضور النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية د.جمعان الحربش.
وأضاف المطر انه يتبادر الى ذهننا ما حصل في الماضي القديم والسنوات المتعاقبة من الحكومات التي لم تقدم اي انجاز يذكر، لافتا الى انها لم تكمل أي مشروع واحد.. فلا جامعة الكويت ولا جسر جابر ولا مستشفى جابر الى الآن بل حتى الحلم الاولمبي لم يتحقق ولم ير النور.
وأشار د.المطر الى اننا نريد في المجلس القادم ان يقوم بمهامه من مراقبة وتشريع، لافتا الى ان المجلس الماضي لم تتح له الفرصة الى التشريع حيث اجبروا على الرقابة دون التشريع كون الحكومة لم تقدم أي أجندة او رؤية سياسية او مشاريع ملموسة على ارض الواقع.
وقال اننا نواجه أزمة فساد في البلاد وشهدنا من يطلق على عدد من الأعضاء بأنهم مؤزمون من خلال الإعلام الفاسد، مستنكرا وصف الأعضاء بمثل هذه الكلمات فأصبح من يدافع عن حقوق المواطنين والحريات من المؤزمين!
وأشار د.المطر الى ان الكثير من الأعضاء اجبروا على ان يكونوا من المعارضة كونهم لم يلمسوا أي انجاز او مشروع تحقق على ارض الواقع لكي يكونوا في صف الحكومة.
وقال ان جزءا من المواطنة حسن اختيار نواب مجلس الأمة، لافتا الى اننا نريد نوابا ذوي هوية وطنية واضحة.
وأوضح اننا نفتخر بأن نكون معارضة ضد الفساد، ولابد من مراقبة الناخب للأعضاء طوال فترة العضوية، لافتا الى ان الناخبين هم المعيار الحقيقي والقياس لأداء النواب في البرلمان.
وبين اننا في مواجهة حقيقية مع الفساد وأعوانه حتى اصبح الفساد مؤسسة، مشيرا الى ان الإعلام الفاسد ساهم في ضرب المواطنة في العمق.
وطالب د.المطر بأن يكون المجلس القادم شاملا على أعضاء مجلس امة هويتهم ضد الفساد لا تشترى بالمال ولديهم خطة ورؤية وأجندة.
وأشار الى اننا بحاجة الى مؤتمر وطني عاجل شبيه بمؤتمر جدة يكون تحت رعاية صاحب السمو لنرسم فيه خريطة لمستقبل الكويت، مؤكدا أننا بحاجة الى حسن اختيار الأعضاء في المرحلة القادمة.
وذكر اننا شركاء في إدارة البلد من خلال المراقبة والتشريع، لافتا الى اننا لمسنا تدخل البعض في العملية الانتحابية بالدائرة الثانية من خلال الاكثار من عدد المرشحين وتشتيت الأصوات وهذا واضح وجلي للجميع.
ولفت د.المطر الى انه ضد الفرعيات كون القانون قد جرمها ومع ذلك ظهر لنا سقوط عدد من النواب المتهمين من قبل النيابة العامة الملقبين بـ «القبيضة»، مشيرا الى ان على النواب في مجلس الأمة القادم استحقاق قائم من خلال تفعيل قانون من اين لك هذا؟
وبين ان محاكمتنا الآن محاكمة شعبية لـ «قبيضة» لكن الشق النيابي لن يتوقف ولا يجوز السكوت عن التحويلات الى السفارات.
وبين: ان شعار حملتي الانتخابية «ستشرق بإذن الله» وهو يحمل ايجابية لا نملك فيها إلا ان نطوي صفحة الماضي. مبينا ان المرحلة القادمة مرحلة مهمة ومفصلية لبناء مستقبل الكويت.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الثانية النائب السابق د.جمعان الحربش ان الصوت الوطني سيشرق قريبا ويخدم أهل الكويت ولا يعزف على اوتار مدمرة، لافتا الى ان هناك نائبا سابقا مزورا عند ترشيحه عزف على وتر الطائفية، حتى ينجح في الانتخابات المقبلة.
وأشار د.الحربش الى ان الشباب الوطني ليس لديه مشاريع سياسية، بل لديه مشروع واحد هو إنقاذ الكويت من الغرق، ونجح في ذلك، لافتا الى انهم لم يهمهم ما تؤول إليه الأمور فيما يتعلق بشخوصهم بقدر همهم على ما يحصل في الكويت فهم من دفعوا الثمن.
وقال ان مكاسب ساحة الإرادة أدت الى إيصال رسالة مفادها أن المال السياسي لن يحمي المسؤولين والحكومة، لافتا الى ان هذا الأمر سيدفع رئيس الوزراء والحكومة الى كسب ثقة الناس من خلال عطائه للبلاد.
وأكد د.الحربش ان الماضي مؤلم ولكن هناك أمل كون الحقبة الماضية شهدت العديد من المخالفات كادت ان تؤدي بالبلاد الى الهاوية، مشيرا الى ان الكويت ستشرق لأن هناك شبابا يخافون على الكويت واناسا حريصون على الديرة.
وأشار الى ان المشاكل لم يكن لها حلها الا من خلال التصعيد واقرب مثال على ذلك ازمة عدم قبول الطلبة مع ان الشروط تنطبق عليهم، لافتا الى اننا قمنا بجميع الإجراءات من خلال دعوة الحكومة الى جلسة ولم تحضر وقمنا بالتصعيد حتى تمت الموافقة وقبول كافة الطلبة.
وقال انه عندما يأتي رئيس وحكومة يمدون ايديهم بالإصلاح فسنكون نحن اول من يتعاون معاهم، مؤكدا اننا لسنا طلاب نزاعات وسجالات بقدر ما نطالب بانجازات.
وطالب د.الحربش بإيصال الأصلح والأكفأ لمصلحة الكويت، لافتا الى ان الحساب العسير عندما يتم اختيار الأصلح، فإذا ما أتى أحد ليخطب ابنتك، ألا تعطي الأصلح؟ الكويت هي بنتكم فأعطوها لمن يصونه.
وقال ان شمس الكويت ستشرق من جديد فالغد بإذن الله سيكون افضل فلو يأسنا لكنا تراجعنا ولما وصلنا الي ما وصلنا اليه، مؤكدا اننا كتبنا استقالتنا فلا يوجد نائب يطالب بحل برلمان هو عضو فيه ولكن لما رأينا اننا سنفقد الكويت لم يكن لنا بد.
ووجه الحربش كلامه الى جمعية الشفافية قائلا: انتم الآن على المحك ولابد ان يكون لكم دور كبير في رصد المخالفات والتجاوزات التي تحدث واتخاذ الإجراءات التي تكون كفيلة بالظهور في هذه الانتخابات بالمظهر المشرف.