Note: English translation is not 100% accurate
في إصدار جديد لمركز وذكر الإسلامي
الرفاعي: شعار المرشحين الحقيقي هو «بالروح بالدم نفديك يا كرسي».. والديموقراطية نظام غير صالح وندعو للالتزام بالقرآن والسنّة
3 يناير 2012
المصدر : الأنباء



بمناسبة قرب موعد الانتخابات البرلمانية التي تشهدها الكويت، وإضافة إلى ما يجري في العالم العربي والإسلامي منذ بداية العام الميلادي2011 من تغييرات في الأنظمة الحاكمة بعد جملة من الثورات قادتها شريحة الشباب الذين قدموا خلالها التضحيات والدماء من أجل كرامتهم وتغيير الأنظمة الديكتاتورية بالأنظمة العادلة التي تحقق الكرامة والحرية للشعب وبالتزامن مع وجود ضغط دولي لترسيخ النظام الديموقراطي منهاجا وتشريعا بشكل أكبر في المنطقة كبديل عن النظام الديكتاتوري الشمولي بصورته التقليدية.
أعلن مركز وذكر الإسلامي على لسان الشيخ سيد فؤاد بن سيد عبدالرحمن الرفاعي عن إصداره الجديد «الديموقراطية في الميزان» الذي يقارن بين النظام الديموقراطي والنظام الإسلامي الذي شرعه الخالق عز وجل لتسيير أمور البشر، موضحا أن الكثيرين أصبحوا يعتقدون أن الديموقراطية خير مطلق بينما هي في حقيقة الأمر ليست كذلك.
وقال السيد الرفاعي «ان إصدار مركز وذكر الجديد الذي جرى إعداده على مدى ثلاث سنوات متتالية ويحتوي على 80 صفحة يكشف بالأدلة والبراهين مدى انحراف النظام الديموقراطي ومدى التناقض الذي جسدته الممارسات الديموقراطية في مختلف الدول مع ما يتم إدعاؤه من تحقيقها للعدل والمساواة بين البشر.
وأوضح سيد فؤاد الرفاعي ان هذا الإصدار جاء لتبيان الطريق السليم الذي على كل المسلمين اتباعه لإقامة الدولة الإسلامية استنادا لآيات من القرآن الكريم من ضمنها ما جاء في سورة النساء «إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله» الآية 105 إضافة لأحاديث شريفة حول الحكم الرشيد الذي يجب ان تكون عليه الدول الإسلامية كما كان الحال في عهد النبي صلى الله عليه وسلم منتقدا بشده النظام الديموقراطي الذي تم فرضه من الخارج بعد المؤامرات الخارجية لإسقاط الخلافة الإسلامية العثمانية (في عام 1924).
وذكر الرفاعي أن الانتخابات البرلمانية والدساتير الوضعية في جميع الدول العربية ومنها الكويت تضم عددا كبيرا من المخالفات الشرعية، مبينا ان ما جاء في بعض مواد هذه الدساتير من أن دين الدولة الإسلام أو انه مصدر رئيسي للتشريع، لا تكفي لشرعية العمل في النظام الديموقراطي وكلها نصوص مرفوضة بينما النص الصحيح هو أن يكون: دين الدولة الإسلام... وهو المصدر ـ الوحيد ـ للحكم بين الناس.
واتهم سيد فؤاد الرفاعي الأنظمة الديموقراطية بالديكتاتورية ولكن بشكل وثوب جديدين، مشيرا إلى أنها حكم الأقوياء على الضعفاء وحكم أصحاب النفوذ ورؤوس الأموال الضخمة على الفقراء من أبناء الشعوب وهم (أي الأغنياء وأصحاب النفوذ) من يستطيعون إيصال من يريدون إيصاله من خلال ما يستخدمونه من أدوات ووسائل إعلام تؤثر على الرأي العام، لذلك فإن القول إن الديموقراطية تمثل رأي الأغلبية «كذب وتضليل».
واستشهد الرفاعي في كتابه الجديد ببعض الصور التي تعكس جانبا من الممارسات السلبية في النظام الديموقراطي واستنزاف أموال الأمة الإسلامية من أجل الديموقراطية، مبينا في أحد تعليقاته على بعض الصور أن شعار المرشحين الحقيقي هو «بالروح بالدم نفديك يا كرسي» بعكس ما يتم وضعه في شعاراتهم الزائفة التي يستحيل تحقيقها في ظل الديموقراطية.
وقال الرفاعي: ان الكتاب رد على بعض ما يثار بشأن الديموقراطية من شبهات وتساؤلات وذلك من خلال الاستدلال بالآيات الصريحة والأحاديث الصحيحة التي تفند موقف ـ من يسمون بالإسلاميين ـ المتأزم في التعامل مع النهج الديموقراطي، كما أجاب عن حكم الترشح وانتخاب أعضاء مجالس وبرلمانات الأنظمة الديموقراطية.
واختتم السيد الرفاعي تصريحه، موضحا أن كتاب «الديموقراطية في الميزان» قد حقق نسبة متابعة تجاوزت السبعة آلاف متابع في الساعات الأولى فقط من تحميله على الصفحة الرسمية الإلكترونية، وسيتم توزيعه بالمجان من خلال المركز إضافة إلى إمكانية تحميله عبر الموقع الإلكتروني لمركز وذكر: www.wathakker.com أو من خلال موقع التواصل الاجتماعي في تويتر: @wathakker.