Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الخامسة قال إنه لا ينتمي لـ «حدس» ويتوافق بشكل كبير مع كتلتي «الشعبي» و«التنمية والإصلاح» مع أنه لاينتمي لأي منهما
خالد شخير لـ «الأنباء»: الإصلاح يكون بتعديل الدستور وتحديد فترة رئيس الوزراء وزيادة عدد النواب وتقليص صلاحيات الحكومة في التصويت داخل البرلمان
10 يناير 2012
المصدر : الأنباء


استخدام الحلول القمعية في فض تجمعات ومسيرات الشباب أدوات باتت من العصر القديم
الحكومة التفت على الدستور بالتصويت على إسقاط استجواب السعدون والعنجري من جدول الأعمال
المعضلة ليست في الشخوص بل في النهج الذي تنتهجه السلطة في إدارة البلاد
المرحلة السابقة انعدمت فيها الثقة بين المجلس والحكومة ووصلت العلاقة إلى طريق مسدود
على الحكومة تفعيل المحاسبة الفورية للوزير المخطئ وألا تدخل المناصب القيادية في الترضيات
آن الأوان لتجنيس البدون وخاصة المستحقين منهم الذين رفضوا الجنسية الثانية ومن لديه إحصاء 65
يجب أن يكون القضاء مستقلاً ويلحق به الطب الشرعي والفتوى والتشريع
الاتحاد الخليجي بات من المتطلبات الضرورية لحماية دول مجلس التعاون في ظل متغيرات العالم المتسارعة
المطلوب من المجلس المقبل تفعيل دوريه التشريعي والرقابي وعدم التعسف في استخدام الأدوات الدستورية حاوره: حسين البريكان
أكد مرشح الدائرة الخامسة خالد شخير المطيري ان المرحلة المقبلة حساسة وخطيرة وتتطلب تضافر جميع الجهود من اجل الخروج بالبلد من هذا النفق المظلم، مشيرا الى ان هناك قوانين وتشريعات مهمة وحيوية من شأنها ان تعيد ثقة الشعب في السلطتين التشريعية والتنفيذية ومنها اقرار قوانين مكافحة الفساد والذمة المالية واستقلال القضاء وجعل الكويت دائرة انتخابية واحدة، وبين المطيري في لقاء أجرته معه «الأنباء» ان دور النائب في المرحلة المقبلة هو العمل الجاد على تفعيل دوره التشريعي والرقابي في خطين متوازيين وألا يطغى جانب على آخر والعمل لنقل الكويت من مرحلة التشاؤم الى حال التفاؤل والحفاظ على حقوق ومكتسبات المواطن الدستورية، داعيا الى تعديل الدستور وسد المثالب الموجودة به حتى يتحقق الاصلاح السياسي.
وإلى تفاصيل اللقاء:
ما القضايا التي توليها اهتمامك؟
٭ هناك العديد من القضايا المهمة والحساسة والتي يجب ان توضع على رأس الاولويات ولكن هناك ايضا قضايا لا يمكن بأي حال من الاحوال غض الطرف عنها، وهي المحافظة على الدستور وعدم الاستسلام لمحاولة الطرف الآخر تفريغه من محتواه او الالتفاف عليه، وضمان حق التعبير والتجمع، فديموقراطية من دون حريات لا تعتبر ديموقراطية، اذ شهدت الفترة الاخيرة ملاحقات بعض المغردين واستخدام السلطة الحلول القمعية في فض تجمعات ومسيرات للجموع الشبابية، وهذه الادوات باتت من العصر القديم في ظل قيام الشباب بأخذ زمام المبادرة من الكتل السياسية، ومما لا شك فيه ان الفساد الذي ضرب اطنابه في مجلس الوزراء وانتقل ايضا الى بيت الشعب اثر بشكل سلبي.
التفاف على الدستور
ما تقييمك للمرحلة الاخيرة في عمر المجلس والحكومة؟
٭ كانت مرحلة صعبة انعدمت فيها الثقة بين الطرفين ووصلت فيه العلاقة للطريق المسدود وانتقل الصراع فيها للشارع بعد ان قامت الحكومة بالالتفاف على الدستور بالتصويت على استجواب السعدون والعنجري بعد احالته للمحكمة الدستورية، وبالتالي تفريغ مادة الاستجواب من اهميته كأداة لمحاسبة الوزراء على اخطائهم، وهذا خطأ تكتيكي من طرف الحكومة دفع الشباب للاعتصامات وبالتالي خسرت المعركة بعد ان لجأت المعارضة للشارع.
عهد جديد
هل تغيير رئيس الوزراء ينهي مشاكل الكويت؟
٭ ليس بالضرورة ان تغيير ناصر المحمد بجابر المبارك سيغير كثيرا من الاحداث، لكنه قد يرحل التصادم بين الطرفين لاجل معين على اعتبار انه عهد جديد، ومن الطبيعي انه يحتاج لوقت، لكن المعضلة ليست في الأشخاص بل في النهج الذي تتعامل بها الاسرة والحكومة في ادارة البلد، فالتعامل مع الاستجوابات يجب ان يكون وفق الدستور وعدم المكابرة في الخطأ وعلى الحكومة تفعيل المحاسبة الفورية للوزير المخطئ وألا تدخل الحكومة المناصب القيادية في ترضيات بعض الاطراف.
ما رأيك في الجدل القائم بشأن دستورية الحل؟
٭ يبقى هذا الخلاف يبت فيه الخبراء الدستوريون والفتوى والتشريع، واعتقد ان الخطأ السابق قد تم تلافيه، ولقد اثبت قرار المحكمة الدستورية الذي صدر في 5 الجاري صحة هذا الكلام ورفضت الطعن المقدم من النائب السابق سعدون حماد.
ملف البدون، كيف ستتعامل معه؟
٭ ملف البدون شائك لكن الحكومة قطعت شوطا لا بأس به، وانا شخصيا اعتقد ان الامر قد حان لتجنيس المستحقين منهم، خصوصا من رفضوا الجنسية الثانية ومن لديهم احصاء 65 ولا توجد عليهم قيود امنية مع حق الآخرين في الحقوق الانسانية وعدم ترك هذا الملف لمزيد من الوقت وقد ينتج عنه مشاكل قد تكلف الكويت العديد من المشاكل والاضرار.
نواب المعارضة السابقون قالوا ان من اولوياتهم استقلال القضاء والدائرة الواحدة، فما تعليقك؟
٭ القضاء يجب ان يكون مستقلا ماليا واداريا، ويجب ان يلحق به الطب الشرعي والفتوى والتشريع، وهي من اهم الاجهزة المساندة له، وعلينا ان نكرس استقلالية القضاء الذي اثبتت الاحداث انه من العلامات المضيئة في الكويت.
وقبل الحديث عن الدائرة الواحدة يجب علينا ان نفصل بينهما وبين عدد الاصوات، فالدائرة الواحدة اذا كان بها صوتان فاذا عدنا الى 25 دائرة او العشر دوائر فإننا بذلك نعلن ضمنيا اشهار الاحزاب، وهذا الامر اعتقد اننا لسنا مستعدين له.
هل ترى ان الاحزاب ستكون اساسية اذا اقرت الحكومة الشعبية؟
٭ بطبيعة الحال لا حكومة شعبية من دون احزاب، لكن السؤال هو: هل نحن في الكويت وصلنا لمرحلة اشهار الاحزاب؟ فأنا باعتقادي ان الحكومة الشعبية والاحزاب الحديث عنها سابق لاوانه لأن الشعب في هذه المرحلة غير مهيأ لقبول هذا الامر، فقبل ان ندعو الى اشهار الاحزاب يجب ان يكون لدى الشعب وعي تام لهذه الاحزاب، وكذلك يجب ان تكون الاحزاب نفسها تؤمن بالعمل الجماعي الحزبي وان تكون كالاحزاب في دول العالم المتقدم في قبولها لجميع الافراد دون تمييز لا ان تكون احزابا اجتماعية تمثل فئات معينة من المجتمع.
هل لك توجه سياسي تميل له؟
٭ ان كنت تقصد بتوجه سياسي هو التوافق مع كتلة سياسية داخل البرلمان فأنا اتوافق بشكل كبير مع كتلتي الشعبي والتنمية والاصلاح مع انني لا انتمي لأي منهما.
هل خالد شخير يمثل «حدس» في الدائرة
٭ ما تم تداوله عن انتمائي للحركة الدستورية الإسلامية «حدس» هو أمر عار عن الصحة بتاتا، مشيرا الى ان الانتماءات السياسية لا تعتبر مسبة، قائلا: ان البعض ربط بين عملي النقابي في الجامعة حينما كنت نائبا لرئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة، والتوجه السائد حينئذ والذي دأب عليه أبناء القبائل وهو التوجه المحافظ، والذي كان مشابها لتوجه حدس.
ما موقفك من ملف الاتحاد الخليجي؟
٭ بعد أكثر من 30 عاما على إنشاء مجلس التعاون الخليجي اعتقد ان الاتحاد الخليجي بات مطلبا ضروريا لحماية دول مجلس التعاون في ظل متغيرات متسارعة في العالم والمحيط الإقليمي وفي ظل قوى إقليمية تجاورنا ولها أطماع في دول مجلس التعاون ولا أرى اي مبرر لتخوف البعض من الاتحاد الخليجي فالتوحد في سياسة دفاعية وسياسة خارجية وسياسة بترولية واحدة سيعطي دول التعاون البعد والقيمة العالمية والإقليمية الكبيرة.
ما دور النائب في المرحلة المقبلة خاصة بعد الحقبة السيئة التي تمر بها البلاد؟
٭ دور النائب في المرحلة المقبلة العمل الجاد على تفعيل دوره التشريعي والرقابي وعدم التعسف في استخدام أدواته الدستورية دون التدرج في استخدام أدواته والعمل على نقل الكويت من حالة التشاؤم الى حالة التفاؤل وسرعة إقرار قوانين مكافحة الفساد وحماية حقوق ومكتسبات المواطن الدستورية.
وأكد ان المرحلة المقبلة مرحلة حساسة جدا فعند الحديث عن الإصلاح السياسي فإنني بعد 50 سنة من هذا الدستور الذي لم يتغير وبعد هذا الحراك السياسي الكبير فإنني أجد انه لابد ان يكون الإصلاح السياسي من خلال تعديل الدستور وسد المثالب التي هي نتاج مشاكلنا الحالية ومنها على سبيل المثال: تحديد فترة مدة رئيس مجلس الوزراء وزيادة عدد النواب وتقليص صلاحيات الحكومة في تصويت بعض القرارات في مجلس الأمة ومنها الموضوعات التي تخص تصويت الحكومة في انتخابات اللجان والتحويل للمحكمة الدستورية.
هل من رسالة توجهها للناخب الكويتي؟
٭ رسالتي هي رجاء لكل ناخبي الكويت في كل الدوائر بأن يحسنوا الاختيار من أجل الكويت ومن أجل المستقبل ومن أجل إيصال رسالة الشباب الحقيقية والرغبة في إحداث التغير الذي كان يقصده الحراك الشبابي بأن الوقت قد حان لكي يسجل الشباب الموقف الحقيقي في صناديق الاقتراع.
هل تؤيد المطالبات الدستورية التي نادى بها بعض النواب؟
٭ هذا الأمر مهم جدا خاصة ان الدستور يسمح بالتعديلات بعد مدة من العمل به وأكد ايضا على انها لمزيد من الحريات وتحفظ حقوق الشعب وتحمي المبادئ الدستورية ولا تنتقص من المكتسبات الدستورية ولا تعطل أيا من مواده، وكان بعض النواب قد رفضوا الحديث عن التعديلات في المجلس السابق نظرا لعدم توافر المواءمة السياسية المطلوبة لطرح مثل هذا الموضوع الحساس.
السيرة الذاتية
نائب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة لدورتين نقابيتين 1994.
حاصل على الإجازة الجامعية (البكالوريوس) تخصص التربية الإسلامية 1996.
حاصل على درجة الدبلوم العالي في التربية الخاصة التفوق العقلي والموهبة والإبداع 1998.
حاصل على درجة الماجستير في التربية الخاصة التفوق العقلي والموهبة والإبداع 2000.
حاصل على درجة الدكتوراه في التربية الخاصة «الإعاقة البصرية» 2005.
محاضر غير متفرغ في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
محاضر غير متفرغ في الجامعة العربية المفتوحة فرع الكويت.
اختصاصي تربوي في المركز الوطني لتطوير التعليم بالكويت.