Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاحه مقره الانتخابي في الدائرة الأولى مساء أمس الأول
مخلد: أتعرض لحملة شرسة وفجور في الخصومة.. وثقتي في نصرة الله للمظلوم كبيرة ونقسم على وقوفنا بجانب الحق والاعتدال
10 يناير 2012
المصدر : الأنباء









محمد الجلاهمة
وصف النائب السابق مرشح الدائرة الأولى مخلد العازمي ما يتعرض له بشأن قضية الإيداعات بالحملة الشرسة معتبرا التضخيم في هذه القضية دون غيرها من القضايا فجورا بالخصومة إلا انه اعرب عن ثقته في ادراك المواطنين للظلم الذي وقع عليه تجاه هذه الادعاءات مستدركا بقوله ان الله عز وجل سوف ينصر المظلوم وسأنتصر بأهل الكويت ونثق من الفوز بإذن الله.
وأشار مخلد في افتتاح مقره الانتخابي في منطقة سلوى وسط حضور شعبي لافت الى ان بداية قصة قضية الإيداعات المليونية التي نشرتها جريدة الكترونية غير معروفة المصدر وصاحبها عبدالله العلي كاسم مستعار لم تستدل عليه وزارة الداخلية إلا تلك الجريدة قالت ان هناك رشوة للنواب بـ 25 مليون دينار وبعد نشرها الخبر اختفت، ثم قامت إحدى الصحف المحلية باعتباره سبقا بنشر الخبر لتبدأ التداعيات.
وأضاف العازمي: أقسمنا على الوقوف الى جانب الحق والاعتدال والوسطية ولم نكن مثل الذين يقادون بالحبل من البصامين ممن يقبض من الشيخ فلان وعلان ولم يضمن اسمنا في هذه القضية لكننا ابناء الدائرة الأولى لا نخضع لأحد ومنذ 93 لم ارض ان اكون اداة في أيدي أحد.. حاشا لله.
وأوضح ان احدى الصحف اليومية نشرت الخبر عن رشاوى النواب بالملايين التي لا نعرف عنها شيئا، وما ان اعلن رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي حتى طلعت قوى التصارع على رئاسة مجلس الأمة والتسارع على حل المجلس فكانت قضية الملايين مدوية على نواب الاعتدال الذين قالوا لصاحب السمو الأمير سمعا وطاعة حينما قال «اعينوني»، أما نواب الردح في ساحة الارادة فلم تطلهم هذه الاشاعة.
وقال مخلد إن هناك من اتفق مع جماعة المؤزمين الذين يردحون بساحة الارادة سعيا منهم لرئاسة مجلس الأمة فتجمعت المصالح وزجوا بالبنوك في اللعبة السياسية، مرجعا سبب ذلك الى موقف سابق، متعهدا بكشف الحقيقة تحت قبة المجلس بإذن الله.
وأضاف مخلد اننا نحبكم يا ابناء الاسرة ونسأل الله ان يجمعكم على المحبة والعزة ولا نريد حكاما غيركم.
وقال ان هناك 7 أو 8 لم يسمهم سواء كانوا نوابا او مسؤولين سحبوا اموالهم الى الخارج بعد ان تم نصحهم بأن هناك تحويلات ستتم احالتهما الى النيابة العامة كما حدث وفق المؤامرة، متهما المؤزمين بأنهم دعوا سمو الأمير في السابق الى عدم حل المجلس بينما دعوه الى الحل حينما لم يكن على هواهم.
وطالب مخلد النيابة العامة بسرعة تحويله الى المحكمة فورا مضيفا بقوله حتى تعرف الناس مصداقيتي فلا تعلقوني لأن هذا شرف أمتي وعيالي وشرف أهل دائرتي، فمخلد العازمي يتشرف منذ عام 93 بخدمة أهل الكويت من النهار لليل لكن ان اطعن في ذمتي المالية فلا حول ولا قوة إلا بالله ولن أنقاد لأحد لانني حر من شعب حر.
وحمل مرشح الدائرة الأولى مخلد العازمي على البنوك المحلية لتورطها في اللعبة السياسية وتناست وتغافلت عن العمل المصرفي ورغبة صاحب السمو الأمير حفظه الله بتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري عالمي، مستغربا قيام البنوك بادعاءتها على النواب بعد عامين من الحدث رغم ان اللائحة الداخلية للبنوك تنص على ان بلاغ غسيل الأموال لابد ان يكون خلال 48 ساعة من العملية. ولفت الى ان هناك من لعب بالبلد وحولها الى فوضى واللجوء لساحة الارادة مع اي قضية دون احترام للقضاء الذي نطالب باستقلاله وكأن البلد يدار من ساحة الارادة، لافتا الى ان القضية بدأت عندما دب الخلاف بين أفراد الاسرة واقطابها.
واوضح ان هناك لعبة سياسية ومن يريد ان تكون هناك اغلبية في المجلس القادم تخاف ان تقف الى جانب الحق بل الى جانبهم وإلا اصابهم ما اصابنا، ولو كانوا صبروا حالما تمت المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق لكشفت الحقيقة لكنهم انسحبوا وهربوا لأنهم يعرفون الحقيقة. لكننا لهم بالمرصاد ولن يتحقق لهم ما أرادوا وسنكشفهم واحدا تلو الآخر و«لن اخليهم داخل قبة عبدالله السالم». واختتم مخلد كلمته بالتأكيد على أن الكويت تعبت واصبحت جريحة وأصبحت بحاجة إلى مجلس متعاون لأن التأزيم لم يوصلنا إلى شيء والآن نحن امام مفترق طرق وقال: اقسم بالله العظيم أن كل ما يطلق علي من اشاعات كذب وافتراء، متعهدا بتبني قانون الوحدة الوطنية وطرحه في المجلس القادم لردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن هذا البلد.