Note: English translation is not 100% accurate
السلطان والعنجري والحربش وقّعوا على ميثاق تجمع شباب الصليبخات والدوحة مساء أول من أمس
مرشحو «الثانية»: التطور والإصلاح السياسي يأتيان من خلال انتخاب البرامج لا الأفراد
10 يناير 2012
المصدر : الأنباء


وقع كل من النواب السابقين ومرشحي الدائرة الثانية خالد السلطان وعبدالرحمن العنجري وجمعان الحربش على ميثاق الشرف الذي قدمه تجمع شباب الصليبخات والدوحة للاصلاح وذلك خلال الندوة التي اقامها التجمع حول «الملتقى الاول لانتخابات مجلس 2012».
في هذا السياق، أكد المرشح والنائب السابق خالد السلطان ان الكويت مرت بمرحلة صعبة جدا للجميع، انتشر فيها الفساد المال السياسي والتجاوزات وعدم العدالة وعدم الأمانة وتردي الأوضاع، فهذه الأمور دعت أهل الكويت والشباب إلى وقفة لإنهاء فساد الحكومة، وهذا الموقف طيب للشباب ونواب المعارضة. وقال السلطان خلال تجمع شباب الصليبخات والدوحة للإصلاح مساء اول من امس: يجب ان يكون لنا وقفة نحن كشباب، وأنا اعتبر نفسي من الشباب، كما كنا في السابق بإنهاء حكومة الفساد وهذا تم بالحراك الشبابي وبمساعدة نواب المعارضة.
وبين السلطان ان الفترة الحالية يجب علينا فيها الرقابة، وحث الشعب على ما يدور في هذه اللحظة واللعب في الانتخابات خاصة ان التركيز على الدائرتين الثانية والثالثة وهذا يجب علينا التركيز فيه، مبينا ان الكرة الآن بيد الشعب الكويتي وليس كما كانت الأمور في الماضي، فلهذا يقع علينا واجب كشعب وشباب ان يكون لنا موقف وحراك سياسي، حيث نجح الشعب في الخطوة الأولى وتنتقل المسؤولية إلى المجلس القادم بالإصلاح وان يكون اختيار القيادة بالشكل الصحيح وان تكون رئاسة مجلس الأمة فعالة.
وتطرق إلى الاستقلال التام في القضاء، قائلا: إذا استقل القضاء واصبح القضاء يحكم بالعدل ودون تدخل أي جهة يصبح الطريق سالكا للإصلاح تحقيقا للعدالة ومسار الأمة، وتابع السلطان: وبعد التحقق من ذلك علينا في المستقبل النظر في وسائل الاعلام ولابد من تنقيتها من الاعلام الفاسد الذي يوصل افتراءات ومعلومات خاطئة لتضليل الشعب الكويتي، فإذا فسدت هذه الوسيلة فسدت معلومات الناس.
وأكد انه يجب التحقيق في التجاوزات منها الإيداعات المليونية وسرقات الديزل والتحقيق في كثير من القضايا، وفي الوقت نفسه ان نسير في بناء الكويت من خلال العمل على تطبيق الشريعة الإسلامية، لأنه إذا صلح المجتمع أصبحت مكونات الشعب قادرة في ان تكون قوة إذا صلحت البنية تنطلق إلى آفاق اكبر والنظر في خطة التنمية وإرساء مكوناتها.
وقال: لا نريد العودة كما حصل في السابق ويجب الاخذ بآراء الأعضاء في تشكيل الحكومة حتى تكون قادرة ومدعمة بمستشارين سجلهم ابيض مستقلين ليس لديهم سوابق كفريق عمل يتخذ القرار في اختيار الحكومة.
وبين ان الكويت بحاجة إلى تصحيح وإعادة هيكلة خدمات الدولة من ناحية التعليم والصحة وخدمات الدولة بشكل عام الخاصة بالمواطنين، وان يكون كل شيء مبرمج وان تكون الخدمة بكفاءة مع حفظ كرامة المواطن للحصول على هذه الخدمات.
واكد السلطان ان قضية البدون يجب حلها بأسرع وقت وعدم تركها لأن الأمور بدأت تتفاقم، قائلا: انها قضية لابد من علاجها بأسرع وقت وعدم التأخير لأن الحلول موجودة، حيث قدمنا مشروعا متكاملا لحلها ونأمل إعادة تقديمه في المجلس المقبل.
وأشار السلطان إلى ان التنمية يجب ان تكون من الأولويات خاصة انه يوجد كثير من الدول مثل اليابان وسنغافورة ليس لديها موارد لكن لديها عقول بشرية وبهذه العقول غزوا العالم.
وأضاف إلى ان الكويت يوجد بها 520 ألف طالب وطالبة يجب ان تكون هناك حلول لهم بالمستقبل وهو توفير وظائف لهم.
من جانبه، قال النائب السابق د.جمعان الحربش ان الصليبخات كان لها موقف تاريخي في العام الماضي في محاربة الاستبداد، إذ تم الاعتداء على المواطنين ووضع الاستجواب لرئيس الوزراء وفي اليوم نفسه في الصليبخات لم يتم عامها حتى سقطت الحكومة.
وقال ان الفترة الماضية واجهنا فيها ثالوثا من السلطة والمال السياسي والاعلام الفاسد، وهو ثالوث خطير دمر البلد وفتن بين الناس، مستغربا من حكومة عملت الفتن بين الشعب الكويتي وحاولت تقسيمه حتى الدول الديكتاتورية لم تفعل ما فعلته الحكومة السابقة مبينا ان الحكومة السابقة أشعلت الفتنة لكي تستمر في البقاء، لكن في النهاية مجاميع الشباب ونواب المعارضة اقتحموا المجلس، قائلا نحن ليس لدينا رجال دولة في مجلس الوزراء يصوتون بقرار ولكن للأسف لم يكن لدينا رجال دولة وان 60 ألف مواطن في ذهابهم إلى ساحة الارادة وهو الرقم الأعلى بسبب الثالوث الذي جثم على قلوب الكويتيين لـ 3 سنوات حتى أسقطه الشعب الكويتي في ذلك الحشد الكبير في ساحة الإرادة للمحافظة على الدستور والمكتسبات.
واضاف ان النقاش وتبادل الرأي بين أبناء الدوحة والصليبخات فكرة سياسية راقية، لأن الأصل في المقرات الانتخابية النقاش والمحاسبة واليوم الشباب المنظمون قادوا التغيير، الدستور قابل للتعديل، موضحا ان دستور الكويت 1962 كان دستورا مناسبا لوقته، واليوم الدستور يجرجر فيصل المسلم في المحاكم لأنه كشف شيكا في المجلس، قائلا ان دستور 1962 يجب ان يطور.
وتطرق إلى كارثة مشرف ومطالبة كثير من النواب بدخول اللجنة واكثرهم من النواب «القبيضة»، والسبب ان المقاول رجل دفيع، فهذا مستوى المجلس في ظل الوضع السياسي الحالي.
وقال ان الوزير الأسبق محمد البصيري بشرنا بإقرار الذمة المالية وانه ليس بأثر رجعي، والشرط الثاني يقتصر على الزوج دون الزوجة والأبناء وهو نوع من العبث ولا نسمح به في المستقبل. ووجه الحربش كلمة إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لتطبيق القانون قبل الانتخابات بمن صدرت أحكام تتعلق بالشرف والأمانة والنواب الدفعية وخاصة النواب القبيضة لأن النتائج لن تكون سارة في المرحلة المقبلة.
بدوره، قال النائب عبدالرحمن العنجري ان الكويت بحاجة إلى مشروع متكامل للإصلاح السياسي، حيث لابد ان تتغير أساليب من يديرون اللعبة السياسية من خلال سياسة فرق تسد كما فعل الاستعمار الفرنسي والبريطاني، لأن الكويت مقارنة مع الدول الأخرى فص ملح في كوب ماء.
وبين العنجري ان نسبة 75% من الأعضاء أغلبية مع رئيس مجلس الوزراء، وهي أغلبية ساحقة أصبحت عبئا على رئيس مجلس الوزراء في ممارسة الانجازات، لكن للأسف لم يكن لديه مشروع تنمية بل كان لديه مشروع تنمية شخصي يزود قنوات الاعلام الخبيث الفاسد ليضرب بين نسيج المجتمع الكويتي وابتعد عن اختصاصات مجلس الوزراء، وعند المحاسبة لن تكون لدينا أغلبية للإصلاح السياسي.
وأكد العنجري ان قواعد اللعبة السياسية لن تتغير بسبب أننا ننتخب أفرادا، وهذا الشيء سيء ويجب علينا التطور السياسي وهو انتخاب برامج وليس انتخاب أفراد، وان يكون الناخب الكويتي ينتخب برامج لأن الديموقراطية الحقيقية هي انتخاب السلطة التنفيذية، لأن الحكومة معينة وأنت يا رئيس الوزراء اطلع على التلفزيون واطرح برامجك للشعب وقل لنا الجدول الزمني للإصلاحات خاصة انك تملك جميع الموارد البشرية والاقتصادية.وتمنى العنجري انشاء تجمعات سياسية مبنية على تجمعات مدنية اقتصادية اجتماعية حتى تجمع جميع الطيف الكويتي لطرح برامج واضحة لأن هذه هي الديموقراطية مع التطور في العمل السياسي.