Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي في القادسية مساء أمس الأول
المطر: ضرورة استثمار فوائضنا المالية في إنشاء المدن الجامعية وتوفير الأراضي الصناعية الحربش: الشعب الكويتي حر وأجبر الحكومة على الاستقالة وسيرسم صورة المستقبل
12 يناير 2012
المصدر : الأنباء





محمد راتب
استنكر النائب السابق د.جمعان الحربش ما آلت إليه الكويت من الفترة السابقة التي وصفها بـ «المظلمة» والتي رأت فيها البلاد مظاهر الظلمة التي لم تكن تعهدها في السابق مثل ضرب الوحدة الوطنية وشطب مواد الدستور بأصوات الوزراء والاعتداء على نواب الأمة.
وأكد الحربش في كلمته التي ألقاها خلال الندوة التي نظمها مرشح الدائرة الثانية د.حمد المطر بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي في القادسية بحضور النائب السابق د.ناصر الصانع ومرشح مجلس الأمة عن الدائرة الأولى أسامة الشاهين، ان شعار د.حمد المطر «ستشرق» يدعو إلى التفاؤل لأنها لم تشرق بعد لكنها ستشرق بعد فترة ظلمة وأمل، مستغربا من قضية النائب السابق د.فيصل المسلم والتي كان سببها أنه عرض وثيقة وهي شيك من رئيس الوزراء السابق تم تقديمه لأحد النواب، مؤكدا: المسلم قام بدوره الرقابي لكنه الآن للأسف يخضع للمحاكمة من أجل ذلك، مشيرا إلى ان محطة مشرف وستاد جابر ومشروع الكي داو ومركز البحوث المفترض أن تقام في الكويت في حين نراها في المملكة العربية السعودية.
وقال: «إننا لم ولن نستسلم والتاريخ أثبت أن الشعب الكويتي حر ويحب ديرته، وقد أجبر الحكومة على الاستقالة، واستجاب صاحب السمو الأمير لمطالب الشعب وأكد على العودة إلى الأمة»، مشيرا إلى أن الشعب الكويتي هو الذي سيرسم صورة المستقبل والأجيال القادمة، فالكويتيون اليوم مدوا أيديهم وبروح المواطنة إلى صفحة جديدة لاسلمة القوانين الحقيقية، وإنهاء العبث الذي مررنا به في السابق.
وقال: إن صاحب السمو الأمير ألقى المسؤولية إلى الشعب وما نريده هو ان نتجاوز الآلام وليس تصفية الحسابات، وإنما نمد أيدينا لمن يصون أمانة الكويت وسنعطي الفرصة بعيدا عن الرشاوى والمساومات وخيانة الأمانات. بدوره أكد مرشح الدائرة الثانية د.حمد المطر ان السنوات الماضية سقط فيها الحوار وتجرأ فيها الناس على الشتم ودفع المال السياسي الذي أصبحت ترعاه دول من الخارج، وأصبح الفساد مؤسسة رسمية في ظل ضرب الوحدة الوطنية والتي لها رعاة رسميون، كما ان القضاة في تلك الفترة الأخيرة استاءوا من الكم الكبير من المشاكل والخلافات التي تحدث وأصبحت تهدد الكويت أكثر من أيام صدام حسين فاليوم نمنع من إنشاء ميناء مبارك الكبير، ويسرق الديزل وتؤكل اللحوم الفاسدة ومحطة مشرف لم يعاقب فيها أحد، مشيرا إلى أن هذه النظرة السوداوية هي لسان حال جميع الكويتيين.
وأضاف ان ما نحتاجه حتى نمحو هذه النظرة القاتمة هو فزعة وطن يشارك فيها الجميع الذي يجب ان يلتئم بعد أن مزقه الإعلام الفاسد، وتعطش خلاله الشعب الكويتي للتنمية، وقال: نحن بحاجة إلى معالجة ملف المواطنة والتي يجب ان يستفيد منها الناخب في اختيار القوي الأمين وان يبر النائب القادم بقسمه وان يدافع عن الحريات ومصالح الشعب بعد ان استطاع المال السياسي ان يدخل المؤسسة التشريعية.
ودعا إلى عقد مؤتمر وطني جديد كالذي تم عقده سنة 1989 في جدة بعد ان مزقت الكويت ولكنها عادت بعد المؤتمر متماسكة، مشيرا إلى ان الكويت ستشرق وسيتحقق حلم الشعب الكويتي إذا تم تشغيل ميناء مبارك لأنه سيوفر عشرات الآلاف من الوظائف ومدينة الحرير ستوفر عددا كبيرا من الوحدات السكنية، وان تخصص الخطوط الجوية الكويتية وان تكون جزيرة فيلكا سياحية لأنها ستوفر 20 ألف وظيفة وإنشاء مدينة السالمية لحل مشكلة البدون وتشغيل مستشفى جابر وإنشاء مستشفيين في كل محافظة وألا تنطفئ الكهرباء في الصيف وان تشيد جامعة الكويت وهذا هو الملف الرئيسي الذي سأحمله إذا وفقني الله للدخول إلى مجلس الأمة.
وأشار إلى «أننا بحاجة إلى استثمار فوائضنا المالية في إنشاء المدن الجامعية وفي التعليم العالي وان توزع الأراضي الصناعية في الشدادية وهو مشروع تنموي اقتصادي، مشيرا إلى أن الهيئة العامة للصناعة لم توزع حتى الآن أراضي صناعية، لأن الحكومة لم تجد رجلا جادا في مجلس الأمة يحمل هذه القضية الصناعية كما أشار إلى أن البيئة الكويتية بحاجة إلى حماية وقال: ان أحد موظفي وزارة الدفاع أبلغني ان ثمة آليات عسكرية تستخدم في المنطقة ويتم غسلها في الكويت قبل أن تعود لأميركا ومن المحتمل أنها تحتوي على يورانيوم مخصب وهذا الملف البيئي سأحمله لو وصلت إلى قاعة عبدالله السالم. ودعا السلطة إلى تقوى الله في الكويت وأهلها واختيار رجالات الدولة ونواب حقيقيين يشاركون في صناعة القرار وليسوا دمى ولهم حقوق وعليهم واجبات ولهم رأي يسمع له وان تكون للحكومة منهج عمل واضح، وقال: سألتزم بأني حمد المطر لو وفقني الله في الانتخابات المقبلة ان أكون عنصرا رئيسيا فاعلا وبناء كويت يستحقها الشعب ويطمح لها الجيل الأول من شبابنا والكويت بإذن الله ستشرق وسنحمل هموم الأمة إلى مجلس الأمة.