Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثالثة اختار «رؤية شباب» شعاراً لحملته الانتخابية
هشام البغلي لـ«الأنباء»: تكليف جمعية الشفافية بمراقبة الانتخابات تجاوز على القضاء
13 يناير 2012
المصدر : الأنباء


من أولوياتي تفعيل دور المرأة ومشاركتها في صنع القرار
أخوض الانتخابات مستقلاً وفرصتي في الوصول إلى المجلس كبيرةحاورته: دارين العلي
رؤيته شابة تعبر عن آراء معظم شباب هذا الوطن، يؤمن بالتغيير وحتميته ولكن البعيد عن الفوضى والمنطلق من تحت قبة عبدالله السالم، يتمنى ان يكون التغيير في البرلمان المقبل بنسبة 100% من حيث الطرح والأفكار لأن التغيير الحقيقي ليس بالأشخاص وإنما بالنهج والأداء. وانطلاقا من شعوره بالمسؤولية تجاه الوطن ورغبته بالمشاركة في تنمية ونهضة البلاد أقبل م.هشام البغلي على الترشح للانتخابات المقبلة في الدائرة الثالثة ويرى ان فرصته للوصول إلى المجلس كبيرة بهمة الجميع خصوصا انه قد تمكن في تجربته السابقة من إحراز أرقام لا يستهان بها، وبالرغم من أنه مرشح مستقل إلا أن يديه ممدودتان للتعاون مع كل من يريد مصلحة الوطن، وإلى تفاصيل اللقاء.
التعاون وحسن النية وإعطاء الفرص خطوط عريضة يراها البغلي نواة لحل الأزمات السياسية المتكررة بين مجلس الأمة والحكومة، ويعتقد أنه لا يجوز الوصول بالحراك السياسي إلى حد الفوضى، وبضرورة عدم الالتفات للمصالح السياسية الضيقة بل النظر الى المصلحة العليا اي مصلحة الوطن والمواطن في أي عمل يتم القيام به سواء من قبل المجلس أو الحكومة.
ويضع البغلي الإصلاح الاقتصادي ودعم النهضة الصناعية نصب عينيه وذلك عبر العمل على ايجاد حلول للأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد والتي تستنزف خيرات الكويت ومواردها بسبب سوء التخطيط والعمل على خلق كيان صناعي يدعم المنتج الوطني، يرفض تماما المال السياسي، ويؤمن بنزاهة القضاء الكويتي، يستنكر ما أسماه باقتحام المجلس، يسعى للتركيز على قضايا الشباب وتعزيز دور المرأة وتقويم الوضع الصحي والتعليمي في البلاد، وله مواقف وآراء في كثير من القضايا التي طرحها في لقائه مع «الأنباء» وجاء نصه كالآتي:
أولا ما نظرتكم للحراك السياسي وللعلاقة بين مجلس الأمة والحكومة؟
٭ نحن فعلا نشهد في الآونة الأخيرة ظروفا غير مستقرة بسبب الأزمات المتواصلة بين السلطتين بغياب التعاون والاتهامات المتبادلة وعدم الثقة وسوء الإدارة ما أدى إلى تعطيل البلد ووقف عمليات التنمية البناءة القائمة على بناء الفرد والوطن في آن، وهذا ما نتج عنه تراكم في العقبات الاقتصادية والمشاكل السياسية والاجتماعية بكل اشكالها سواء الصحية او التعليمية وغيرها وكلها قضايا لا يجوز أن نغفل عنها في دعواتنا نحو التغيير، وطبعا انا أؤمن بالعمل الديموقراطي ولكن أؤمن أيضا بأن مصلحة الوطن فوق الجميع، ويجب عدم الالتفات للمصالح السياسية الضيقة بل النظر الى المصلحة العليا اي مصلحة الوطن والمواطن في أي عمل يتم القيام به سواء من قبل المجلس أو الحكومة.
وما هو برأيك المطلوب من السلطتين خلال المرحلة المقبلة؟
٭ المطلوب شيء بسيط جدا ولكنه كبير بنتائجه على البلد، وهو التعاون فيما بين السلطتين وقيام كل منهما بمهامه التي نص عليها الدستور، وإعطاء فرصة للحكومة لإثبات حسن النية والقيام بعملها الحقيقي وتفعيل دورها لإنجاز خطة التنمية، وفي الوقت نفسه السماح للسلطة التشريعية بتأدية دورها على أكمل وجه في تقييم الأداء الحكومي سواء فيما يتعلق بخطة التنمية أو غيرها بعد اعطائها الفترة اللازمة للإنجاز.
ترشحتم للانتخابات المقبلة فما الأساسات التي بنيتم عليها ترشيحكم؟ وما أبرز النقاط التي يتضمنها برنامجكم الانتخابي؟
٭ ترشحي لعضوية مجلس الأمة يأتي انطلاقا من الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن ورغبتي بالمشاركة في تنمية ونهضة البلاد في جميع المجالات ولإدراكي بجوهر عمل النائب سواء في التشريع أو الرقابة ولأهمية هذا العمل الذي يمكن من خلاله خدمة الوطن من موقع قريب من اتخاذ القرار والسهر على تنفيذه، ولا يخفى على احد تردي الأوضاع المجتمعية في البلاد وبعض السلبيات التي يمكن الإضاءة عليها وتقويمها سواء في التعليم او الصحة او الإسكان بالاضافة الى القضايا السياسية التي باتت عصب الحراك الشبابي حاليا هذا اذا ما تحدثنا ايضا عن الإصلاح الاقتصادي ودعم النهضة الصناعية عبر العمل على ايجاد حلول للأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد والتي تستنزف خيرات الكويت ومواردها بسبب سوء التخطيط والعمل على خلق كيان صناعي يدعم المنتج الوطني، هذا عدا عن التركيز على قضايا الشباب وتعزيز دور المرأة.
وكيف ترون شكل الدائرة الثالثة انتخابيا من حيث التحالفات وما حظوظكم في الفوز والوصول الى البرلمان؟
٭ ارى في الدائرة الثالثة تنوعا واختلافا كونها تتميز باحتوائها على مختلف التيارات السياسية كما انها تتميز بالتنوع الاجتماعي وهذا يجعلها نشطة سياسيا واجتماعيا وأتوقع ان يتم التحالف بين عدد من هذه التيارات، أما بالنسبة لي فلست متحالفا مع أحد ولا أنتمي إلى أي تيار سياسي، فأنا مرشح مستقل ولكن يدي ممدودتان للتعاون مع كل من يريد مصلحة هذا الوطن وكل من يتبع النهج الوطني في أفعاله، أما فيما يتعلق بحظوظ النجاح فالدعم الأول من الله سبحانه ومن ثم دعم المواطنين والحمد لله اجد دعما لا يستهان به، وإن شاء الله فرصتي في الوصول إلى المجلس كبيرة خصوصا ان تجربتي السابقة كانت مشرفة وحققت رقما كبيرا جدا وقريبا من النجاح، حيث حزت على المركز الـ 15 وكان اسمي ضمن الـ 15 الأوائل طوال مدة الفرز.
وهل تتوقع تغييرا كبيرا في المجلس المقبل وهل سيكون لعنصر الشاب نصيب فيه خصوصا بعد التحركات الشبابية التي حصلت قبيل حل المجلس الماضي؟
٭ التغيير في النهج والأداء أهم من تغيير الأشخاص، وفيما يتعلق بالشباب فقد اخترت شعار «رؤية شباب» لحملتي الانتخابية لأن الشباب من وجهة نظري سيكون له النصيب الأكبر من هذا التغيير الذي يتعطش له المجتمع الكويتي بشكل عام، وفي كل الأحول تأكد بعد اغلاق باب الترشح التغيير بنسبة 20% بعد عزوف 10 نواب سابقين عن الترشح وفي توقعي ان المجلس سيختلف بنسبة 50% من حيث الوجوه والأشخاص وأمنيتي ان يتم التغيير بنسبة 100% ليس بالأشخاص وانما بالفكر والطرح وبطريقة العمل داخل المجلس والتعاون بين السلطتين.
كانت لك تجربة في العمل بالشأن العام كعضو في المجلس البلدي فهل تجد أن التجربة ستختلف في حال وصولك الى البرلمان؟
٭ بالطبع فالعمل البلدي هو عمل فني بحت وتنفيذي بدرجة كبيرة وبالرغم من أن القضايا السياسية لا تغيب عنه إلى انه ليس مكانا للتشريع بل لتنفيذ التشريعات، بينما يختلف الأمر كثيرا في البرلمان إذ ان العمل سيصبح على مستوى اوسع وأشمل وسينتقل من القضايا التنفيذية البحتة إلى التشريع فالرقابة فالعمل الجاد والحثيث لإيجاد سبل التعاون بين السلطتين للمحافظة على أمن البلد واستقراره وازدهاره.
وما رأيك في الاتهامات المتبادلة بين النواب السابقين سواء فيما يتعلق بالإيداعات المليونية او تحريك الشارع لأهداف شخصية؟
٭ من باب المبدأ الرشاوى السياسية والتعامل بالمال السياسي مرفوض رفضا تاما، اما فيما يتعلق باتهامات بعض النواب لزملائهم فأنا أجد أن المتهم بريء حتى تثبت ادانته، وهذه المسألة الآن بيد النيابة ونحن نثق بنزاهة القضاء الكويتي، والقضاء هو الفاصل في هذا الشأن وإذا ثبتت ادانتهم بالأدلة فليأخذ القانون مجراه، أما قضية تحريك الشارع فأنا أرى أنه لا يجوز الوصول بالحراك إلى حد الفوضى وإذا تم إثبات هذه الفوضى بالأدلة أيضا وهي مثبتة كمسألة اقتحام مجلس الأمة بالصوت والصورة فهنا القانون أيضا لابد أن يأخذ مجراه.
ما تعليقك على مسألة مراقبة الانتخابات من قبل جمعية الشفافية وهي خطوة تعتبر جديدة على الانتخابات البرلمانية؟
٭ ليس من الصواب تكليف جمعية الشفافية بمراقبة الانتخابات فهو تجاوز على السلطة القضائية ودور الجمعية كهيئة من هيئات المجتمع المدني يجب ان يقتصر على المتابعة وليس الرقابة، وهناك من يطرح تساؤلات عدة حول هذا الأمر أبرزها حول علاقة اعضاء الجمعية بهذا المرشح أو ذاك.
كيف ترى مسألة نقل المعارضة من تحت قبة عبدالله السالم الى الشارع وهل تؤيد ما يقال حول استغلال حركة الشباب لأجندات خاصة؟
٭ قبة عبدالله السالم صوت الشارع وبيت الامة، فيجب على ممثل الامة ان يبدي ويعبر عن آرائه تحت قبة عبدالله السالم وأن ينطلق بالتغيير الذي ينشده من هناك وليس هناك داع الى اللجوء الى الشارع للتعبير عن الرأي مادامت هناك حرية للرأي والتعبير كفلها الدستور ومادام هناك مكان حر يمكن للنائب ان يوصل من خلاله صوت الشارع الى المسؤولين.
هل انت من مؤيدي المرأة في العمل السياسي وهل تجد أنها انجزت خلال المجلس الماضي؟
٭ اداء المرأة كان فعالا جدا في المجلس السابق، وقد كان لها دور بارز في حصول المرأة على حقوقها المدنية بالإضافة الى اقرار صندوق المرأة الاسكاني وغيرها من الإنجازات وأنا بالفعل أؤمن بأهمية دعم المرأة وعملها سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي ولذا فأنا أضع بين أولوياتي تفعيل دور المرأة في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ومشاركتها في صنع القرار وبناء الوطن.
رؤية شباب
اختار م.هشام البغلي عنوان «رؤية شباب» لحملته الانتخابية ومن الأهداف التي وضعها للحملة:
التوعية الاجتماعية والتآلف بين أبناء الكويت واستنهاض القيم التي سار عليها الآباء.
العمل في سبيل إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية وتحريك النهضة الصناعية.
تعزير دور المرأة ومشاركتها في صنع القرار وبناء الوطن.
تحسين الخدمات الصحية ومحاولة معالجة الخلل الكبير الذي تشهده البلاد في الخدمات الصحية.
النهوض بالعملية التعليمية.
معالجة المشكلة الإسكانية
العمل على قضايا العمالة الوطنية.
في حياتي
زاوية تضيء جوانب مختلفة في حياة المرشح بعيدة عن السياسة فماذا في حياة م.هشام البغلي:
٭ اسوأ لحظة: يوم اقتحام مجلس الأمة.
٭ ماذا تعني لي المواطنة: الأم.
٭ العادات والتقاليد: احترام الدين.
٭ التحرر: مطلوب بحدود.
٭ التسامح: إن الله غفور رحيم فماذا عنا نحن؟!.
٭ النجاح: المثابرة.
٭ الخسارة: بداية جديدة.
٭ نقطة ضعفي: أولادي.
٭ أستمد قوتي: من والدي.
٭ عدوي الدائم: الكره.
٭ صديقي: التقرب الدائم لله.
٭ لست ممن: ينقض العهد.
٭ أعتبر نفسي: اجتماعياً.
٭ أحب: الحياة.
٭ أكره: النكد.
٭ أخشى: الله سبحانه وتعالى.
٭ أتمنى: استقرار البلد.
٭ حكمتي في الحياة: لو دامت لغيرك لما آلت إليك.
البغلي في سطور
٭ م. هشام حسين البغلي مرشح الدائرة الثالثة من مواليد 1969 حاصل على شهادة الإجازة الجامعية في الهندسة المدنية من جامعة موسكو عام 1993 وعلى درجة الماجستير في العلوم الهندسية في جامعة موسكو 1994 وحاصل على شهادة اجتياز دورة تخصصية من المؤسسة العامة للرعاية السكنية للمهندسين المبتدئين عن طريق إدارة المشاريع عام 1995 وحاصل أيضا على شهادة من الإدارة العامة للإطفاء باجتياز دورة ضابط اطفاء (ملازم أول) عام 2003 .
٭ عمل م.البغلي في المؤسسة العامة للرعاية السكنية بوظيفة مهندس موقع من عام 1994 حتى عام 1998 أشرف خلالها على عدة مشاريع خاصة بالدولة، وعمل مهندسا في قسم الهندسة المعمارية في الإدارة العامة للإطفاء قطاع الوقاية منذ عام 1998 وحتى عام 2003 وشغل منصب مديرا تنفيذيا بإحدى شركات القطاع الخاص منذ عام 1994 حتى عام 2008 ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية الجابرية التعاونية عامي 2005 و2006 وأمينا لصندوق جمعية الجابرية التعاونية 2006-2007 ورئيسا لمجلس إدارة الجمعية 2007-2008 وعضو في المجلس البلدي 2008-2009 ورئيسا للجنة البيئة في المجلس البلدي 2008-2009 وعضو في اللجنة المشكلة لمعالجة أوضاع منطقة جليب الشيوخ عام 2011.