Note: English translation is not 100% accurate
شددت خلال افتتاح مقرها الانتخابي على احترام القضاء والانتصار للعدالة
رولا دشتي: الحصانة البرلمانية لم تأت لانتهاك كرامات الناس في المجلس
13 يناير 2012
المصدر : الأنباء












واجهنا مشروع انقلاب على نظامنا الديموقراطي لتغيير وجه الكويت
أفلسوا من اتهاماتهم والتشكيك بذمتي.. قالوا عني إني أحارب المواطن لأني مع الكويت
موقفي الرافض لقرار كادر المعلمين لم يكن من مبدأ محاربة المعلِّم والوقوف ضدهرندى مرعي
أكدت مرشحة الدائرة الثالثة د.رولا دشتي أن القضاء قد قال كلمته في قضية النائب السابق فيصل المسلم ويجب احترامه بعيدا عن أي تلميحات غير مبررة، معتبرة أن الحصانة البرلمانية لم تأت لانتهاك كرامات الناس داخل قاعة عبدالله السالم، ولا لتحمي من يرتكب الجرائم، بل أتت للرقابة الفعلية على أداء الحكومة. وشددت على أن المؤسسة القضائية هي دائما الملاذ الأخير لتحقيق العدالة والحق، وقالت: نحن دائما ننتصر للقضاء، وقد انتصرنا على من أراد تعطيل العدالة واتخذنا موقفا لتحقيقها.
وفيما يتعلق بقرار الشطب الأخير، قالت دشتي: لم أطلع عليه بعد، ولكن أتمنى أن يكون قد تم وفق الإجراءات القانونية، إذ لا يجوز أن يكون هناك تعسف في أي إجراء، وأن يعامل الجميع تحت مظلة القانون دون الخوف من أي ترهيب، ومن جانب آخر لكل مرشح حق الطعن ليأخذ حقه والعدل سينصف كل ذي حق، مطالبة الحكومة بأن تعامل الجميع دون تمييز.
ووصفت خلال افتتاحها مقرها الانتخابي مساء أمس الأول، الحملة الشرسة التي شنت على جمعية الشفافية، بغير المبررة، إذ انه اليوم كلما وجد عمل اجتهادي لخدمة الوطن من قبل الأفراد أو المجتمع المدني لتطوير العملية الانتخابية يتعرض للهجوم، إن «الشفافية» لا تأخذ دور وزارة الداخلية في هذا الموضوع، بل أرادت أن تقدم إضافة جديدة لتعزيز نزاهة الانتخابات، وأن تقدم تقريرا يتم بموجبه تعديل أي شوائب ممكن أن تحدث في المستقبل.
وردا على سؤال حول وجود لجنة قيم في المجلس قالت دشتي: إنها مطلوبة وجربنا ذلك، ولكن كان هناك رفض تام، واليوم المجاملات الموجودة بين أعضاء المجلس هي التي تحد من تطبيق حتى اللوائح الداخلية من قيم الأخلاق، لذلك برأيي أن القيم تأتي من البيئة ومن أساس النشء.
مشروع انقلاب على النظام الديموقراطي
وفي كلمة ألقتها بالمناسبة توجهت من خلالها إلى أبناء دائرتها، قالت دشتي: من حقنا أن نخاف ونقلق، ومن حقنا أن نستاء ونرتاب، فما شهدناه أخيرا وما عشناه، لم يكن بالأمر اليسير، فقد واجهنا مشروع انقلاب على نظامنا الديموقراطي لتغيير وجه الكويت.
واضافت: أرادوا الكويت ساحة فوضى، فانقضوا على الدستور، وأباحوا المحظور، وتباهوا بجريمة اقتحامهم لمجلس الأمة. عزموا على تنفيذ أجنداتهم المشبوهة، وأهدروا المال العام، وسعوا إلى إفلاس الدولة، وباعوا المستقبل، وتخلوا عن الكويت من أجل مصالحهم وتكسباتهم الانتخابية وتنفيذ مخططات وأجندات مشبوهة.
كما أن الحقد أعمى بصائرهم، فآثروا الشخصانية على حساب أمة ووطن، قاموا بزعزعة الثوابت الوطنية وضرب القيم الأصيلة التي يقوم عليها المجتمع الكويتي، وغرروا بشبابنا، وضللوا أهلنا، وانتهكوا كرامات الشرفاء، واستباحوا أعراض الناس. مشيرة إلى انهم فرضوا علينا العيش في جو من اللااستقرار واليأس والإحباط والخوف على المستقبل، ما دفعنا إلى التصدي بحزم لمخططاتهم المشبوهة، لحماية الكويت وأهلها.
الظلم واستباحة الكرامات
لقد وقع علي ظلم مرير، واستبيحت كرامتي لأني وقفت بصف الكويت وأهلها، وكنت حصنا منيعا لمنع تمرير أجنداتهم المشبوهة، فتصديت وتحديت، لقد حوربت في سمعتي وكرامتي واستبيح شرفي فاتهمت وتأذيت، إلا أني لم أخذلكم يوما، لقد كانت الكويت وكنتم أنتم وعيالكم بالنسبة لي أهم وكلما كانت تتراكم علي التهم والافتراءات الباطلة، كنت أستذكر شهداءنا الأبرار الذين افتدوا الكويت بأرواحهم، وجاهدوا في سبيل رفعتها وعزتها، لنعيش نحن أحرارا. حينها فقط، أشعر بأن تضحيتي لا يمكن أن تقارن أو تقاس بتضحياتهم الجليلة ولقد كنت من أكثر الناس الذين تعرضوا للإساءة وتشويه السمعة، ومع هذا لم أخف يوما من المواجهة، لأني وقفت مع الحق، مع الوطن، ولم أرتكب جرما، غير أنني أوفيت بما عاهدت وأقسمت عليه، ولم أقف مع الذين يريدون الانقلاب على الوطن. مضيفة «وثقتم بي فلم أتنصل من ثقتكم، ولم أخنها ومن أجلكم ترفعت عن المهاترات، وواجهت التحديات ولم أتراجع ولم أستسلم، بل أكملت مسيرتي في خدمة بلدي وأهلي وحافظت على نهجي والقيم الأصيلة التي نشأت عليها، لذلك لجأت إلى القضاء لاسترداد حقي المدني، وذلك إيمانا بالكويت، دولة القانون والمؤسسات والحمد لله، لقد أنصفني القضاء وبرأني».
ولكن يبقى سؤالي لكم: ماذا يمكن أن يعوضني عن دمعة في عين والدتي، والأقارب والأصدقاء يسألونها باستغراب، عن مدى صحة ما يتناقله الناس ويردده الحاقدون والحاسدون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووكالة أنباء «سمعنا...ويقولون..»؟!
اتهامات وافتراءات مليونية
وتساءلت: من يعوضني عن أذية وإحراج أهلي واخواني وأخواتي، من خلال الافتراءات والإشاعات المغرضة، وأنا مفترى علي، وضحية للأقوال الباطلة والكيدية ووكالة أنباء «سمعنا... ويقولون...........»؟ بالله عليكم من منكم يرتضي بالظلم والتجني والتشهير؟!
لقد اتهمت بعد أسبوعين من قسمي داخل المجلس بأني أحمل جنسيتين، وتبين لاحقا أنه محض افتراء. وبعدها اتهمت بأني تقاضيت من البنك الصناعي مبلغ 50 مليونا في صفقة الفحم المكلسن، وثبتت براءتي من هذا الموضوع، بصدور الحكم القضائي على من اتهمني.
واتهمت بثلاثة ملايين لإنشاء مقر للجمعية الاقتصادية، وهي جمعية نفع عام، ومع هذا لم يخصص المبلغ للجمعية لبناء مقرها.
واتهمت بتحويل مبلغ 17 مليونا إلى حسابي بمصرف في الإمارات العربية المتحدة، علما أني لا أمتلك أي حساب في الإمارات، كما أن شهادات البنوك التي عرضتها على العلن، وتم نشرها في الصحف، تفيد بأني لم أحول أي مبلغ إلى الإمارات. وعندما انكشفت أكاذيبهم وافتراءاتهم، حولوا الاتهام فيما بعد إلى 12 مليونا وضعت في حسابي بمصرف خليجي داخل الكويت، فتحديت مسلم البراك الذي أطلق اتهامه لي في ساحة الإرادة، حينما أراد التلهي بكرامات الشرفاء، لاستعراض بطولاته الواهية، وللتكسب الانتخابي. وقلت له: إذا كنت رجلا وعلى قدر اتهامك، فاقبل التحدي فإن وجد دينار واحد يخصني في أحد هذه البنوك وليس الملايين، فسأستقيل من المجلس، وأعتزل العمل السياسي. أما إذا كان هذا الاتهام محض افتراء، فلتستقل أنت من المجلس ولتعتزل عملك السياسي. وإلى الآن لم يقبل مسلم التحدي لأنه لا يمتلك غير الافتراء والتضليل المعتاد عليهما في مواجهة من يعارضه.
ولقد برأني القضاء من مسلسل افتراءاته، وقضى بحكمه بالسجن ستة أشهر ودفع كفالة 1000دينار لوقف التنفيذ، وتعويضي مؤقتا بـ 5001 دينار.
وتابعت: لكن القصة لم تنته عند هذا الحد، بل استكمل الافتراء والتجني بقضية الإيداعات المليونية عبر التويتر والواتساب، عند حد الـ 10ملايين واستدعاء من النيابة العامة، علما أن هذا الموضوع لم يحصل على الإطلاق، وكتاب النائب العام يبرئني من هذه التهم.
وأكدت أن حق الكويت وحق أهلها عندها، هو واجب عليها. لا تستخف به ولا تنكثه، وكلما كان المطلوب منها التصويت لمصلحة الكويت لم تكن تتأخر أو تتردد حتى لو كان ذلك على حساب خسارة عدد من الأصوات الانتخابية. وعندما كان المطلوب منها التصويت لتضليل الشعب للتكسب الانتخابي رفضت وواجهت، لأن حقكم في معرفة الحقيقة أولى من التصفيات السياسية.
وتوجهت للناس قائلة: «انتخبتموني وائتمنتموني على أن أمثلكم في مجلس الأمة، لتحقيق التوازن بين مصالح الوطن ومصالحكم، فالتزمت بعملي ودخلت اللجان، وكنت من أكثر الأعضاء حضورا، لحرصي على المتابعة الحثيثة في استصدار القوانين وإقرارها، لتفيد جميع فئات المجتمع، على الرغم من التشنجات السياسية ومحاولات تعطيل أداء المجلس، عوضا عن التواجد في أروقة الوزارات، لأكون مندوبة ديلوكس لفئات معينة، بل آثرت مراعاة مصالح الناس من دون تفريق، ودافعت عن الكفاءات لتتبوأ المراكز القيادية، وحرصت على إيصال الحقوق إلى أصحابها، من خلال المجلس ووفق الأصول».
وعود تحققت من برنامج 2009
واستعرضت دشتي برنامجها في الانتخابات السابقة والذي سعت لإنجازه، إضافة إلى ما استجد من مواضيع، طرأت خلال فترة وجودها كممثلة عن الشعب، مشيرة إلى ما تم انجازه من القوانين التي تقدمت بها وحرصها على إيصال الحقوق إلى أصحابها من خلال المجلس ووفق الأصول، وقالت إنها ساهمت في مكافحة الفساد ليس من خلال الزوبعة الإعلامية ولا من خلال التضليل والتشهير، بل من خلال مجلس الأمة ولجانه، وكشفت شبهة للفساد في أحد العقود النفطية بـ 800 مليون دولار وأسسنا لجنة تحقيق بهذا الموضوع، وأوقفت مناقصات للكهرباء ليكون للقطاع الخاص دور ولتحقيق، وتنفيذ ما ورد في خطة التنمية ليكون المواطن هو من يمتلك شركات إنتاج الكهرباء ويعزز دخله بالرغم من محاربة المسؤولين في الكهرباء لهذا الموضوع.
وتابعت: لقد أوقفنا مشاريع كثيرة، ولكن من خلال الحوار البناء، وتابعت أن «الأخ أحمد السعدون» ناضل لسنوات طويلة لأن تكون ميزانية الدولة من دون اعتماد تكميلي، ولكنه لم يحصل عليه، وقد عملت جاهدة للحصول على هذا المطلب حتى يخف الفساد من خلال سوء استغلال الاعتماد التكميلي، وكانت أول ميزانية في الكويت ميزانية 2010 – 2011 تقر دون الاعتماد التكميلي الذي أقر من خلال الحوار البناء مع رئيس مجلس الوزراء آنذاك سمو الشيخ ناصر المحمد ووزير المالية.
وزادت: لقد حاربت الفساد من خلال الحوار البناء والعمل والتعاون وليس من خلال الافتراءات والمصالح الانتخابية والتكسب الانتخابي والأجندات الخاصة، فقد وعدتكم بتعزيز دخل الأسرة الكويتية من خلال تملك المواطنين للأنشطة الاقتصادية، وقد تم إقرار خطة التنمية التي بموجبها ستكون هناك إصلاحات اقتصادية وللقطاع الخاص مشاركة في الاقتصاد الكويتي وأن يكون للمواطن دور في تعزيز دخله.
لقطات
٭ بكت د.رولا دشتي لدى حديثها عن والدتها في كلمتها وتقدمت منها بالاعتذار عما عانته في الفترة الأخيرة قائلة: «يما آسفة دموعك غالية علي كثير ولكن الكويت أغلى».
٭ عرف علي الفضالة د.رولا دشتي ببنت الكويت صاحبة الرؤى الواضحة وداعمة الطبقة الوسطى.
٭ حرصت د.رولا دشتي على استقبال جميع زوار مقرها.
٭ والدة د.رولا السيدة هلال البزري قالت «الله يسامح من وجه هذه الاتهامات لابنتي» وأملي ألا تعود أحداث الفترة الماضية إلى الكويت مجددا.