Note: English translation is not 100% accurate
قالت إن السلطتين انشغلتا بالخلاف وتبادل الاتهامات عن حل قضاياهم
أنوار القحطاني لـ «الأنباء»: الشباب مستقبل الكويت وعلى الحكومة توفير فرص وظيفية لهم وتطوير مهاراتهم
15 يناير 2012
المصدر : الأنباء


نواب مجلس 2012 عليهم وضع مصلحة الكويت نصب أعينهم بعيداً عن المصالح الضيقة
لا أتلقى دعماً لحملتي الانتخابية وميزانيتي محدودة جداًقالت مرشحة الدائرة الخامسة أنوار القحطاني إن أهم القضايا التي ستتبناها حال وصولها الى البرلمان هي قضايا الشباب، موضحة ان الشباب الذين سيرسمون خريطة كويت المستقبل، مضيفة أنها ستحمل على عاتقها قضايا المرأة وزيادة القرض الاسكاني.
وقالت في حوار خاص أجرته معها «الأنباء» إنها ستتبنى مقترح إنشاء جهاز فني خاص للشباب لمساعدة الخريجين على حل قضاياهم وإيجاد فرص وظيفية لهم، لافتة الى أن المجلس السابق انشغل بالصراعات وتبادل الاتهامات عن قضايا التنمية وتطوير البلاد في كل خدماتها.
وتوقعت أن يزيد عدد النائبات في المجلس المقبل لأن المجلس السابق لم يعطهن الفرصة الكاملة لإثبات وجودهن وتحقيق الانجازات.
وإلى تفاصيل اللقاء:
تخوضين الانتخابات في دائرة مغلقة فما مدى حظوظك فيها؟
٭ عندما فكرت أن أمثل بلدي قررت الترشح في دائرتي الخامسة، وسأظل بنت «الخامسة» والدائرة عدد ناخبيها 113 ألف ناخب وناخبة، ولم أنظر الى أنها مغلقة أو مفتوحة، ولكن عندما ذهبت الى المنازل والدواوين وجدت تشجيعا من المواطنين رجالا ونساء، كبارا وصغارا، وكبار السن يقولون لي أنت بنت الكويت، وكل همي قضايا الشباب فهم المستقبل وهم الذين سيرسمون خريطة الكويت في القادم من الايام، فمنهم الطبيب والمهندس والصحافي، والكثير منهم مثقفون ويحملون شهادات عليا، فلماذا لا نعول عليهم في بناء كويت المستقبل؟!
وما تقييمك لأداء النائبات الأربع في المجلس السابق؟
٭ أولا مجلس 2009 ما هو إلا مجلس تأزيم بكل ما تعنيه الكلمة من معنى والسؤال هنا هو ماذا فعل الرجال حتى نقارن بهم النساء؟! لم تكن هناك فرصة للانجاز أو لإثبات وجودهن، المجلس كان ينشغل فقط بالصراع وتصفية الحسابات، وخلافات حادة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لتثبت كل واحدة أن الأخرى هي السبب في تعطيل التنمية وتوقف المشاريع، فالمجلس السابق خيب طن الكويتيين به، لقد كان سمته تبادل الاتهامات والاشتباكات بالأيدي والتشكيك في النوايا، الأمر الذي أدى الى شل حركة البلد بأكملها، فلا تنمية رأينا ولا مشاريع، وما وجدنا إلا أمرا محزنا وتمثل في اقتحام مجلس الأمة وقاعة عبدالله السالم بمساعدة بعض النواب ، فهذا الحدث لن ينساه المواطنون مهما طال الزمن، لما حدث بالقاعة من هرج ومرج وفوضى، فهل تستاهل الكويت ذلك من أبنائها؟ إذا أراد النائب التعبير عن رأيه أو وجهة نظره لماذا يخرج الى الشوارع أو الساحات ما دامت قاعة عبدالله السالم موجودة؟ لماذا يقتحم قاعة عبدالله السالم ويحدث بها هذه الفوضى العارمة.
ما أهم ملامح برنامجك الانتخابي؟
٭ جميع المرشحين في الانتخابات السابقة وضعوا برامج انتخابية غاية في الجودة والموضوعية، ولو طبق منها 50% فقط لتغير حال البلد، أما أنا فسأهتم بقضايا الشباب، فهناك 50% من الشباب تخرجوا ولا يجدون عملا، وسأسعى لإنشاء جهاز فني متطور يهتم بقضايا الشباب الخريجين وتطوير مهاراتهم، فكيف يحدث ذلك في دولة أنعم الله عليها بخير كثير؟ فهناك وفرة مالية كبيرة، وأراض فضاء شاسعة ولم تستغل؟ وكما أن مشروع دعم العمالة مشروع فاشل لأنه ساعد على كسل كثير من الشباب وأحبطهم لأن الراتب يأتي للشباب وهم جالسون في بيوتهم، ولابد من استغلال مبلغ هذا المشروع لإنشاء برامج وأفكار أخرى تفيد الشباب أفضل من هذا المشروع الفاشل.
ما القضايا الأخرى التي توليها اهتمامك؟
٭ هناك قضية مستعصية مضى عليها أكثر من 6 عقود هي قضية البدون أو المقيمين بصورة غير قانونية، وهي صنيعة حكومية فهؤلاء كويتيون لأنهم شاركوا في حروب الكويت تحت العلم الكويتي ومنهم من استشهد في موكب صاحب السمو الأمير الراحل، وعملوا في كل الجهات الحكومية، وكانوا مثالا للإخلاص والتفاني في عملهم، فهل تعلم أن ممن حفر ثروة الكويت النفطية هم البدون، والعجيب أن الجيل الرابع منهم ليس عنده جنسية ولا يتمتع بأدنى حقوقه المدنية والاجتماعية المتمثلة في إصدار شهادات ميلاد أو زواج أو إجازات قيادة، فكيف لهم أن يعيشوا؟
والقضية الاخرى قضية إسكان المرأة، فهل يعقل ألا تجد الكويتية سكنا يؤويها، وقانون القرض الاسكاني للمرأة الذي صدر بمرسوم أميري واضح وصريح بألا يقل عن 70 ألفا، ولكن الدولة جعلت المبلغ 45 ألفا فقط، بالرغم من أن الكويت تعتبر من أكثر دول العالم ارتفاعا في اسعار العقارات.
وما الحلول من وجهة نظرك لقضية ارتفاع الاسعار؟
٭ أنا مع زيادة راتب المواطن الكويتي لأنه لدينا خير وفير، ولكن لابد أن تكون الزيادة عادلة ووفق دراسة شاملة متكاملة، بحيث تكون الزيادة وفق مسطرة واحدة على الجميع، ونسمع عن أن الزيادة في الدول المجاورة وصلت الى 100%، ولكننا منذ الستينيات ونحن نعيش في رفاهية متكاملة.
تردد أن هناك دعما حكوميا للمرشحين ما رأيك في ذلك؟
٭ لا يأتيني دعم من أي جهة، بل ان حملتي ميزانيتها محدودة وسأعقد الندوات وأطبع بروشورات وإعلانات على حسب هذه الميزانية، وأرفض أي دعم من أي نوع، بل أحتاج الى دعم اخواني وأخواتي في يوم الثاني من فبراير في صناديق الاقتراع.
هل ذهبت الى دواوين الرجال في الخامسة أم اقتصرت زياراتك للنساء؟
٭ لا أذهب الى دواوين الرجال، ولكن لدي فريقا يعمل معي وهم يقومون بهذه المهمة وهم جديرون بها، وذهبت الى دواوين ومنازل الدائرة للنساء فقط، وحضرت أفراحهم وأحزانهم، وكلهن يرحبن بخطوة ترشحي وألتمس الدعم منهن والتشجيع.
كم عدد النساء اللاتي تتوقعين وصولهن الى مجلس 2012؟
أتوقع بإذن الله نسبة كبيرة وستكون أبرزهن د.معصومة المبارك وستصل امرأتان في الدائرة الثانية بدلا من واحدة وأكثر من ثلاث نساء في الثالثة، والدائرة الرابعة ستفوز فيها ذكرى الرشيدي بإذن الله وستكون من ضمن نوابها العشرة.
هل من كلمة أخيرة؟
٭ حفظ الله الكويت وشعبها في ظل حكمة صاحب السمو الأمير وولي عهده وستظل الكويت واحة أمن وأمان وبلد الخير المعطاء، وخيمة تجمع أبناء هذا الوطن، وأقول لإخواني النواب الذين سيصلون الى المجلس «ضعوا مصلحة الكويت نصب أعينكم لا المصالح الطائفية والقبلية والشخصية، فإن الكويت ستبقى فوق الجميع عزيزة على قلوبنا».