Note: English translation is not 100% accurate
أعلن خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول عن تحالف يضمه والرشيدي والهزاع والعجمي باسم «تجمع أهالي الخامسة»
ناصر المري: ترسيخ الهوية الإسلامية وتعزيز الولاء للكويت والإصلاح الاقتصادي والتنمية أهم مرتكزات برنامجي الانتخابي
17 يناير 2012
المصدر : الأنباء










الرشيدي: قادمون للإصلاح فالكويت بخطر وتحتاج فزعة لمكافحة الفساد
العجمي: ضرورة نبذ الطائفية والقبلية وشق الوحدة الوطنية
الهزاع: الحراك الشبابي ساهم بشكل كبير في كشف الفسادمحمد الدشيش
أعلن مرشح الدائرة الخامسة ناصر المري رسميا عن تحالف «تجمع أهالي الدائرة الخامسة» والذي يضم بالاضافة له المرشحين عمر الرشيدي وخالد الهزاع ومهدي العجمي.
وقال المري خلال افتتاح مقره الانتخابي بمنطقة المنقف مساء أمس الأول بندوة «صح للكويت» ان تحالف «تجمع أهالي الدائرة الخامسة» مفتوح لانضمام أي مرشح في الدائرة الخامسة، مشددا على انه مستعد للانسحاب من أجله اذا تطلب الأمر، مبينا ان القائمة قوية لأنها تمثل جميع أطياف المجتمع الكويتي وأن هذا التجمع لجميع مشارب وفئات الدائرة الخامسة التي لها الحق أن يكون لها أكثر من مقعد في مجلس الأمة رافضا أن يقول أحد ناخبي الخامسة ان «عائلتي صغيرة أو قبيلتي أصغر من القبائل الأخرى فكلنا لنا حقوق وواجبات بعيدا عن العنصرية والفئوية والطائفية».
وتابع «أثناء الغزو العراقي الغاشم تساوينا بالواجبات والدفاع بالذود عن الوطن فينبغي اليوم أن نتساوى بالحقوق والعدالة الاجتماعية.
وزاد المري: ان الصراخ لا يبني وطنا فكل منا يستطيع الشتم والصراخ، متسائلا: هل بذلك ستسير عجلة التنمية؟ وهل بالصراخ نبني الوطن؟ لافتا الى ان الله انعم علينا بالأمن والاستقرار والدستور بالاضافة الى ديموقراطية يحسدنا عليها الكثير.
ورفض المري التفرقة والفتنة التي يسعى اليها البعض وضرب الوحدة الوطنية مشددا على «انه مواطن وقبيلته الكويت وأميره صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد وافتخر بهذا الشيء فنحن دولة نتميز عن الآخرين بدستورنا وديموقراطيتنا».
وأعلن المري عن برنامجه الانتخابي الذي يعتمد أولا على ترسيخ الهوية الإسلامية وتعزيز الولاء للكويت والوطن والإصلاح الاقتصادي والمالي بالاضافة إلى التنمية الحقيقية، حقوق التعليم، حقوق الرعاية السكنية، حقوق الأسرة الكويتية، قضايا وهموم الشباب، التجنيس والرعاية الأمنية واستقلال القضاء مع تطوير جميع الخدمات في الدائرة الخامسة من بناء مستشفيات والقضاء على التلوث وإقامة منطقة صحية متخصصة وفتح جامعات وكليات متخصصة.
من ناحيته، أعلن شيخ قبيلة آل مرة طالب بن شريم مساندته للمرشح ناصر المري ومن يتحالف معه مشددا على ان قائمتهم تخلو من الفئوية والطائفية وتحمل هموم المواطن داعيا الجميع الى طاعة ولي الامر والتمسك بالدولة وقوانينها.
وأكد ثقته بأن الناخبين سيكون لهم دور كبير في ايصال اسماء ستكون لهم خير عون في المستقبل وستضع مصلحة البلد والمواطنين نصب اعينهم، و«تجمع اهالي الدائرة الخامسة» يضم في صفوفه أسماء تطمح لان يكون لها دوري ايجابي في المرحلة المقبلة من العمل السياسي ويجب مساندتهم لأنهم يستحقون ذلك.
من جهته، قال مرشح الدائرة الخامسة عمر الرشيدي نحن قادمون للإصلاح فالكويت بخطر وتحتاج الى فزعة للخلاص من الفساد الذي انتشر في الحكومة وانتقل الى مجلس الأمة من خلال بعض النواب الذين أوصلتموهم للمجلس مطالبا المرشحين بان يختاروا الأفضل والأصلح لأننا نريد رأس الأفعى وليس الأذناب داعيا الى محاربة من يقف في وجه الوحدة الوطنية.
وتعهد الرشيدي بتقديم الحقيقة للشعب الكويتي متسائلا «أين قانون من أين لك هذا»؟! مطالبا بتفعيله مبينا أن «تجمع أهالي الدائرة الخامسة «لن يطلق أعضاؤه شعارات رنانة بل سيقدمون شيئا مفيدا للبلد والمواطن.
وأقسم الرشيدي انه وقبيلته سيكونون يدا واحدة من أجل «تجمع أهالي الدائرة الخامسة» مؤكدا أن أصوات قبيلته ستكون للتجمع قبل ان تكون له، مطالبا في الوقت نفسه بحل سريع للكويتيين البدون فكراماتهم تنتهك في دولة الحرية والديموقراطية
بدوره، أكد مرشح الدائرة الخامسة مهدي العجمي ان الكويت للجميع وليست لأشخاص معينين مشيرا الى ان جميع أطياف الكويت اتفقوا على حب الكويت وفترة الغزو كانت أكبر دليل لتلاحم الشعب والتفاتهم حول أسرة الحكم.
واستهجن العجمي إثارة الفتنة من طائفية وقبلية وشق الوحدة الوطنية والتي كانت برعاية حكومية لافتا الى ان التجمع يهدف الى خدمة أهل الكويت كافة، فالكويت تستحق الأفضل والناخبون يستحقون من يمثلهم خير تمثيل.
من ناحيته قال مرشح الدائرة الخامسة خالد الهزاع ان اختيار المرشحين يوم الاقتراع ليس بوضع علامة صح أمام الاسم بل هي شهادة يجب ان تكون على قدر المسؤولية مطالبا الناخبين بمحاسبة الراشي والمرتشي وألا تكون قضية القبيضة مجرد شعارات يرفعها المرشحون بل يجب ان تكون باجتثاث من شوه المجلس بأعمال مشينة.
وأشاد بالحراك الشبابي والذي ساهم بشكل كبير في إسقاط حكومة ناصر المحمد ومن بعدها أسقط مجلس المرتشين وأخرجهم من قاعة عبدالله السالم منتقدا إقرار الحكومة للكوادر بشكل عشوائي.
ولفت الى ان الدائرة تفتقر الى مستشفى يحتوي العدد الهائل لأبناء المنطقة فالاعتماد فقط على مستشفى العدان، محذرا من ان الدائرة ستشهد أزمة صحية كبيرة عند الانتهاء من بناء مدينة صباح الأحمد والتي من المتوقع ان يسكنها عدد كبير من المواطنين.
وذكر ان تجمع أهالي الدائرة الخامسة ليس موجها ضد احد بل هو لمصلحة البلد ومن أجل أبناء الكويت ومن يفكر لأجلها، معتبرا شطب النائب السابق فيصل المسلم أنه جريمة للديموقراطية.
وذكر ان ما يتعرض له الكويتيون البدون جريمة بحق الإنسانية والرجولة والوطن فهم من حموا المغفور له الشيخ جابر الأحمد وهم من قدموا أرواحهم للبلد مشيرا الى ان أغلى ما يملكه الإنسان هي حياته والبدون قدموها للأمير.
بدوره، أكد إمام المسجد الكبير ماجد العنزي ان أكثر مواسم الشائعات هي فترة الانتخابات وما يتعرض له المرشح ناصر المري من معركة شرسة وقذرة ما هو إلا دليل على ضعف من يروجها مؤكدا ان الساحة تتسع الى الجميع ولا فائدة من اطلاق التهم بلا أدلة والاكتفاء بكلمة «يقولون».
وذكر ان الحراك الشبابي الذي سبق حل مجلس الأمة كانت له رسالة محدده وهي إرادة التغيير واذا لم نستوعبها فلا طبنا ولا غدا الشر.
وقال العنزي ان أكثر ما يسيئني ما اسمعه عن عزوف الناخبين عن التصويت في يوم الاقتراع لاسيما النساء بسبب الإحباط الذي أصابهم جراء التوتر بين السلطتين التي سبقت الحل مطالبا الناخبين بالمشاركة وعدم ترك الساحة لبعض الفاسدين ويجب عليهم المشاركة وإيصال الصالحين الى قبة البرلمان، فما فائدة الانتخابات؟ مبينا ان التغيير في يد الناخب فالكفة الراجحة هي المرأة اذا صوتت فلها دور كبير ولا ينبغي عليها الجلوس في منزلها يوم الاقتراع بتاريخ 2/2/2012.
من جهته اشاد رئيس جمعية الكويتيين البدون احمد التميمي بمرشح الدائرة الخامسة ناصر المري وموقفه من قضية البدون معتبرا وقفته الرجولية وتضامنه مع اخوته اكبر دليل على الإنسانية التي يتمتع بها ومحاربته للفئوية والعنصرية مشيرا الى ان المري من المرشحين الذين نعول عليهم كثيرا بهذه القضية الانسانية.
المري أولم على شرف جوهر
أولم مرشح الدائرة الخامسة ناصر المري على شرف مرشح الدائرة الاولى والنائب السابق د. حسن جوهر في ديوانه بمنطقة المنقف وتبادل المري وجوهر الحديث عن آخر مستجدات الساحة السياسية واتفقا على ضرورة أن يصل لمجلس الأمة مرشحون قادرون على حمل الأمانة الوطنية يعملون لأجل الوطن ويكرسون ويحافظون على الوحدة الوطنية ويقفون ضد الفئويين والعنصريين، لأن الكويت لنا جميعا، أهل الدائرة الخامسة، وأهل جميع الدوائر.
الكويت لنا جميعاً
قال المشاركون في التحالف ان «تجمع أهل الدائرة الخامسة» ولد لرفع لواء التغيير وتمثيل الدائرة أفضل تمثيل، مبينين ان التحالف من أجل مشاركة فاعلة من أهل الدائرة في بناء الكويت وطنا لجميع الكويتيين والكويتيات دون استثناء او تمييز ودون حواجز مصطنعة، وكذلك من أجل بناء وطن يحتضن جميع أبنائه وبناته بالعدل والمساواة ويقدم فرصا عادلة للمساهمة والاستفادة من تنمية حقيقية دائمة.
وأضافوا: ان الكويت «أسرتنا الكبيرة التي تضمنا جميعا من مختلف الفئات والقبائل والطوائف ومن مختلف التوجهات».