Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي
الحريص: يجب إقرار قوانين كشف الذمة المالية و«من أين لك هذا؟» وقانون استقلال القضاء ومكافحة الفساد
17 يناير 2012
المصدر : الأنباء













عبدالله شايع
قال مرشح الدائرة الاولى المحامي مبارك الحريص ان هناك من يحرض المواطنين على عدم المشاركة في الانتخابات المقبلة وذلك بالقول انها ستكون بنفس مخرجات الانتخابات السابقة وهذا الامر علينا التعامل معه بجدية حتى لا يصل الى كل الشعب الكويتي ويؤثر بهم، مضيفا ان نسبة مشاركة ابناء الدائرة الاولى في الانتخابات وصلت في المرة السابقة الى 61% وهذه مشاركة ضعيفة للغاية. واشار الحريص خلال افتتاح مقره في منطقة سلوى الى ان الشعب الكويتي الآن اصبحت اغلبيته تحمل شهادات دراسية وعلينا ان نأمل خيرا في ايجاد مخرجات للمجلس المقبل على قدر ثقافته وحمله للشهادات.
وشدد الحريص على فشل الحكومة في تحسين الخدمات للمواطنين من خلال تردي الكثير من الوزارات الخدماتية كوزارة الصحة، فمن غير المعقول ان يدفع المواطنون الاموال للعلاج في مستشفيات خاصة ذات جودة كبيرة، وهذا الامر فيه اساءة كبيرة للكويت ووزاراتها، ولابد من تفعيل الخدمات الصحية واقرار قانون الضمان الصحي بمساهمة حكومية للمواطنين. واضاف ان هناك مشاكل اسكانية حيث ينتظر المواطن أكثر من 15 سنة من اجل الحصول على سكن وهذا الامر لا يليق بدولة لها موارد مالية كبيرة كالكويت. وتحدث الحريص عن مشاكل الدائرة الاولى حيث اكد ان هناك العديد من المشاكل ومنها بعض الشقق المشبوهة للمتنفعين في منطقة سلوى واقسم بالله العظيم انني سأتصدى لها في حال نجاحي بالانتخابات، بالإضافة الى عدم وجود مستوصف آخر في منطقة سلوى ، وهذه مشكلة مزمنة لأبناء سلوى، وايضا تثمين البيوت في السالمية او تحويلها الى استثمار، وتحسين الخدمات الشبابية وزيادتها خصوصا لدى منطقة بيان التي توجد بها اكبر كثافة سكانية شبابية بالكويت.
وشدد الحريص على اهمية اقرار قوانين كشف الذمة المالية و«من اين لك هذا؟» وقانون استقلال القضاء، ومكافحة الفساد، مشيرا الى انه كان ضد قرار شطب فيصل المسلم ولكنه ضد ممارسة اي ضغوط تجاه القضاء الذي أنصف المسلم فثقتنا كبيرة بهذا القضاء النزيه بالكويت. وبين الحريص ان من يصل الى مجلس الأمة يجب أن يكون نزيها ويحمل هموم الشعب الكويتي ككل وهموم أبناء دائرته بشكل خاص، ومع الأسف فإن هذا الأمر لم يكن موجودا لدى أغلب نواب وممثلي الدائرة الأولى الذين تواروا عن الأنظار مع نجاحهم مباشرة على الرغم من أهمية مواصلة النائب الذهاب يوميا الى الناخبين فهم الشعب والقوى التي يسير بها الوطن نحو المستقبل.
وأكد الحريص ان العمل في البرلمان من اجل مصالح شخصية بات مكشوفا أمام الجميع، فهذا النوع القبيح من النواب ممن يعملون لأجل مصالحهم الشخصية أدى الى وجود انشقاق في الثقة بين المواطن والمجلس بشكل عام، ولا بد لنا من حسن الاختيار والابتعاد عن إيصال من يسعى لمصلحته الشخصية من دون التفكير بالكويت وأبنائها، فنحن الآن أمام مفترق طرق لمستقبل الكويت. وأبدى الحريص أسفه من تحول الكويت من الأولى في المنطقة الى الأخيرة في أغلب ومختلف المجالات ونحن لا نحسد أشقاءنا بل على العكس نفرح من أجل تطورهم ولكننا نحزن على الكويت وما وصلت اليه، لذا فأنتم الأمل في تطويرها من خلال حسن اختياركم.