Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثانية قال إن المجلس المقبل سيعطي حكومة المبارك سنة ونصف السنة لتقييم الأداء
عبدالرحمن العنجري لـ «الأنباء»: نمر بمفترق طرق وعلينا الاتجاه نحو دولة الدستور والقانون.. والمعارضة اضطرت إلى النزول للشارع بسبب ممارسات الحكومة السابقة
18 يناير 2012
المصدر : الأنباء




أطراف متضررة من سقوط الحكومة السابقة هدفها إسقاط الشرفاء من خلال المال السياسي
بعد أحداث ديوانية الحربش وانتهاك حرمات البيوت سقطت الحكومة سياسياً وأخلاقياًحاوره ـ ناصر الوقيت
قال مرشح الدائرة الثانية النائب السابق عبدالرحمن العنجري ان أمام حكومة الشيخ جابر المبارك خيارين، إما ان تكون نسخة من حكومات الرئيس السابق أو تكون قدوة ومتميزة من خلال تطبيق مسطرة القانون ودفع عجلة التنمية الى الأمام بعد أن توقفت منذ مدة طويلة بسبب الممارسات الخاطئة والفاسدة من الحكومات السابقة، مشيرا الى ان التقييم لحكومة المبارك سيكون على أساس موضوعي وفني. وأضاف العنجري في لقاء اجرته معه «الأنباء» ان المال السياسي يهدف الى تزوير إرادة الأمة، لافتا الى ان الحديث عن الرئاسة أمر سابق لأوانه. وزاد: خلال سنة ونصف السنة لم تنفذ الحكومة أي شيء من خطة التنمية وبعد أحداث ديوان الحربش صرحت في احدى القنوات الفضائية بأن الحكومة سقطت سياسيا وأخلاقيا وتابع: أتمنى أن تتميز الانتخابات المقبلة بالنزاهة والشفافية حتى يقول الناخب كلمته في صناديق الاقتراع.
وإلى التفاصيل:
ما رأيك في الوضع السياسي الحالي؟
٭ الوضع السياسي لا يسر ونحن الآن أمام مفترق طرق، إما ان نتجه الى دولة الدستور ودولة مؤسسات المجتمع المدني والحراك الشبابي الحر الذي يهدف الى تطبيق مسطرة الدستور والقانون والعدل والمساواة، وإما ان يتحكم فينا أصحاب النفوس الضعيفة الذين يملكون الملايين ويحاولون التدخل بالانتخابات ويسعون الى الذهاب بنا الى الطريق الآخر لمصالح شخصية وتشكلت في المرحلة السابقة مجموعة من النواب بكتلة تسمى كتلة المعارضة وكان هدفها واضحا هو إسقاط الحكومة ورئيسها والإتيان برئيس جديد ذي نفس إصلاحي ونهج جديد لا يمكن إسقاطه إلا عن طريق النزول الى الشارع بطريقة حضارية ومدنية وأتمنى ان تكون الانتخابات شفافة ونزيهة تعكس بصورة مباشرة إرادة حقيقية للشعب الكويتي، ويجب علينا الآن أن نستفيد من أخطاء الماضي والفساد لا يمكن ان نبني دولة ولا يخفى علينا أن المحيط الإقليمي ملتهب جدا وديكتاتوريات كانت تعتمد في وقت سابق على المؤسسات العسكرية نراها الآن تتساقط وبسرعة وأي نظام في العالم العربي إذا كان غير مدعوم بدستور وقانون ولن يبقى ونحن في هذه المرحلة نكون أو لا نكون.
ما حظوظك في الانتخابات المقبلة؟
٭ متفائل بالله سبحانه وتعالى وبالناخب الكويتي الوطني الحر الذي يضع مصلحة الكويت فوق الكل وايضا الحراك الشبابي والوعي السياسي الكويتي زاد بشكل كبير من خلال أساليب الاتصالات التكنولوجية والتواصل الاجتماعي.
هناك من يقول ان التحالف الوطني لن يدعمك في هذه الانتخابات؟
٭ التحالف الوطني تيار سياسي وأنا أحد مؤسسيه ومشارك فيه ومازلت عضوا فيه وترأسته يوما من الأيام وكان معي أصدقاء أفاضل وقد أعلن قبل فترة انه لن يطرح أسماء وسوف يدعم المرشحين الوطنيين وكلمة وطنيين كلمة مطاطة وكبيرة ووفق رؤية شباب التحالف والقائمين عليه انا ضمن هذا التوجه الوطني.
خلال فترة الانتخابات السابقة تحول عبدالرحمن العنجري من حكومي الى معارض وقدم استجوابين الى رئيس مجلس الوزراء فما السبب في ذلك؟
٭ أسباب موضوعية وعقلانية، في البداية نعطي فرصة للحكومة فليس من المعقول ان تتم محاسبة الحكومة من أول دور انعقاد ونحن دخلنا البرلمان من خلال عقل وقلب مفتوح ولأول مرة تأتي الحكومة بخطة تنموية وأصدرنا بعد ذلك قانونا وحاولنا ان ندفع بخطة عجلة التنمية والمشكلة اكتشفنا بعد سنة ونصف السنة ان الحكومة لم تنفذ أيا منها ولم تستغل أو تستخدمها في الاتجاه الصحيح وبشكل ايجابي وشعرت في وقتها بالضيق وأتـــــت بـ «القشة التـــــي قصمت ظهر البعير» في أحداث ديـــوان الحربش الذي تم فيه الاعتداء على المواطنين وانتهاك حرمات البيوت والاعتداء على النواب، وخرجت بعدها مباشرة في تصريح لإحدى القنوات الفضائية بأن الحكومة سقطت أخلاقيا وسياسيا ويستحق الشعب الكويتي ان تكون هناك حكومة جديدة ونهج جديد ولا يوجد هناك نظام ديموقراطي في العالم محترم يقوم فيه رئيس الوزراء بتشكيل 7 حكومات إلا في الكويت، فقد استنفد جميع الفرص السياسية حتى وصل رصيده الشعبي الى الحضيض من كان يتمسك به ويدعمه هو الذي لديه مصالح شخصية معه.
لماذا لم يصدر بيان كتلة العمل الوطني أثناء خروجك منها؟
٭ تعتبر الكتلة بمنزلة تشاورية وليس حزبا سياسيا مثل حزب المحافظين في بريطانيا، وهي امتداد لمجالسي السابقة واذا كان هناك انسجام فكري يتم التشاور ولا يوجد متحدث رسمي لها، أما انا فقد أعلنت في شهر 6/2010 انني نائب مستقل وموافقتي السياسية تنبع من قناعاتي الشخصية.
هل وجود المال السياسي يهددك في الوصول الى البرلمان؟
٭ المال السياسي ليس فقط يهدد النواب الشرفاء والمواقف الوطنية والذين دخلوا البرلمان بهدف خدمة الوطن انما يهدف الى تزوير إرادة أمة وأقول: المرشح الذي يستخدم المال السياسي هذا لعدم وجود ثقة بالنفس وايضا المرشح الفاسد يضحك على الناخبين لأنه جزء لا يتجزأ من دماء الفساد، بالإضافة الى ان هناك أطرافا مع الأسف الشديد تضررت من سقوط الحكومة السابقة والآن تعمل على إنشاء صناديق تمويلية لبعض المرشحين في بعض المناطق هدفها إسقاط بعض النواب السابقين الشرفاء الذين عملوا على إسقاط الحكومة السابقة الذين اتحدوا على مبدأ واحد وكلمة واحدة وتحت شعار واحد هو حكومة جديدة ونهج جديد.
لمن تمنح صوت الرئاسة في مجلس الأمة؟
٭ أنا اعتقد هذا سابق لأوانه يمكن يكون هناك مرشحون عديدون، من الصعب الآن ونحن نخوض الانتخابات ان نقفز الى موضوع الرئاسة.
ما أسباب تقديمك استقالة من العمل بـ «الاستثمارات» في تونس سنة 1998؟
٭ أثناء عملي في «الاستثمارات» في تونس أول 6 اشهر قمت بمراجعة لبعض الشركات وتبين ان هناك فسادا كبيرا وحولت بعض الأطراف الى النيابة العامة وبعض منهم أطراف سياسية في الكويت تضررت من هذا الشيء وقاموا بعمل مؤامرة ضدي وتم ارجاعي الى الكويت وقدمت استقالة مسببة مباشرة وأخذت الأوراق وتم إعطاؤها الى بعض السياسيين منهم سامي المنيس، رحمه الله، ومشاري العصيمي، وقدم استجوابا وكنت أنا المحور الرابع، وأشاد بي وقتها الأخ مسلم البراك.
ما تقييمك لحكومة سمو الشيخ جابر المبارك؟
٭ حكـــــومة سمو الشيخ جابر المــــــبارك أمام المحك الآن، إما أن يكون نســـــخة من الشــيخ ناصــــر المحمد، وإما ان يكون فعلا رئيس وزراء متميزا وقدوة في تطبيق مسطرة القانون ويكون من سماتها العدل والمساواة ولا يوجد احد فوق القانون، جميعنا سواسية، ويعمل على تحقيق الإنجازات ودفع عجلة التنمية وإصلاحات اقتصادية وان شاء الله سيعطيه البرلمان المقبل فرصة سنة ونصف السنة ويكون التقييم على أساس موضوعي وفني ليدخل التاريخ من أوسع أبوابه، وأمامه فرصة تاريخية سانحة لكي يثبت انه فعلا رئيس وزراء متميز وجديد وذو عقلية مختلفة عن العقلية السابقة.
كلمة أخيرة؟
٭ آن الأوان ان تتـــحرر الدولة، بعض الأراضي على سبيل المثال استغلال 7% سكني تجاري و93% من أملاك دولة ونفط لأن هناك احتكارا بشعا ولو نرى الدول الشيوعية كانت في السابق 100% اقتصادا حكوميا، أما الآن 20% حكوميا و80% قطاعا خاصا.
ولا يـــمكن ان تكون هناك تنمــــية تجارية واستثمارية صناعية في ظل الاحتكار، وفي علم الاقتصاد فرص العمل تخلقها عن طريق مشاريع تنموية لتكون هناك دورة اقتصادية وقيمة اقتصادية مضافة.
العنجري في سطور
٭ الميلاد: 1957.
٭ الحالة الاجتماعية: متزوج ولديه ولدان مشاري (24 عاما) ومحمد (23 عاما).
٭ المؤهلات العلمية: بكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة سونوما بولاية كاليفورنيا الأميركية (1980)
٭ الخبرات الوطنية: أمين عام التحالف الوطني الديموقراطي 2008، عضو مجلس ادارة الجمعية الكويتية للدفاع عن المال العام (2008)، عضو المكتب السياسي في التحالف الوطني الديموقراطي (2004-2006).
٭ الخبرات العملية: مدير عام شركة منتجات الأغذية الزراعية (2011-2003) عضو مجلس إدارة البنك القومي للسياحة والتنمية في تونس (1996-1997) مدير استثمارات في شركة المجموعة الاستثمارية العقارية الكويتية في تونس (1995-1997)، نائب الرئيس لشؤون الخزينة في بنك الكويت وآسيا في البحرين (1988-1995)، مدير محفظة في شركة الساحل للأوراق المالية المحدودة في لندن (1986-1988)، مساعد مدير في شركة الساحل للتنمية والاستثمار (1982-1986)، وعمل في شركة المجموعة المالية الكويتية (1980-1982).