Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامتها مساء أمس الأول في فندق سفير بمنطقة بنيد القار
عروب الرفاعي: الفساد وسوء الإدارة يعوقان الحكومة عن تنفيذ خطة التنمية
18 يناير 2012
المصدر : الأنباء












هناك ضعف في قدرة الدولة على تلبية مختلف احتياجات المواطنينليلى الشافعي
قالت مرشحة الدائرة الثانية عروب الرفاعي ان الكويت تعاني من مشكلة المدخولات النقدية العالية نتيجة ارتفاع سعر برميل النفط الى 100 دولار، مشيرة الى ان خطة التنمية التي تم اقرارها في المجلس السابق وتمت مباركتها من القيادة السياسية بمبلغ خيالي هو 37 مليار دينار الا كان الانجاز فيها على ارض الواقع ضعيفا جدا، مؤكدة ان هذا الضعف في الانجاز يعرقل أحلام وطموحات الشعب في رؤية الكويت درة ودانة ووطن النهار.
وأضافت الرفاعي في ندوة أقامتها في فندق سفير في منطقة بنيد القار مساء امس الاول بحضور جميع أطياف المجتمع الكويتي ان هناك مشكلة وأزمة قيم وأخلاق، اذ ان القيم الصحيحة هي دعامة اي خطة تنموية حقيقية وهناك مشكلة في ضعف قيم المواطنة، حيث تصبح الانتماءات الصغيرة اكبر من الانتماء الكبير للوطن، وظهرت هذه المشكلة حين شعر الناس بانعدام العدالة الاجتماعية والمساواة.
وأضافت ان «لدينا لغة حوار متدنية، ولدينا قابلية للافساد كان آخرها فضيحة الايداعات المليونية ولدينا قيم استهلاكية خطيرة بدأت تسود، مبينة ان الكويت من أعلى الدول استهلاكا للماء، فنستهلك 450 ليترا للشخص الواحد، يكلف كل ألف غالون الدولة دينارين و700 فلس وتباع للمواطن بـ 800 فلس، ما يجعل «الماء والكهرباء»< تستهلك 10% من الدخل القومي، اي ما يساوي مجموع ما ينفق على التعليم والصحة، وكذلك نحن أعلى دولة في العالم في استهلاك الفرد للموارد، ولو كان كل سكان الأرض كويتيين لاحتجنا الى 10 كرات أرضية لتلبية احتياجاتنا، وكذلك نحن أعلى دولة في العالم ينتج فيها الفرد نفايات».
وأكدت الرفاعي ان هناك ضعفا كبيرا في انجاز خطة التنمية، حيث يشكل ضعف قدرة الجهاز الحكومي على ادارة خطة التنمية نحو 50% من مشكلات ومعوقات تنفيذ هذه الخطة، لافتة الى ان من أسباب ضعف الجهاز الحكومي قضيتين هما الفساد وسوء الادارة وكلاهما خطير حين يتحول الى ثقافة تدار بها أجهزة الدولة، أما الفساد فهو ان تكون مصالح الانسان أكبر من قيمه ومبادئه ووطنه، كالرشاوى والمحسوبية والمحاباة وغيرها، وهي قاتلة، وأما سوء الإدارة فهو مدى قدرة القطاع الحكومي على ادارة خطة التنمية ومدى تأهيل القياديين في هذا القطاع واتقانهم للتعامل مع الخطة، ووجود الوعي والتخطيط والخبرات المكتسبة والمهارات اللازمة لأداء أنشطة التخطيط والمتابعة لدى الجهات الحكومية.
وأشارت الى ان الأسباب السابقة ساهمت في تأخر التنمية الاقتصادية الأمر الذي أدى الى تأخر ترتيب الكويت وفق مؤشرات اقتصادية مهمة كتمكين التجارة وسهولة الأعمال والتنافسية وتأخر التشريعات الاقتصادية بما له من آثار سلبية، وتواضع مستوى انجاز المشروعات الداعمة بالجهات الاقتصادية في خطة التنمية، إذ اننا نعتمد على مصدر وحيد للطاقة ولا نحسن استثماره ولا نحسن استثمار عوائده في التأسيس لبدائل للمستقبل.
الخدمات العامة
وأكدت أن هناك ضعفا في قدرة الدولة على إدارة مختلف احتياجات المواطنين.. فهناك تراجع في الخدمات التعليمية والصحية يلمسها كل مواطن. فعلى الرغم من أن إنفاق الدولة على التعليم والصحة يقارب 7.5% من دخلها القومي، إلا أن المخرجات لا تتناسب مع الصرف في الوقت الذي يتخرج شباب دون عمل والمطلوب 21 ألف وظيفة سنويا، ولدينا 90 ألف طلب اسكاني ينتظر.
وتطرقت إلى الحديث عن الوضع الإقليمي وقالت انه خطير ويجعلنا في حاجة الى الاستقرار، والى التلاحم خلف القيادة والى التعامل مع دول الخليج كبعد وعمق استراتيجي وحيوي، والى من يربط كل خيوط هذه المعادلة الصعبة، مضيفة ان الديموقراطية هي اختيار آبائنا وهي اختيارنا وكل الدول النامية حولنا لديها فساد، لكننا الدولة الاقدر في عالمنا العربي على الصراخ والحديث، لأن سقف الحريات في الكويت عال.
وقالت ان الحل في إظهار الحكومة جديتها في التعامل مع السلبيات السابقة، وأول اختبار للجدية هو ان تضمن لنا انتخابات نزيهة، مبينة ان سلبية الحكومة هو انحياز للراشي في النهاية مطالبة الحكومة باختيار مجلس وزراء يتناسب مع مخرجات الانتخابات وتشكيل مجلس الأمة المقبل، فاختيار مجلس للوزراء متناغم مع مجلس الأمة هو الصمام الحقيقي للاستقرار.
ودعت اعضاء مجلس الأمة الى مراجعة التشريعات السابقة والمتابعة الدورية المستمرة لمسار خطة التنمية، والتأكد من إعادة هيكلة القطاع الحكومي وظيفيا وتنظيميا، بهدف تحويله إلى قطاع أكثر كفاءة ومرونة وانفتاحا على المواطنين وقطاعات الأعمال، والتركيز على تعزيز الشفافية والمساءلة. والتنفيذ الجاد للحكومة الإلكترونية ومتابعة ان تكون هناك برامج حكومية واضحة قابلة للقياس.
وقالت ان حكومتنا مرهقة بمسؤوليات متعددة تريد ان تحققها بنفسها لتستأثر بما يصاحب ذلك من قوة وتحكم، في مقابل قطاعين واسعين خاص واهلي يراقبان تلك الحكومة، ولا يكفان عن الشكوى والعتب.
وبسؤالها عن انتمائها لحدس أجابت الرفاعي: حدس أكن لها الاحترام والتقدير وهو تيار له فضل على المجتمع ولكنني لست من حدس ومن يسأل هذا السؤال لا يعرف الحركات الاسلامية جيدا، مبينا ان أسامة الشاهين هو «ابن اختي ومرشح في الدائرة الأولى وينتمي إلى حدس» ونحن مجتمع جميل بتنوعه.
وسئلت هل تقبل الوزارة إذا ما عرضت عليها قالت إن هذا السؤال سابق لأوانه وأريد أن أخوض تجربتي كاملة في البرلمان ولا أنوي حاليا القبول بالوزارة فعندما يدخل النائب ليكون وزيرا يشعر بأن الناس محاسبون فهناك ايجابية في دخول النائب الوزارة.
وقالت إن خطة التنمية حبر على ورق وإنشائية وكلام يكتب ولا ينفذ، معربة عن سعادتها بإعادة قيدد.فيصل المسلم ضمن كشوف المرشحين مبينة ان المواطنين الذين يعزفون عن المشاركة في الانتخابات هم سلبيون فالابتعاد والعزوف ليس حلا وبذلك نترك البلد للسلبيين.
لقطات
قالت الشيخة د.ميمونة الصباح نعتز ونفخر بامرأة مثل عروب وأقول ذلك بموضوعية حيث إنني أعرفها من خلال العمل التطوعي والعمل الاجتماعي، ورأيتها امرأة منفتحة على الجميع وتقبل الرأي والرأي الآخر.
وتابعت بعد ما سمعته الآن من عروب من طرح مستنير وموضوعي يبني للكويت مستقبلا واعدا ومزدهرا. وللاسف انني لست في دائرة عروب الدائرة الثانية ولكنني حضرت اليوم لايصال رسالة بكل أمانة عما أعرفه عن عروب.
في مداخلة من د.نوال العثمان قالت فيها لم أكن أعرف عروب شخصيا ولكن شجعتني طالبة لدي في كلية التربية ان احضر وقد وجدت في عروب الاقبال والعطاء وكلنا نعلم أنها من عائلة عريقة واخلاقياتها عالية جدا لا تحتاج الى وصف. واليوم يثلج صدري أن أراها في هذا الموقع كامرأة افتخر انها تمثلني، وحتى لو لم أكن من نفس دائرتها رأيتها امرأة انجزت وصار لها سجل تاريخي داخل الانتخابات، ولو كان لي الحق في أن اختارها برأي علمي بعيد عن العواطف، ولو قالوا لي اختاري صوتا واحدا لاخترت عروب».
وقالت نعيمة الشايجي: «أنا لست من الدائرة الثانية وحرصت على حضور ندوة المرشحة عروب الرفاعي لمنزلتها الكبيرة لدينا ونحن عرفناها عن قرب وكان لنا زمالة في أماكن متعددة، فهي من نفتخر به فلدي عروب فكر وجدية في العمل وتوسط ولو كنت من الدائرة الثانية ما ترددت لحظة ان اعطيها صوتي وأقول كمواطن من يختار «عروب» فأنا متأكدة انهم لن يندموا فهي من النوع الصادق الوفي المتعاون».