Note: English translation is not 100% accurate
بهبهاني: المال السياسي منتشر والمواطن لن يقبل ببيع صوته وتدمير وطنه
18 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الثانية د.مصطفى بهبهاني أن الاقتصاد هو عصب الحياة في كل البلاد، فإذا انصلح حال الاقتصاد انصلح حال جميع القطاعات، مشيرا الى أن الجميع يشكو من تردي الخدمات في كل شيء والسبب هو البيروقراطية العقيمة التي تواجه أصحاب المشاريع.
وأضاف بهبهاني أثناء افتتاح مقره الانتخابي أول من أمس أن البيئة الكويتية أصبحت طاردة لأصحاب المال سواء المواطنين أو الأجانب، في ظل الترهل الحكومي والدورة المستندية المعرقلة للانجاز، مشيرا إلى الفرق بيننا وبين دبي، التي نجحت في جذب الاستثمارات، مشيرا الى أن مطار الكويت غير مجهز لاستيعاب الملايين التي نراها في الدول الأخرى، كما أنه غير قادر على منافسة مطارات دول الخليج.
ولفت إلى أن الكويت تحتاج لمشاريع سياحية توفر آلاف الفرص الوظيفية للشباب وتوفر دخلا للبلد بدلا من الاعتماد على مصدر واحد للدخل، محذرا من إحباط الشباب العاطل عن العمل والذي لا توفر له الدولة لا وظيفة ولا مشاريع صغيرة، محذرا من انحراف الشباب عن مساره الذي قد يؤدي إلى أزمة حقيقية في الكويت، كفانا الله شرها.
وأشار إلى تظاهرات غير محددي الجنسية التي جاءت نتاجا طبيعيا لانحراف المسار لشباب حائر عاطل عن العمل.
وتساءل بهبهاني لماذا لا يحاسب الناخبون نوابهم السابقين، أم أنهم اعتادوا الصمت وغلبتهم الأصوات النشاز، أصوات المؤزمين، إن الأمل في التغيير مازال موجودا، وعلى الناخبين أن يصنعوه بأيديهم يوم الاقتراع، أن يعلنوها صريحة لا للتأزيم ويغيروا تلك الوجوه التي عكرت صفو الحياة السياسية في الكويت وعطلت عجلة التنمية، مؤكدا أن الوطن في خطر وعلى الأغلبية الصامتة أن تخرج عن صمتها وتعطي صوتها لمن يستحق.
وأشار إلى أن برنامجه الانتخابي يعتمد على رؤية إصلاحية لجميع الأنشطة الاقتصادية والخدمات العامة، فالقطاع العام يعاني من ترهل أدى إلى تردي جميع الخدمات، علينا أن نبدأ بحل مشكلة التعليم، فالتعليم أساس التطوير، وللأسف مازالت جامعة الشدادية حبرا على ورق ومازال وجود جامعة للعلوم التطبيقية مجرد طموح، وبالرغم من الملايين التي تصرف على التعليم مازالت مخرجاته دون مستوى الطموح، لافتا إلى أن أغلبية موظفي الدولة دون مستوى الثانوية، كثيرون لا تتاح لهم فرصة التعليم الجامعي.
واستغرب بهبهاني رصد مبالغ هائلة وميزانيات ضخمة للمشاريع الكبرى، ويتم تجميدها في دواليب من البيروقراطية، وتتوقف كما يتوقف كل شيء، وتهرب أموال الكويت إلى الخارج، والضحية هو المواطن البسيط الذي يخسر كثيرا.
وأشار إلى تردي الخدمات الصحية، فمستشفيات الصحة متردية، ولنا أن نتساءل أين تذهب ميزانيات وزارة الصحة، منتقدا توقيعها عقدا بالملايين لإدارة المستشفيات.
وأضاف كل عام يرصد ديوان المحاسبة آلاف الملاحظات على جميع الجهات الحكومية ووزارات الدولة ويرصد تجاوزات بملايين الدنانير وتهاون بعض الوزارات في تحصيل غرامات على جهات قدمت لها خدمات، ولا حياة لمن تنادي ورغم كم التجاوزات لم نر إحالة مسؤول للنيابة ولم نر محاسبة وزير بسبب قضية فساد، ومحطة مشرف كانت ومازالت من أكبر قضايا الفساد التي أضرت البيئة البرية والبحرية وأثرت على صحة المواطنين.
وتطرق إلى الفساد في بعض عقود وزارة الكهرباء، قائلا ان وزارة الكهرباء والماء بها قضايا فساد أزكمت الأنوف، ومازالت قضية طوارئ 2007 في المحاكم، والغريب أن يتم تجميد الموظف الشريف في ديوان المحاسبة الذي كشفها ويحارب فهل هناك من وقف جانبه؟
ورأى أن المال السياسي منتشر في الدائرة الثانية، بألوان مختلفة سواء شراء الأصوات نقديا أو عبر الهدايا، مستغربا أن يقبل الكويتي بيع صوته، هذا الكويتي الذي لا يقدر بثمن ولا حتى الملايين، يبيع إرادته من أجل هدية، ولا يعلم أنه بذلك يدمر وطن بأكمله.