Note: English translation is not 100% accurate
دعا خلال افتتاح مقره الانتخابي أمس الأول بمنطقة مشرف إلى التعاون لخلق كويت جديدة
العبيد: أطالب بتشكيل فريق برلماني لمتابعة خطة التنمية واستقلال القضاء مالياً وإدارياً
18 يناير 2012
المصدر : الأنباء



الخطيب: الوضع الإقليمي في منتهى الخطورة فلنواجهه بروح التسامح
النفيسي: شطب فيصل المسلم سياسي وليس جنائياًمبارك الخالدي
أكد مرشح الدائرة الأولى لانتخابات مجلس الأمة احمد العبيد ان الكويت تمر بفترة تحول كبيرة تتطلب من الناخبين حسن اختيار النواب والمشاركة في الانتخابات لتحسين مسار البلاد وإعادتها إلى سابق عهدها.
وأضاف العبيد في افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول بمشرف «يجب ان نتعاون يدا بيد ونسعى لخلق كويت جديدة عنوانها تطبيق القانون وطي صفحة الماضي والالتفات للمستقبل، موضحا ان من الأهداف التي يسعى لتحقيقها حال فوزه بعضوية مجلس الأمة قضايا التنمية ومكافحة الفساد واستقلالية القضاء والخدمات العامة والمرأة والشباب والطبقة المتوسطة والمتقاعدين والحقوق العامة والأنشطة الثقافية والفنية».
وطالب بتشكيل فريق برلماني لمتابعة خطة التنمية مع الحكومة واستعانة الحكومة بالكفاءات الوطنية المختصة بالتقييم والرصد ومتابعة التنفيذ ومعالجة التباطؤ بإقرار مشاريع خطة التنمية وتقديم ضمانات تمكن القطاع الخاص من الاستثمار في مشاريع الخطة.
وأوضح العبيد ان السبب في اختلال العلاقة بين السلطتين يعود إلى عدم الاستقرار السياسي في البلاد وعدم الاحتكام إلى الدستور في كثير من الأمور، مضيفا ان استقلالية القضاء تتطلب فصل السلطة القضائية ماديا وإداريا بشكل كامل عن السلطة التنفيذية وتمكين المواطن من التقاضي أمام المحكمة الدستورية بشكل مباشر وتوسيع الضمانات والمبادئ الدستورية المنظمة لحق القاضي وتعيين إجراءات الحجز الاحترازي وإيضاح أسبابها. وعن قضايا المرأة والشباب بين العبيد انها تتطلب تطوير أنظمة تقدير الأداء في أجهزة الدولة ومقاربة رواتب موظفي الدولة بالوظائف المتشابهة إعمالا لمبدأ المساواة ودعم العمل بالقطاع الخاص وزيادة دعم العمالة الوطنية وحماية حقوقها وإنشاء هيئة عليا لتطوير التعليم ودعم إنشاء مراكز تدريب وتطوير عالمية. وذكر العبيد ان الحقوق العامة للمواطنين تحتاج إلى حماية الحريات الشخصية والسياسية والدينية التي كفلها الدستور وتطوير تشريعات التجمعات السلمية للحد من تدخل وزارة الداخلية فيها.
من جانبه قال د.احمد الخطيب ان الانتخابات الحالية رسالة قصيرة تعني اننا اخوة وبيننا محبة لهذه الدائرة في وقت نحن في أمس الحاجة فيه إلى روح التسامح حيث أرى انقساما في الوطن وهذه خسارة للجميع وخسارة للوطن، آملا ان يسود العقل والمحبة للوطن قبل كل شيء، والغالبية العظمى هم محبو الوطن وهذا دورهم في معالجة ما نحن فيه وان الوضع الاقليمي في منتهى الخطورة فالمطلوب هو حسن اختياركم للأعضاء الذين يمثلونكم في مجلس الأمة على ان يكون الأعضاء يمثلون شرائح المجتمع ككل دون استثناء.
من جانبه أكد احمد النفيسي ان فترة الانتخابات الفرصة الوحيدة التي يفتح الكويتيون قلوبهم فيها لبعض، مبينا اننا نحتاج إلى من ينظر لأمورنا بدقة، فالكويت تمر بأزمة ربما تآكل الأخضر واليابس وهى اخطر من الاحتلال، هذه الأزمة هي إفلاس وربما انهيار الدولة خلال الـ 20 عاما المقبلة وربما اقل من ذلك بكثير إذ ان هذا الموضوع صرح به جاسم السعدون، مبينا انه يحاول ان يلقي الضوء حتى يصل إلى اكبر عدد من المواطنين والأزمة سيشهدها الكثير منا ويتأثر بها أبناؤنا ففي عام 2022 سيدخل سوق العمل الكويتي 500000 كويتى من الشباب والفتيات ولا توجد وظائف فحوالي 50%من الوظائف هي بطالة مقنعة لا يعملون عملا حقيقيا وبند الروتب في سنة 2020 سيقضي على الميزانية وحينها لا يوجد فائض للمدارس والمستشفيات وغيرها من الخدمات الأخرى، فلابد ان يزيد سعر برميل النفط إلى 300 دولار حتى تستمر الدولة حتى عام 2025.
وأشار النفيسى إلى اننا معرضون لمرحلة كساد في العالم فنحن الآن نمر بمنعطف خطير يأتي ذلك ومجتمعنا الكويتي ممزق بين طوائف وفئات اجتماعية، ينحر في جسدنا ويتولى أمورنا بعض جهات فاسدة وسفينة الكويت تتجه أكثر سرعة للاصطدام بالصخور فهل نحن مغيبون؟ وكيف وصلنا إلى هذه الحالة ففي عام 1959 تم إنشاء الميزانية العامة للدولة في عهد الشيح عبدالله السالم كما صدر القانونان الجنائي والمدني، وقال ان علاقة الشعب مع الأسرة الحاكمة على أحسن ما يكون فالكل يحترم الآخر ويجب على المواطنين ان يظهروا هذا الحب للأسرة الحاكمة، مضيفا انني اختلف مع الحربش وفيصل المسلم في الأفكار لكن الآن مستقبل الكويت أهم من اختلافنا، فشطب فيصل المسلم هو شطب سياسي وليس جنائيا، مبينا ان حكومة الشيخ جابر المبارك عليها مسؤولية كبيرة في اجتياز فترة الانتخابات، مطالبا بان يذهب المواطنون إلى صناديق الانتخابات في الثاني من فبراير لكي يدلوا بأصواتهم لمن يرونه مناسبا لهم ويطمئنون على الكويت من خلاله.