Note: English translation is not 100% accurate
خلال زيارتها لديوانية مطلق النملان في منطقة العارضية
ذكرى الرشيدي: المواطن الكويتي ضحية صراعات المجلس والحكومة وخروجه للشارع كفله الدستور
18 يناير 2012
المصدر : الأنباء

على الحكومة تجنيس المستحق وإحالة القيود الأمنية للقضاءأكدت مرشحة الدائرة الرابعة المحامية ذكرى الرشيدي ان المرحلة المقبلة تقع مسؤوليتها على عاتق الناخب والناخبة وذلك من اجل تحديد مصير الكويت بعد ان وصلت الأوضاع الى طريق مسدود بين الحكومة ونواب الأمة، مشيرة الى ان المواطن الكويتي أصبح ضحية صراعات كان معظمها سببا رئيسيا في تعطيل التنمية في البلد.
وأضافت ان الحكومة لم يكن أداؤها بالمستوى المطلوب الذي يرقى لطموح المواطن، إضافة الى ان البعض من النواب السابقين قد طغى دوره الرقابي على التشريعي، مؤكدة ان الاستجواب حق دستوري لكل نائب تحت قبة البرلمان إلا ان هناك خطوات يجب على النواب القيام بها قبل التعسف في استخدام الأدوات الدستورية. جاء ذلك عند زيارة مرشحة الدائرة الرابعة المحامية ذكرى الرشيدي لديوانية مطلق النملان في منطقة العارضية بوجود مختلف أطياف المجتمع الكويتي.
وقالت ان ترشحها في الدائرة الرابعة جاء لتقبل رجال ونساء الدائرة لها بالرغم من انها دائرة امتازت بالقبلية إلا انها تمثل الأغلبية الصامتة من مختلف أطياف المجتمع الكويتي دون تمييز وهذا ما يحتاج إليه المواطن، مبينة ان التغيير أصبح مطلبا شعبيا من اجل رفعة الوطن والمواطن.
وأوضحت الرشيدي ان العمل على سيادة الدستور وتطبيق القانون على كل طبقات المجتمع وتعزيز المواطنة بات امرا ضروريا يطمح المواطن الكويتي الى ان يراه على ارض الواقع، إضافة الى العمل على إغلاق أبواب الفساد بشتى أنواعه والحفاظ على المال العام، مشيرة إلى ان خروج الشباب الكويتي الى الشارع جاء لتذمرهم لكثير من الأمور والأخطاء الجسيمة سواء كانت من قبل الحكومة او النواب قائلة «هذا حق كفله الدستور للجميع شريطة ألا يتجاوز القوانين».
وبينت ان الشباب الكويتي واع وحريص على مصلحة الوطن ولهذا فهو يقود ولا ينقاد ولم يخرج للشارع إلا بعد ان طغت المصلحة الخاصة على المصلحة العامة وأصبح كنوع من تصفية الحسابات ما بين المجلس والحكومة وهذا يتحمله المجلس والحكومة لعدم وجود توافق بين بعضها البعض ما أدى الى توقف عجلة التنمية ولم تستفد الكويت والمواطن أي شيء فقد كانت الأزمات الواحدة تلوى الأخرى إلى ان بدأت الأسرة الكويتية تفقد الاستقرار.
وأوضحت ان هناك الكثير من القضايا التي تحتاج إلى وقفة جادة وتضافر الجهود من قبل الحكومة والمجلس القادم كالعمل على تحقيق التكافل الاجتماعي للمرأة والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والمتقاعدين ورعاية الشباب وحل مشاكلهم، إضافة الى قضية البدون وعدم جدية الحكومة في حلها مما أساء للكويت في المحافل الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، مشيرة إلى انه حان الوقت لحلها حلا جذريا دون مماطلة وإعطاء كل ذي حق حقه بشفافية خاصة ان هناك حالات مستحقة يرثى لحالها ولا تتحمل التأجيل مطالبة بتجنيس حملة إحصاء 65 والمشاركين في الحروب القومية والأسرى والشهداء وتوفير حياة كريمة للبقية كون الحكومة تتعامل الآن مع الجيل الرابع.
وفيما يتعلق بالقيود الأمنية التي يدعيها الجهاز المركزي للبدون طالبت المحامية ذكرى الرشيدي بإحالتها للقضاء للبت بأمرها رافضة تسمية البدون بالمقيمين بغير صفة قانونية قائلة «وجودهم قانوني في الدولة والحكومة هي من خلقت هذه المشكلة».
وقالت من الضروري ان تعمل الحكومة على البحث عن مصادر أخرى غير النفط وذلك لرفع اقتصاد الدولة خاصة ان الدولة لديها الكثير من الإمكانيات التي تحقق لنا وللأجيال القادمة مستقبلا أفضل بدلا من الاعتماد على النفط اعتمادا كليا.
من جانبه قال صاحب الديوانية مطلق النملان ان مرشحة الدائرة الرابعة المحامية ذكرى الرشيدي من الكفاءات التي تستحق الوصول الى قبة عبدالله السالم، متمنيا دعمها من قبل الأحرار ابناء الدائرة الرابعة كون وجودها سيضيف للكويت الكثير.
لقطات
٭ رحب الجميع بوجود المحامية ذكرى الرشيدي وقد تمت مناقشتها في اغلب القضايا المتعلقة بالساحة المحلية.
٭ ذكرت المحامية ذكرى الرشيدي انها تمثل جميع أطياف المجتمع وطالبت الحضور بدعمها في يوم الاقتراع.
٭ قال احد الحضور لمرشحة الدائرة الرابعة ذكرى الرشيدي «نحن معك في السابق ومعك الآن».
٭ احد كبار السن قال للمرشحة ذكرى «لا تخافين البنات موصيني عليچ وابشري بعزچ»
٭ قال صاحب الديوانية مطلق النملان عند خروج المحامية ذكرى الرشيدي «انتي بنتنا وراح نحرص على وصولك للمجلس»
٭ سأل احد الحضور المحامية ذكرى الرشيدي «ليش نزلتي بدائرة قبلية؟ فأجابت الرشيدي انتم اهلي وناسي».