Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقرهما الانتخابي المشترك بالفيحاء مساء أمس الأول
الحربش والمطر: الشعب الكويتي انتفض لكرامته ورد حقوقه وأمواله ومعركتنا اليوم ضد الفساد فلا نستطيع الحديث عن التنمية إلا بمحاربته
19 يناير 2012
المصدر : الأنباء









الكويت شهدت أسوأ فترة من الفساد السياسي.. وسمو الأمير استجاب لإرادة الشعب الكويتي لتصحيح المسار
مجموع الرشاوى وصل إلى 105 ملايين دينار فمن دفع هذا المال؟ وماذا أخذ حتى يدفع هذا المبلغ؟زينب أبو سيدو
وسط حضور حاشد أكد مرشحا الدائرة الانتخابية الثانية د.جمعان الحربش ود.حمد المطر ان الكويت مرت خلال الـ 5 سنوات الماضية بحالة من الفساد لم تشهدها على مدى تاريخها عبر الإعلام الفاسد واستشراء المال السياسي والقبيضة وهو ما دعا الشعب الكويتي للخروج في تظاهرات وطنية في ساحة الإرادة في 28/11 فاستجابت الإرادة الأميرية وحل المجلس الذي يتهم 20% من نوابه في قضية «الإيداعات المليونية».
وأضافا خلال افتتاح مقرهما الانتخابي المشترك بالفيحاء ان الإعلام الفاسد لعب دورا خطيرا في شق الوحدة الوطنية عبر اسلوب ممنهج وتغلغل واضح وصل الى الإعلام الالكتروني وأصبح «تويتر» مادة إعلامية لضرب الناس واصفينا هؤلاء بأنهم «أيتام رئيس الوزراء السابق وقائمته».
بدأ الافتتاح بكلمه للمرشح حمد المطر قائلا «لست خائفا على الانتخابات ونتائجها ولكننا نخاف من مال سياسي يمزق المجتمع الكويتي، ونخاف من ايتام الرئيس السابق الذين يحاولون ضرب وحدة الشعب الكويتي».
وتابع المطر: الشعب الكويتي انتفض من اجل كرامته ومن اجل رد حقوقه وأمواله التي نهبها البعض والحالة السياسية التي وصلت اليها البلاد من ترد واضح على جميع الأصعدة والخدمات، ولذلك رفعنا شعار «ستشرق» لأننا لا نملك الا ان نتفاءل لأن المركب لن يسير الا بالتفاؤل والشعب الكويتي سيختار سلطة تشريعية تخدم البلد وتحقق الطموح والآمال وتدافع عن حريات الشعب ومصالحه وآماله.
وأردف قائلا «نحن اليوم أمام استحقاق جديد يدفعنا الى اهمية اختيار من يستحق قيادة دفة العمل السياسي والبرلماني في البلد»، مشددا على «ان الشعب هو مصدر السلطات وانتم الذين تحددون ماذا تريدون او نرجع سنوات عجافا كالتي عشناها في الفترة السابقة».
وذكر بما حدث في ديوان الحربش في العام الماضي الى الآن ولم يتم التحقيق ولم تصل الى الناس حقوقهم، مشددا في الوقت ذاته على ان المرحلة المقبلة هي مرحلة خطيرة واصفا المرحلة الحالية بأنها «مرحلة نكون او لا نكون».
وقال المطر: معركتنا اليوم ضد الفساد فلا نستطيع الحديث عن التنمية الا بمحاربة الفساد والحث على المواطنة، مشيرا الى ان د.جمعان قدم ذمته المالية كمبادرة ونحن نحتاجها كقانون مرورا بالوزراء والوكلاء واعضاء مجلسي الأمة والبلدي وكانت الحكومة لا تريد ان تضع الزوجة والأبناء ضمن الذمة المالية وكشف الذمة المالية للعضو ولزوجته ولأبنائه على رأس الأولويات وايضا لابد من استقلال القضاء وربط الأدلة الجنائية بالقضاء حتى نكمل ملف التنمية وتصحيح قانون غسيل الأموال وبعدها تشرق الكويت بملفات التنمية.
وبين المطر انه سيحمل العديد من الملفات والقضايا الى مجلس الأمة ـ بإذن الله ـ وعلى رأسها ملف التعليم العالي الذي يمر بمشكلة حقيقية، لافتا الى ان عدد طلاب الكويت الدارسين في ايرلندا بلغ 3200 دارس ودارسة و1700 في استراليا ومصر فوق 5000 طالب والاردن 3200 والسعودية 400 وجامعة الكويت لا تستوعب أبناء الكويت بسبب السياسات المتخبطة والعشوائية في القرار.
وأشار الى ان الملف الثاني الذي سيحمله هو الملف البيئي، مؤكدا ان الأمن البيئي هو امن كل مواطن في ان يتنفس هواء نقيا ويشرب ماء امنا ويأكل طعاما غير مسرطن، مؤكدا ان هناك عمليات فساد واضحة في الملف البيئي وعدم وضوح رؤية وشفافية في معالجة هذا الملف الخطير على اهل الكويت من لحوم فاسدة وسرطانات منطقة ام القواطي وما وصلنا اليه من عقم رجال، مشيرا الى ان اكثر منطقة فيها سرطانات هي ام الهيمان ولسنا بعيدين جميعا عن الغبار النووي المنبعث من ام القواطي وهو ملف خطير سنتصدى له في المجلس المقبل عبر الحوار في اللجنة البيئية ـ بإذن الله.
وأوضح المطر ان الملف الثالث الذي سيحمله هو الملف الصناعي، مشددا على ان القطاع الصناعي بالكويت يئن فهناك مصانع قائمة تنتج وفق معايير دولية وتريد ارضا لتوسع مشروعاتها ومع الأسف تصطدم بالبيروقراطية والتخبط في القرار وعدم وضوح الرؤية في التعامل مع المنشآت الصناعية المنتجة التي تستهدف زيادة الدخل الوطني وتنويع مصادر الدخل وايضا المساهمة في القضاء على مشكلة البطالة.
وقال المطر ان هناك ملفا تنمويا امنيا سيحمله الى قبة عبدالله السالم ـ بإذن الله ـ عبر تأمين حدودنا الشمالية من جيراننا وسرعة الانتهاء من ميناء مبارك.
وختم المطر كلمته بالتأكيد على ان السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية جميعها مسخرة لخدمة المواطن وتحقيق الأمن والعدل له، مشددا على ان المواطن لا يريد تموينا بقدر ما يريد تطبيق المادة الثانية من الدستور ويريد العدل والحرية والمساواة لانها دعامات اساسية في المجتمع ونحن كمواطنين نريد العدل والمساواة فنحن نريد تطبيق 3 مواد من الدستور والمادة الرابعة هي للأسرة الحاكمة والمادة السادسة انتم مصدر السلطات فانتم من تختارون اعضاء صالحين لا يخافون من «البشت» ولا تغريهم الأموال، هذه السلطات الشعب مصدرها فأنتم من سترسمون هوية 50 عضوا في البرلمان المقبل.
من ناحيته أكد النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية د.جمعان الحربش أن تاريخ 17/1/2012 يذكرنا بمرور 20 عاما على الضربة الجوية لتحرير الكويت واليوم نتذكر شهداء القرين ومنهم بدر العيدان وحسين علي غلوم وعامر فرج العنزي وعبدالله مندني وهذه الأسماء اجتمعت واختلطت دماؤها للدفاع عن هذه الأرض الطيبة، مشيرا الى ان اكبر جريمة قامت بها الحكومة السابقة تتمثل في تفريق الكويتيين عن طريق استخدام الإعلام الفاسد.
وقال الحربش: بعد الحروب من المفترض ان يتجمع الجميع تحت شعار الوحدة الوطنية ولكن للأسف الشديد الحكومة بعد الحرب وخلال الخمس سنوات الماضية سعت الى التفريق بين الناس في الاعلام بحماية ورعاية حكومية، مبينا ان بعض وسائل الإعلام تطلق علينا مؤزمين لأننا سعينا الى محاربة الفساد ولم نسكت على الفتنة التي حدثت وسعت بعض وسائل الإعلام الى تفريق المجتمع متسائلا هل يريد الشعب منا كنواب ان نسكت عما يحدث؟
وتابع الحربش: ان هناك ثالوثا خطيرا فاسدا اجتهدنا لمحاربته وكل ضلع من هذا الثالوث يستطيع ان يهدم الكويت، مشيرا الى ان الحكومة السابقة استخدمت القوة لإهانة الكويتيين وما حدث العام الماضي من ضرب المتظاهرين واقتحام ديواني واستخدام القوة ما هو الا اهانة للكويتيين وهو امر لم يأت به قانون ولا دين ولا شريعة، مشيرا الى ان الفضيحة الأكبر تتمثل في تصريحات وزارة الداخلية الذين نفوا ان قوات الأمن سعت الى ضرب المتظاهرين وأكدوا ان من قام بضرب النواب داخل ديواني هو الرصيف!
وأشار الحربش الى أن الفضيحة الكبرى تتمثل في ان بعض المرشحين يحاولون عمل غسيل مخ لبعض المواطنين الذين يحاولون حصر القضية في اقتحام المجلس وأصبح دخول مجلس الامة هو الجريمة الكبرى التي يتحدث عنها الجميع وتناسي الكثيرون من المرشحين قضايا الايداعات المليونية وضرب النواب داخل الديوان اليست بجريمة ونهب اموال الشعب ليس جريمة؟ متسائلا: هناك رشوه لشخص تقدر بـ 15 مليون دينار؟
ولفت الى ان مجموع الرشاوى وصل الى 105 ملايين دينار فمن دفع هذا المبلغ ماذا أخذ حتى يدفع هذا المبلغ؟ ألم يكن هؤلاء النواب أمناء على المال العام من خلال قسمهم في اولى جلسات مجلس الأمة بقاعة عبدالله السالم؟ ألم يقسم هؤلاء النواب على احترام الدستور والقانون؟
وبين الحربش: اليوم من قبض يريدون ان يجعلوه شريف روما ومن وقف ضد الحرامي والفساد يريدون ان يجعلوه هو التأزيمي، مشيرا الى وزارة الداخلية وجهت كتابا الى وزارة النفط تقول لها في 2009 انها لاحظت ان هناك صهاريج بترول تخرج مع القوات الأميركية الى العراق وبعدما تدخل العراق تنفصل عن القوات الأميركية وهو ما يسمي بسرقة الديزل، مبينا أن الديزل المدعوم كانت كلفته في السابق 8 ملايين دينار وفي اخر سنة أصبحت كلفة الديزل المدعوم مليارا 28 مليونا، متسائلا: كم ليتر ديزل يباع في الكويت؟ وبكم يباع في الكويت؟ بـ 65 فلسا وبكم يباع في الخارج؟ نصف دينار.
وقال الحربش حينما نحارب الفساد نصبح تأزيمين ويصبح من وقف مع الحكومة هو العاقل فهل هناك تنمية تقوم على السرقة؟ مبينا ان الكويت استبيح فيها كل شيء كرامات واموال الناس ودستورها لأجل الحفاظ على منصب رئيس الوزراء ومع ذلك فقد غير ابناء الشعب المعادلة وكانوا الركن الأساسي في قلب الطاولة واستجاب صاحب السمو الامير بعد يوم الارادة المشهود لرغبة الشعب الكويتي بعد ان نزل 70 الف مواطن في بلد تعداده لا يزيد على مليون لوقف الانتهاكات والوقوف في وجه الإعلام الفاسد، مشيرا الى أننا نواجه ثالوثا خطيرا وعلى رأسها الإعلام الفاسد الذي لا يقدر عليه احد حتى وزير الإعلام.
وبسؤال للدكتور جمعان الحربش عن موضوع النائب فيصل المسلم، قال الحربش: موضوع د.فيصل المسلم جزء من المعادلة المقلوبة ود.فيصل وجه سؤالا لنائب وخرج علينا وكيل مجلس الوزراء وقال لم نصرف شيئا والوزير روضان الروضان حينها قال اذا كان لديك شيء فأخرجه لنا وفعلا اخرج الوثيقة والدستور حمى النائب داخل قبة عبدالله السالم وعضو مجلس الامة خصومه اقطاب اذا تحصنه لا يستطيع ان يقوم بدوره لذلك عطلت الجلسات والحكم القضائي خالف الدستور، والشباب الكويتي قام بفعل الكثير اسقط الحكومة والقبيضة والمجلس والمعادلة الجديدة التي دخلت اليوم هي رقابة الناس فيصل المسلم وقد طاحت الحكومة السابقة رغم كل ما دفع لذا لابد ان نتجه الى قوانين استقلال القضاء ومخاصمته فالقاضي بشر يصيب ويخطئ ونحن لا نشكك بالقضاء وستكون اولوية في المجلس المقبل.