Note: English translation is not 100% accurate
دعت خلال افتتاح مقرها الانتخابي مساء أمس الأول إلى إيجاد إصلاحات سياسية من دون تعديل الدستور
أسيل العوضي: هناك من يسعى لإضعاف النظام الديموقراطي والمسؤولية تقع على الشباب لإعادة الكويت درة الخليج.. ولتكن الانتخابات انطلاقة نحو مستقبل أفضل
19 يناير 2012
المصدر : الأنباء








الصقر: أسيل رفعت رأسنا وأثبتت للجميع أن المرأة قادرة على العمل البرلماني
العصيمي: 7 حكومات متتالية إنجازها الوحيد هو الفساد والرشوةلميس بلال
أكد المشاركون في حفل افتتاح المقر الانتخابي للنائبة السابقة مرشحة الدائرة الثالثة د.أسيل العوضي ان د.أسيل اثبتت جدارة المرأة في العمل البرلماني ورفعت رأس النساء، داعين الى دعمها والوقوف بجانبها إذ انها حققت الأمل في المجلس من خلال تفانيها في العمل.
وشدد المتحدثون خلال الافتتاح الذي حضره النواب السابقون محمد الصقر ومرزوق الغانم وصالح الملا ود.أحمد الخطيب ومشاري العصيمي على ضرورة المشاركة الفعالة في الانتخابات وعدم العزوف عن صناديق الاقتراع لرسم مستقبل الكويت.
في البداية قال مرشح الدائرة الثانية مشاري العصيمي: لابد من توجيه الشكر لـ د.أسيل العوضي على دعوتها الكريمة، مبينا أنه كان سيحرص على الحضور حتى لو لم تتم دعوته «انتصارا لهذه المرأة العظيمة، صاحبة المواقف المشرفة».
وأضاف العصيمي «نعيش مرحلة انتخابات بعد مخاض عسير وصلنا خلاله الى مرحلة «الحضيض» التي لم نكن نتصور أن نصل اليها في يوم من الأيام، موجها سؤالا الى د.احمد الخطيب الذي كان حاضرا في الصفوف الأمامية، «هل كان يتصور الخطيب ان يصل الفساد الى ما وصل اليه في هذه المرحلة؟ مشددا على ان القضية أصبحت أخلاقية ولم تكن فقط سياسية، فلدينا 7 حكومات متعاقبة انجازها الوحيد هو الفساد المتوالي على مدى 5 سنوات، ووضعت يدها في ايدي نواب فاسدين خانوا الأمانة وجروا البلد الى هذه المتاهات.
وأكد العصيمي ان السبب الرئيسي وراء ما وصلنا اليه هو ان بعض النواب السابقين أصبحوا مثل «حطبة دامه».
وشدد العصيمي على ان الأموال التي تم اخذها بغير وجه حق لم تكن غسيل أموال وانما كانت رشوة، إلا ان الحكومة أرادت تكييفها على انها قضية غسيل أموال حماية للراشي الذي لم يتم كشفه، مضيفا ان الرشوة معروف فيها المرتشون لكن الراشي غير معلوم، فيرجع تكييف القضية على انها غسيل أموال لإخفاء القضية، مشددا على ان مسؤولية المجلس المقبل هي كشف الراشي وارجاع أموال الشعب التي لا يمكن أن نقبل بضياعها، ورأى ان هناك لعبا يحدث في الانتخابات من رشاوى ومبالغ نقدية تصرف، اضافة الى فتح باب تخليص المعاملات لبعض المرشحين. «ونقول لرئيس الوزراء سنحاسبك إذا حدثت تجاوزات»، مشيرا الى ان الحكومة غير محايدة في الانتخابات، ونطالبها بالوقوف بمسافة واحدة بين الجميع، مطالبا المواطنين بعدم العزوف عن الانتخابات والحرص على المشاركة يوم 2 فبراير مشاركة فاعلة. وتابع العصيمي: بالنسبة لأداء المرأة في المجلس قائلا: «نهنئ أنفسنا بالدكتورة أسيل نتيجة أدائها السياسي الراقي، الذي تفخر به المرأة وكما يقال ان هؤلاء رجال الكويت نقول «هؤلاء من نساء الكويت» والأمل في النساء».
من جهته، قال مرشح الدائرة الثانية النائب السابق محمد الصقر انه كان قبل سنتين على نفس هذا المنبر داعما لأسيل العوضي لأنه يعرف امكانياتها «وأنا أحد النواب الذين أتوا بقانون المرأة وبصحبتي مشاري العصيمي وعبدالمحسن المدعج الى ان أقر في 2005 وكان أملنا ألا تخذلنا في المجلس وأقولها بكل صدق ان أسيل رفعت راسنا ودافعت عنها لأني أريد ان اثبت للجميع ان المرأة قادرة على العمل البرلماني ووجودها ضروري»، مشيرا الى ان د.أسيل العوضي حققت الأمل في المجلس وهي كانت كشعارها الالتزام بالمبادئ حيث كانت تفوق الوصف في تفانيها في العمل السياسي.
وأضاف قائلا: «أنا لدي شعار هو اني أوالي بقناعة وأعارض بشجاعة والذي نفذته أسيل العوضي من خلال التزامها الفريد من نوعه».
وقال «ان أحد الأسباب التي اعادتني للانتخابات أسيل وأمثالها والشباب والحراك الشبابي والأمل بالتغيير»، لافتا الى ان د.أحمد الخطيب موجود اليوم وأؤكد ان قلبه يعتصر على الوضع الحالي فأين احمد الخطيب والذين يفسدون في البلد؟ مؤكدا ضرورة ان تعود البسمة للكويت، وأضاف قائلا: «عزفت عن الترشح في السابق ولم تكن لدي نية للترشح حاليا وكنت مستعدا للقسم على اني لا أريد العودة لكن أملي في الشباب والكويت وأهل الكويت دفعني للأمل من جديد وانا أخوض الانتخابات ليس مغصوبا وأتيت طواعية واعتقد ان المجلس المقبل هو المجلس التأسيسي الثاني بعد 62 ويجب ان يكون هناك تغيير وهذا الأمر بيد المواطن الكويتي»، وأشار الى ضرورة ألا نرى النواب الفاسدين في مجلس الأمة المقبل مطالبا رئيس الوزراء بأن يأتي بحكومة قادرة وقوية وتحمل كفاءات ولا تعتمد على المحاصصة والطائفية والقبلية، أما المجلس فهو بيد الناخب الذي يعرف الصالح من الطالح.
ودعا الصقر ناخبي الدائرة الثالثة لدعم د.أسيل العوضي لأنها باتت من الضرورات الملحة لمجلس الأمة ومثالا للمرأة البرلمانية الناجحة، وعلى الشعب الكويتي دعمها.
من جانبه أشار د.عبدالله شمساه الى أن صاحبة الدعوة د.اسيل طلبت منه الحديث عن الوحدة الوطنية، فانتابه نوع من الفرح خاصة في ظل مشاركته بجانب العصيمي والصقر والغانم، مشددا على ان «الكويت وطن للجميع» كما ان التنمية البشرية أهم أنواع التنمية، إلا انها مفتقدة في الكويت». وأضاف شمساه: نعم الديموقراطية هي حكم الأغلبية، لكن شريطة ألا تتجاهل فيها حقوق الأقلية، مشددا على انه من العدالة ان تعطى الأقلية حقوقها.
وطالب شمساه د.أسيل العوضي وغيرها من النواب الوطنيين في حال وصولهم الى المجلس، العمل على تشريع قوانين تعزز الوحدة الوطنية، وتعاقب من يحاول تفكيكها، فنريد نوابا وطنيين يؤمنون بالرأي الآخر، مبينا اننا بحاجة الى قانون آخر يلزم المشاركة في الانتخابات، ومعاقبة من لا يمارس دوره الوطني، في ظل عزوف العديد من الناخبين، مشيرا الى انه في مصر التصويت واجب، ويتم تغريم من لا يدلي بصوته، كذلك الحال في أستراليا وبلجيكا.
من ناحيته، قال مرشح الدائرة الثانية مرزوق الغانم: نشكر أسيل العوضي على دعوتها الكريمة، و لم أحضر من أجل إبداء رأي، وانما للإدلاء بشهادة حق، لاسيما اني كنت الوحيد من بين المتحدثين الذي زامل أسيل في المجلس السابق، فأسيل العوضي لم تكن كثيرة الكلام، وانما ان تحدثت أصابت الهدف، كانت ملتزمة بحضور اللجان والجلسات وكانت فعالة بمشاركتها، وما تقوله بالعلن لا يختلف عما تقوله خلف الأبواب المغلقة، بعكس الكثير من النواب، وأضاف الغانم: الأهم انها لم تخضع لترهيب حكومة، كما لم تخضع لترهيب أطراف نيابية، وحولوا المجلس الى معسكرين، واحد مع الحكومة وآخر ضده، وتحملت الكثير من الهجوم الشخصي، مشيرا الى الهجوم الذي تعرضت له كتلة العمل الوطني باستمرار إذ انهم كانوا متخوفين من مواقف د.أسيل السياسية، خشية من ان تكون كلفتها السياسية عالية خاصة انها امرأة، لافتا الى ان البعض عندما لم يجد عليها شيئا، هاجمها من باب «من حيث المبدأ» ونقول ردا عليهم: «نعم أسيل صاحبة مبدأ، وهي ثابتة عليه لا تتغير وستصل إن شاء الله الى المجلس».
من جانبها، قالت مرشحة الدائرة الثالثة أسيل العوضي: «بدأنا الانتخابات التي ستكون مرحلة جديدة فهي فرصة للتقييم والتغيير وتداول المرشحين وإعادة تقييم مشكلات البلد وتعتبر أيضا فرصة جديدة للتغير»، مشيرة الى انها في هذه الانتخابات أكثر كلمة لمستها لم تكن موجودة في السابق، «ملينا وصكوا المجلس، نريد ان نرتاح». كما انها المرة الأولى التي أرى فيها الخوف في عيون الناس ولا ألومهم ولا نستطيع إلغاء ذلك، اذ ان المواطن مل تزوير الانتخابات وسرقة المال العام والمال السياسي لدعم المرشحين والواسطات وخاصة من النواب، مذكرة بالحوار المتدني واقتحام المجلس، لكن وسط الاحداث السلبية لابد ألا ننسى أو نتجاهل عمل المجالس السابقة والإنجازات مثل الدستور الذي اعطانا الحياة السياسية والحريات، فلكل صورة وجهان معتم وسلبي ومشرق وايجابي، في المجلس السابق كانت هناك أمور سلبية، وفي المقابل كانت هناك أمور ايجابية، فالكويت تمتلك اقتصادا قويا ونحن نتحسر ومهما تحسرنا نؤكد ان الكويت موجودة ونحن أمامنا تحديات كثيرة، وهناك تحد خطير هو فقدان الثقة في النظام الديموقراطي فعندما يقول الناس «صكوا المجلس نبي نرتاح» هذا يوضح لنا اننا بدأنا نفقد الثقة في النظام الديموقراطي، مشيرة الى ان البعض يعتقد ان النظام الديموقراطي انتخابات وكراسي خضراء وخلافات مع الحكومة، لافتة الى ان هذه وسائل للوصول الى العمل وتطوير البلد. ولفتت الى ان هناك قيمتين مهمتين هما الاختلاف والمقصود به فكرة قبول الآخر، مضيفة «نحن مجتمع اتينا من أصول مختلفة وننتمي الى مدارس مختلفة، ولا بد ان نحترم هذه الاختلافات وهذا حال وشعور العالم أجمع ونحن نمتلك النظام الديموقراطي، لكن الذي يؤمننا هو الدستور فلا يمكن ان يكون النظام الديموقراطي سلبيا ونحن نعيشه بأفضل صورة، مشيرة الى ان المجلس السابق شهد أجواء وصراعات وتجاذبات وثنائيات بين المعارضة والحكومة وأصبح النائب اما ان ينتمي للحكومة في الحق والباطل واما ان يكون فاسدا أو يكون مع المعارضة على طول الخط، وإما ان تكون قبيضا أو مقتحما.
وأشارت الى ان هناك محاولات جادة لإسكات صوت الحق وان هناك من يسعى الى استمرار العبث السياسي والضحية هي اضعاف النظام الديموقراطي، وكل كويتي مخلص قلبه على البلد عليه ألا ينتمي للفريقين ولا ينجرف وراء التجاذبات ويؤمن بالاختلاف «وأنا مثلت هذا الصوت».
وقالت: عند استجواب وزير الإعلام طلب مني الوقوف ضده ورفضت لأن لدي مبدأ وهو ان الإعلام يجب ان يكون حرا فلا يوجد اعلام فاسد، معتبرة ان استجواب وزير الإعلام هجوما على الحرية، مبينة ان كتلة العمل الوطني هي الكتلة الوحيدة التي وجهت انتقادا حادا لرئيس الوزراء ووزير التنمية ونحن لا نصطف مع فريق ضد الآخر، وفي الايداعات المليونية قفز البعض على القانون والحكومة وأكدوا ان هناك طرفا واحدا هو الراشي وطالبوا بإقصائه ونحن طلبنا ندب عضوين من الكتلة للبنك المركزي من اجل إجلاء الحق وتم رفض المقترح.
وقالت «انه عندما انتقدت شطب المسلم قالوا انني أغازل قاعدة المسلم، وعندما قلت انه لا يمكن ان يشطبوا إلا عن طريق المحكمة الإدارية قالوا تريدين الجويهل ينجح ونسوا الأساس والمبدأ الحق»، وقالت أقف مع المبدأ وليس الأشخاص ومع الحق بغض النظر عن أصحابه، مشيرة الى انه وسط التجاذبات توجد آراء لابد ان تحترم، فالكويتيون ليسوا قبيضة مقتحمين إنما أحرار، وليسوا شيعة وسنة إنما شعب واحد يختلفون ويتفقون ويجمعنا بلد واحد ويميزنا عن البلدان الأخرى. وأشارت الى انه في الوقت الذي تطالب الشعوب العربية بإسقاط الأنظمة وظهور ما يسمى بالربيع العربي توجد لدينا الديموقراطية منذ عام 62.
وقالت لدينا النظام، لكنه يريد الإصلاح، ولدينا حكومة انتهكت الحق الدستوري من خلال النواب، متهمة الحكومة بشراء الولاءات والذمم وخططت لإسقاط الحصانة عن نائب سابق من خلال الأغلبية النيابية ووأدت أداة الاستجواب برفعه وتأجيله، لافتة الى ان الحكومة كانت غير مسؤولة. وطالبت العوضي بإصلاحات سياسية دون تعديل الدستور، مشيرة الى انه في الانتخابات الماضية عزف كثير من المواطنين ولم يدلوا بأصواتهم ولم يختر الشعب ممثليه، داعية الى المشاركة بقوة في هذه الانتخابات، فالكرة الآن في ملعب الشباب لإعادة الكويت درة للخليج من جديد، فاليوم يومهم لتكون الانتخابات انطلاقة نحو كويت المستقبل.
«رفعتِ رأس النساء»
٭ حضرت الناشطة اليمنية توكل كرمان الحاصلة على جائزة نوبل وسط ترحيب كبير وتصفيق حاد من الحضور وخاطبتها أسيل العوضي قائلة «شرفتينا.. ورفعت رأس كل النساء».
كل شيء يهون
٭ رغم التعب الذي بدا على وجه النائب السابق د.أحمد الخطيب نتيجة ارتباطه طيلة اليوم، حرص د.أحمد الخطيب على المشاركة وقال في كلمة مقتضبة «كنت أحاضر في ندوة بـ «القبس» مع توكل كرمان وسمعتها تحكي لمدة ساعة بطريقة جيدة رائعة لم أسمع بها من قبل، فالمرأة تبدع أكثر من الرجال»، مضيفا «رغم التعب ولكن من أجل أسيل كل شيء يهون».
٭ قالت الناشطة السياسية توكل كرمان «فاجأتوني وفاجأتني أسيل وفاجأني شعب الكويت بديموقراطية الكويت ودورها الرائد، لكنني الآن أكثر اعجابا»، وأضافت «كما احتفلت بفوز أسيل بالانتخابات الأولى سأحتفل بفوزها مجددا»، معربة عن اعتزازها بالقيم التي طرحتها أسيل من حيث قيمة المشاركة واعدة الحضور باستيراد الكثير من تجربة الكويت الديموقراطية.