Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مقره الانتخابي في الدسمة مساء أمس الأول
مخلد العازمي: مجلس 2009 ابتلي ببعض النواب المؤزمين ممن يعشقون حب الظهور.. والانتخابات الحالية هي المحك نحو تحقيق مصلحة الكويت
19 يناير 2012
المصدر : الأنباء











حسين البريكان
شدد مرشح الدائرة الانتخابية الأولى النائب السابق مخلد العازمي على ان الانتخابات النيابية الحالية تختلف عن سابقاتها باعتبارها المحك نحو تحقيق مصلحة الكويت وآمال وطموحات المواطنين.
وقال مخلد خلال افتتاح مقره الانتخابي في منطقة الدسمة مساء امس الاول ان مجلس 2009 ابتلي ببعض النواب ولحق به الأذى من فئة المؤزمين الذين يعشقون حب الظهور.
افتتح النائب السابق والمرشح الحالي في الدائرة الأولى مخلد العازمي اول امس مقره الكائن في منطقة الدسمة وسط حضور ضئيل يتراوح بين 400 الى 500 شخص.
وأكد مخلد العازمي ان هذه الانتخابات البرلمانية تختلف عن غيرها من الانتخابات وهي المحك، مشيرا الى ان مجلس 2009 الماضي ابتلينا وتأذينا من بعض النواب المؤزمين الذين يعشقون حب الظهور والتصعيد السياسي ويقدحون في زملائهم ويهاجمونهم بالكلام وبالايدي الى ان وصل بنا الحال لما لم يكن نريده في المجلس السابق وهو الضرب بين النواب داخل قاعة عبدالله السالم.
واضاف هؤلاء النواب ازعجونا بالتأزيم وكم كنت اتمنى ان يكون هذا التأزيم في مصلحة البلد وفي قضايا تنموية تفيد المواطن مثل الصحة والتعليم وغيرها من الخدمات، لكن للاسف هذا التصعيد والتأزيم الحاصل جاء من خلال اجندة خاصة لهم.
وزاد بقوله: هناك بعض أبناء الاسرة يعملون ضدنا وقاموا بتعطيل المجلس من اجل قضاياهم ومصالحهم في مجلس الوزراء الذي اصبح ساحة معركة لابناء الاسرة والمتضرر البلد والمواطن.
وأشار مخلد الى ان المؤزمين وصل بهم الحال الى الطعن فينا وفي ذممنا المالية ولجأوا الى اقتحام مجلس الأمة الذي اعاد لنا هذا الحدث ذكرى دخوله من قبل المقبور صدام حسين وجنوده واضاف حتى ابناءنا واطفالنا الابرياء اخرجوهم ليعتصموا ويتظاهروا من اجل مصالحهم واجندتهم الخاصة، وقال مخلد للاسف الشديد الاقلية مختطفة والمجلس بأكمله مختطف من قبل المؤزمين ونحن عندما نذهب لاي ملتقى او فعالية اجتماعية يتدافع علينا الناس ويسألوننا اين انتم من التشريعات والتنمية في البلد؟ فالناس يريدون منا مد يد التعاون للحكومة لتطوير البلد الى الافضل.
واضاف مخلد أن المطلوب منا في المرحلة المقبلة ان نعيد هذا الوطن كسابق عهده درة للخليج والوطن المعطاء النموذجي بالنسبة للمنطقة ولكن عندما ظهر لنا المؤزمون فإننا تراجعنا الى آخر الركب بسبب التناحر والتأزيم فالشعب الكويتي عليه مسؤولية كبيرة فأحسنوا الاختيار وعليكم بالقوي الأمين ذي الكفاءة المحب لوطنه، فالمؤزمون ارادوا حل المجلس اكثر من مرة وهم يذهبون الى ساحة الارادة على كل شاردة وواردة ووصل بهم الامر الى ان يستخدموا الضغط السياسي في ساحة الارادة من اجل تغيير بعض قرارات القضاء.
وأكد مخلد على ما قاله صاحب السمو الأمير عندما قال اعينونني، مطالبا الجميع بإعانة صاحب السمو الأمير بحسن الاختيار مبديا استغرابه من الذين يخالفون هذا الفهم ويقدمون الاستجوابات ولا يلقون السلام على افراد الاسرة والسبب في ذلك الخلافات الشخصية.
وقال ايضا عندما حل المجلس والحكومة قالوا ساعتها السمع والطاعة وقبل ذلك كان السلوك مختلفا تماما، واضاف اذا خرج من هذه الانتخابات مؤزمون كثر فإن ايدينا ستكون على قلوبنا خوفا على حال هذا البلد، لانهم لا يؤمنون بالديمقراطية ولديهم اجندة خاصة وكأن الكويت مؤقتة، لكننا لن نجعلهم يفرحون بما يريدون ويعيثون في الارض فسادا وسنقف لهم بالمرصاد، واخيرا وليس اخرا قال لا يهمني سقوطي او نجاحي لكن المهم ان تضعوا الكويت نصب اعينكم.