Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها في مقره مساء أمس الأول بكيفان
رياض الصانع: نرفض فكرة رئيس الوزراء الشعبي وعلينا احترام الدستور والقوانين
19 يناير 2012
المصدر : الأنباء



الجويهل: العسكريون البدون لم يقوموا بأعمال جليلة ولكنهم قاموا بعمل مقابل أجر
الرشيد: أقترح إصدار قانون يسمح لخمس الناخبين بإقالة أي نائب يتجاوز القانون أو نصوص الدستور
السمكة: لا نقول أين الحكومة لأنكم لم تختاروا الحكومة إنما اخترتم النواب فأين النواب؟!
الهاشم: لو حرصنا على اختيار 20 نائباً ذوي عقلية جيدة فسنخرج من النفق المظلم
الفضل: لن أتكلم عن إصلاح التعليم والصحة والطرق ولكن رسالتي هي الاستقرارمؤمن المصري
قال مرشح الدائرة الثالثة المحامي رياض الصانع ان «صاحب السمو الأمير هو المظلة التي نستظل تحتها وصمام الأمان الذي نلجأ اليه اذا اختلفنا في اي امر من الأمور فهو أبو السلطات» رافضا فكرة ان يكون هناك رئيس وزراء شعبي او حكومة شعبية.
جاء ذلك في الندوة التي أقامها الصانع في مقره الانتخابي بكيفان مساء امس الأول بحضور كل من المرشحين محمد الجويهل والمرشح نبيل الفضل والكاتب سعود السمكة والناشطة السياسية عائشة الرشيد، مبينا ان «الشرعية بلغة القانون والدستور والمتعاملين بهما هي احترام الدستور والنظم والقوانين وأنا لا أرضى بأن يقوم احد مهما كان ويقلل او ينتقص من صلاحيات صاحب السمو الأمير أطال الله في عمره باسم الدستور او باسم المعارضة».
وأضاف الصانع انه «حريص كل الحرص على الكويت وأهل الكويت، مؤكدا ان الكويت يجب ان تكون للكويتيين، قد نختلف مع بعض أفراد الأسرة ولكن الخلاف دائما لا يخرج عن أفراد الأسرة الواحدة فتبقى اللحمة موجودة».
وزاد: «أنا وغيري لا نرضى أن تذهب حقوق الكويتي الى غير الكويتي، ولا نرضى ان يكون هناك أناس مؤزمون نلاحق هؤلاء بسيف القانون، ولن نرضى بعملية التجنيس العبثي».
وأضاف الصانع ان «حديثه عن العدالة يقصد به «القضاء»، مؤكدا ان سلامة اي بلد تكون بسلامة القضاء لأن القضاء هو أساس الملك، وهؤلاء الذين لا يحترمون القضاء سيقعون على رؤوسهم إن عاجلا أو آجلا.
من جانبه، أكد المرشح محمد الجويهل ان «قضيته الأولى هي قضية المزدوجين ولن يتوقف عن فتح هذا الملف الذي وصف من يستفيد منه بأنهم ليس لهم ولاء او انتماء لهذا الوطن»، مضيفا «ان حجم الملف كبير، حيث ان هناك عشرات الآلاف ان لم يكن مئات الآلاف من مخالفي الجنسية الذين يريدون ان يكونوا مواطنين كويتيين يشاركون الكويتيين في رزقهم بدون وجه حق».
وقال الجويهل: «كنت أعتقد أن الإدارة العامة للجنسية والجوازات هي الوحيدة التي تصدر شهادات الجنسية بل اكتشفت بالصدفة ان هناك أماكن أخرى يقوم المزدوجون باستغلالها من خلال وزارة الصحة بأن يقوموا باستخراج شهادات ميلاد لأطفال لا يمتون للكويت بأي صلة، انهم يأتون بأمهاتهم من الخارج لكي يلدن في مستشفيات خاصة أطفالا غير كويتيين ويقومون بتسجيلهم بأسماء آباء كويتيين هم في الأساس مخالفون لكي يحصلوا على الجنسية الكويتية».
وأضاف الجويهل ان «مسألة التجنيس على بند الأعمال الجليلة من الغرائب أيضا، حيث انهم يبررون التحاق «البدون» بالجيش بأنه أعمال جليلة، بل انهم مرتزقة يقومون بعمل مقابل أجر، فلو كان أحدهم يخدم بالجيش بدون مقابل لقلنا ان هذه أعمالا جليلة.
وعندما نرى اليوم «البدون» وهم يعتدون على رجال الداخلية ويتعدون على حرمة البلاد لأنهم رأوا من حصل على الجنسية في السابق حصل عليها بسهولة».
وقال الجويهل: «ان واسطة النواب اليوم تبيح لك السياحة بالخارج على حساب الدولة بحجة السفر للعلاج»، متسائلا: أين كان نوابكم الذين انتخبتموهم في هذا الوقت؟ ولا نقول اين الحكومة لأنكم لم تختاروا الحكومة إنما اخترتم النواب، فأين هم النواب من هذه المهزلة؟ أين من حصلوا على الجنسية؟ لم يقوموا بأعمال جليلة للكويت وإنما أعمال جليلة للنواب».
وبدوره، قال الكاتب الصحافي ومرشح الدائرة الثالثة سعود السمكة ان قضية البدون شأنها شأن كل القضايا التي تعاني منها الكويت وهي صناعة حكومية، لم يكن لدينا في الكويت قضية «بدون». ولكن عندما ظهرت مجموعة صغيرة تدعي انها بدون جنسية عاملتهم الحكومة وقتها معاملة المواطن الكويتي في التعليم والصحة والوظيفة، وهذا شجع كثيرا من حاملي الجنسيات الأخرى على إخفاء جنسياتهم الحقيقية والادعاء بأنهم «بدون» لكي يتمتعوا بهذه الامتيازات مما جعلهم يتمتعون بكل ما يتمتع به الكويتي باستثناء المسكن.
وأضاف السمكة «ان الاخطر من قضية البدون قضية نواب التأزيم الذين أصبحوا لا يعترفون بدولة القانون والدستور رغم انهم يرفعون شعار «الا الدستور»، حتى احكام القضاء بالنسبة لهم اذا جاءت مخالفة لتوجهاتهم قالوا ان هذه الاحكام جائرة وسنتعامل مع هذه الاحكام بالخروج الى الشارع ما يجسد ثقافة الفوضى»، مطالبا «الناخبين بحسن اختيار من يمثلهم في البرلمان حتى تحقق الكويت ما تصبو اليه من تنمية وتطوير».
وبدأ المرشح نبيل الفضل كلمته بقوله «ان الشيعة والسنة ابناء بلد واحد وكلنا نعمل من اجل الكويت، والمنافسة على نفس الكرسي في الدائرة لا يعني التناحر او التباغض وانما يعني التنافس الشريف، متمنيا ان يرى وجوها جديدة في المجلس المقبل».
وأكد الفضل انه «لا يؤمن بالتحالفات الانتخابية لانها بالنسبة له تشكل جريمة اكبر من جريمة الفرعيات»، مضيفا ان «الوجوه الموجودة في مجلس الامة منذ زمن ما هي الا نتيجة لجريمة تبادل الاصوات».
وطالب الفضل الناخبين بتحري الدقة في عملية اختيار من يمثلهم في المجلس كما طالبهم بألا يصوتوا لنبيل الفضل نفسه اذا جاءهم احد وطلب منهم التصويت له بالاسم، مشددا على رغبته في ان يكون كل صوت لاي ناخب نابعا من قناعته دون اي ضغط او اكراه.
وزاد الفضل انه «يدعم كل شاب ويقدم له المساعدة بأي شكل من الاشكال»، مؤكدا على امنيته بوجود دماء جديدة في المجلس المقبل.
وقال الفضل «ان الرسالة التي لديه للناخبين لا تتعلق بإصلاح التعليم والصحة وهذه الامور التي يتفق الجميع على انها واجب لا يستحق عناء الركض خلفه ولكن رسالته هي الاستقرار ثم الاستقرار ثم الاستقرار، فليس هناك بناء يبنى ولا فساد يصلح ارضية صراع ومناوشات وخلافات بل لابد من الاستقرار السياسي والنفسي».
وحضرت المرشحة صفاء الهاشم وألقت كلمة مختصرة أكدت فيها على ضرورة ان يحرص الناخبون على حسن اختيار من يمثلهم في المجلس المقبل، مبينة انه «لو حرصنا على اختيار 20 نائبا ذوي عقلية جيدة من مجموع 50 نائبا فسنخرج من عنق الزجاجة والنفق المظلم الذي دخلنا فيه منذ سنوات».
من جانبها قالت الكاتبة الصحافية عائشة الرشيد ان الوضع في الكويت اليوم أخطر من الوضع سنة 1990 حينما وقع الاحتلال الغاشم، مبنية على ان الوحدة الوطنية الآن مفككة وهناك مخطط يسير بشكل منتظم منذ 3 سنوات لتدمير الكويت بأيدي نواب وأيدي متنفذين وتجار واعلاميين وهم جميعا لا تهمهم مصلحة الكويت.
واضافت الرشيد انها لا تلوم هؤلاء ولكنها تلوم الشعب الكويتي نفسه، فأين كان النواب الخمسون خلال هذه الاحداث؟ كيف يكون هناك خمسون نائبا بينما تسعة منهم يخطفون البلد بهذا الشكل وينزلون الى الشارع؟
وطالبت الرشيد الناخبين بمحاسبة النواب الذين يختارونهم عقب كل جلسة، مؤكدة أن العلاقة بين الناخب والنائب تنتهي بمجرد ان يصل النائب الى المجلس، وطالبت الناخبين بأن يقوموا بتغيير هذا النهج فيما بعد.
وطالبت الرشيد كل مواطن بأن يتوجه يوم التصويت الى اللجان المختصة والتصويت لمن يراه مناسبا من المرشحين، مؤكدة ان التغيير لابد ان يبدأ من الشعب الكويتي.
وقالت ان هناك 50 نائبا قد اعطوا كل الفرص والآن جاء دور التغيير، كما ان هؤلاء النواب مسؤولون جميعا عن خراب البلد ولن ينصلح حال الكويت الا بتغييرهم جميعا.