Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الدائرة الخامسة أم الدوائر وتحتاج إلى عمل دؤوب لتوفير جميع الخدمات لقاطنيها
ماضي الهاجري لـ «الأنباء»: أمثل جميع أطياف المجتمع وقرار خوضي للانتخابات إحساس بالمسؤولية تجاه بلدي.. والإيداعات المليونية جريمة بحق الشعب
22 يناير 2012
المصدر : الأنباء




قرار حلّ المجلس كان صائباً ونزع فتيل أزمة سياسية شلت البلاد وعطلت التنمية فيها
المواطن يحلم بتجاوز التنمية مرحلة العبارات الإنشائية إلى الإنجاز والتطوير ونسعى لإعادة ثقة الشارع في مؤسسته التشريعية
غياب العمل المؤسسي وطغيان الفردية من أهم أسباب التشوهات التي تعاني منها حياتنا البرلمانيةحوار: أسامة دياب
أكد مرشح الدائرة الـ 5 ماضي الهاجري ان الكويت تمر بفترة عصيبة من تاريخها تستدعي تكاتف المخلصين من ابناء الكويت وهم كثر لمواجهة حالة الاستهداف السافرة التي يتعرض لها المجتمع الكويتي تارة بالفتن والدسائس بين عنصري الأمة وتارة اخرى بالأزمات المفتعلة التي يصر البعض على ان تخوض البلاد غمارها وكأنها حالة إلهاء مقصودة حتى لا تدور عجلة التنمية ويعود هذا البلد لسابق عهده درة للخليج والعرب. واشار الهاجري الى ان قرار ترشحه لانتخابات مجلس الامة جاء من منطلق وازع وطني وإحساس بالمسؤولية بعد الاحداث المؤسفة التي مر بها الشارع السياسي في الاشهر الستة الاخيرة واساءت لوجه الكويت الحضاري في الداخل والخارج، لافتا الى ان برنامجه الانتخابي يحتوي على محاور عدة تصب في صالح الكويت بصفة عامة وأهالي الدائرة الـ 5 بصفة خاصة بنهج يغلب غاية الكويت واهلها على كل غاية، داعيا الناخبين الى الامتثال لنصيحة صاحب السمو الامير بضرورة حسن اختيار ممثليهم لأن الفترة القادمة هي فترة العمل والبناء لانجاز المشاريع التنموية التي طال انتظارها. «الأنباء» التقت مرشح الدائرة الـ 5 وقلبت معه اوراق برنامجه الانتخابي واستطلعت آراءه في اهم وأسخن الملفات على الساحة، فإلى التفاصيل:
الى اي مدى تعتقد ان حل مجلس الامة كان نتيجة منطقية للاحداث المؤسفة التي مر بها الشارع السياسي في الآونة الاخيرة؟
٭ بالطبع الحل كان نتيجة منطقية، فما حدث في الاشهر الستة الاخيرة اساء للديموقراطية الكويتية العريقة في الداخل والخارج، وبالتالي كان يجب ان يتدخل ولي الامر وربان السفينة بحكمته المعهودة لتعديل المسار وتلافي السلبيات المترتبة على هذه التجاوزات، ومن وجهة نظري أرى ان قرار الحل كان صائبا لأنه نزع فتيل ازمة سياسية شلت البلاد وعطلت التنمية فيها، الا ان الاهم ان قرار الحل كان يحمل رسالة مهمة من صاحب السمو الامير لابنائه من جموع الشعب الكويتي بضرورة حسن اختيار ممثليهم في البرلمان القادم، ونحن على ثقة كاملة من وعي الشعب الكويتي وقدرته على صناعة الفارق في الانتخابات القادمة واختيار مصلحة الكويت في حاضرها ومستقبلها.
ما أبرز سلبيات المرحلة الماضية وكيف يمكن تلافيها؟
٭ غياب العمل المؤسسي وطغيان الفردية يعتبر السبب المباشر لكل التشوهات التي تعاني منها حياتنا البرلمانية، اضف الى ذلك غياب الحوار بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وانعدام التعاون بينهما بحالة من الشد والجذب، وهنا اود ان اوضح ان المجلس النيابي لا يتحمل المسؤولية حول ما آلت اليه الاوضاع منفردا لكن للحكومة نصيبها من المسؤولية نظرا لغياب الرؤية، ضبابية السبل، والتردد في اتخاذ القرار وغياب الانجاز، وأرى ان اخلاص النية وتغليب مصلحة الكويت وغايتها على كل غاية، والتعاون المثمر والبناء بين السلطتين، واشراك مؤسسات المجتمع المدني والحراك الشعبي في القرار السياسي من اهم عوامل تلافي الازمات الماضية.
لماذا قررت خوض الانتخابات البرلمانية؟ وما أبرز ملامح برنامجك الانتخابي؟
٭ الكويت تمر بفترة عصيبة من تاريخها تستدعي ان يتكاتف المخلصون من ابناء هذا البلد، وهم كثر، لمواجهة حالة الاستهداف السافرة التي يتعرض لها مجتمعنا، تارة بالفتن والدسائس بين عنصري الأمة وتارة اخرى بالأزمات المفتعلة التي يصر البعض على أن تخوض البلاد غمارها وكأنها حالة إلهاء مقصودة حتى لا تدور عجلة التنمية ويعود هذا البلد لسابق عهده درة للخليج والعرب، وقرار ترشحي لانتخابات مجلس الأمة جاء من منطلق وازع وطني وإحساس بالمسؤولية وبعد مشاورات مع الأهل والأصدقاء وعدد من ابناء الدائرة، وفيما يتعلق بالبرنامج الانتخابي يتكون من محاور عدة على رأسها تطوير المنطقة وإعادة بناء بنيتها التحتية، الاهتمام بالتعليم كاستثمار بشري وأحد عناصر بناء الشخصية الكويتية القادرة على مواجهة التحديات، الاهتمام بصحة المواطن وتطوير المنشآت الصحية، التأكيد على السلامة البيئية بمكوناتها الأربعة الغلاف الجوي، الغلاف المائي، الغلاف الصخري، والغلاف الحيوي وحتى تحقق التوازن البيئي وحمايتها من الأنشطة البشرية الضارة التي تخل بهذا التوازن، رعاية حقوق المواطنة وصيانة الوحدة الوطنية، وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني لأنه لا سبيل للنهوض إلا بالمشاركة الجادة والفاعلة من جميع الافراد والقوى والمؤسسات الأهلية في حمل هموم الوطن، تحسين ظروف ذوي الاحتياجات الخاصة والاستفادة منهم كطاقة منتجة والسعي الدؤوب لتحقيق التنمية المتكاملة بمفهومها الشامل.
البعض يرى أن الدائرة الخامسة ترفع شعار «قد حان اوان التغيير» الى اي مدى تتفق مع ذلك؟
٭ هناك حالة من الملل والرغبة في التغيير على صعيد المجلس النيابي في الكويت بصفة عامة والدائرة الخامسة بصفة خاصة بسبب حالة الأرق السياسي التي عاشها المواطن الكويتي في الفترة الماضية ووصول العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لطريق استحال معه التعاون بينهما من ناحية وغياب التعاون بين النواب بعضهم وبعض من ناحية اخرى، ولذلك اتفق على ان رياح التغيير هبت على المجلس وأتوقع ان تتراوح نسبة التغيير بين 50 و60% في البرلمان القادم. وأنا كواحد من سكان الدائرة اشعر بما يشعر به الناس واعاني نفس معاناتهم نظرا لغياب الخدمات والسقوط المتعمد للدائرة الكبيرة في المساحة وعدد الناخبين من على اجندة التطوير، فالمواطن يريد ان تتجاوز التنمية المنشودة مرحلة العبارات الانشائية الى الانجاز والتطوير كواقع ملموس على شكل خدمات ومرافق.
قضية الايداعات المليونية واقعة غيرت النظرة للمشهد السياسي الكويتي داخليا وخارجيا، كيف ترى ذلك؟
٭ قضية الايداعات المليونية أساءت للديموقراطية الكويتية العريقة وشوهت مشهدنا السياسي، وفيما يتعلق بقضية الايداعات المليونية، ارى ان اقرار قانون الكشف عن الذمة المالية وإنشاء هيئة لمكافحة الفساد اصبح ضرورة لوضع نهاية للفساد المستشري في مؤسسات ووزارات الدولة بسبب عدم وجود قوانين صارمة بحق من يعبث بالاموال العامة للدولة، واود ان اوضح ان الايداعات المليونية جريمة بحق الشعب الكويتي ان ثبتت مع تأكيدنا الكامل على احترام احكام القضاء الكويتي النزيه.
ما المطلوب من السلطتين خلال الفصل التشريعي القادم؟
٭ المطلوب خارطة طريق توضح اسس العلاقة بين السلطتين في اطار من التعاون المثمر والبناء مع الوضع في الاعتبار ان الاختلاف امر وارد وتتم مناقشته داخل البرلمان ودون تصعيد غير مبرر او اللجوء للشارع، المطلوب ان تعي السلطتان ان دور كل منهما مكمل للآخر وان التوافق ضرورة لإنجاز المشاريع الضخمة على اجندة خطة التنمية، ولذلك ارى ان على الحكومة ان تبادر بحلحلة القضايا العالقة وتحقيق تقدم ملموس يشعر به المواطن في شأن تحسين الخدمات الصحية والتعليمية والاسكانية وغيرها من خلال برنامج عمل حقيقي يحوي حلولا واقعية لمشاكلنا المتراكمة نظرا لغياب الرؤية التنموية واستشراف المستقبل وعلى المجلس النيابي ان يمارس كافة صلاحياته بتوازن تام ما بين الرقابة والتشريع.
هل تتخوف من ظاهرة شراء الأصوات؟
٭ اراهن على وعي المواطن الكويتي في اختيار مرشحيه، الا انني اثني على اشراك مؤسسات المجتمع المدني في متابعة الانتخابات خصوصا القرار الحكومي غير المسبوق بإنشاء 5 مراكز للشفافية بواقع مركز في كل محافظة لتلقي شكاوى الناخبين.
ما رسالتك للمجلس القادم؟
٭ على عاتقكم مسؤولية كبيرة وحمل ثقيل يتمثلان اولا في استعادة الصورة المشرقة لمجلسنا النيابي داخليا وخارجيا، ثانيا العمل الجاد والدؤوب لعودة الانجاز وتدوير عجلة التنمية، واود ان اقول للنواب القادمين عبارة واحدة: آمال وطموحات اهالي الكويت امانة في اعناقكم.
وماذا تقول للحكومة القادمة؟
٭ الجدية والحسم والقرارات المدروسة، والرؤية المستقبلية وسيادة القانون والتعاون ثم التعاون ثم التعاون مع المجلس النيابي اهم مطالبنا من الحكومة الجديدة، واقول لهم لن تنجحوا إلا بمجلس نيابي قوي ولن ينجز المجلس إلا في كنف حكومة قوية.