Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «الكويت بين الإصلاح والفساد» في مقر المرشح سالم النملان
مرشحو «العوازم» وقّعوا ميثاق تبني قضية المحتجزين في غوانتانامو ومحاربة الفساد
23 يناير 2012
المصدر : الأنباء










الداهوم: نحتاج إلى التخطيط السليم والصدق في التنفيذ لتحقيق التنمية
نقا: كلمة الإصلاح تحتاج إلى ترجمة وأفعال لتفادي أخطاء المرحلة السابقة
النملان: كثير من الوزارات تحتاج إلى التطهير من القيادات الفاسدةوقع المتحدثون في ندوة «الكويت بين الإصلاح والفساد» مساء اول امس في مقر المرشح سالم النملان في منطقة صباح السالم، التي تضم 4 مرشحين من قبيلة العوازم على ميثاق تبني قضية المحتجزين في غوانتانامو في حال وصولهم الى قبة عبدالله السالم واجمعوا في الندوة التي جاءت تحت شعار «معا من اجل الكويت» على ان المرحلة المقبلة لابد ان تكون مرحلة عمل وتنفيذ لجميع المشاريع التنموية المعطلة في البلد، مشددين على ضرورة اختيار وزراء ذوي كفاءة عالية، للنهوض بالبلد داعين في الوقت نفسه رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح الى محاربة الفساد وكشف المفسدين، وان يكون على قدر المسؤولية الكاملة في إدارة البلاد واختيار وزراء لا ينتمون الى طائفة او قبيلة او تيار وحزب معين وإنما ينتمون الى الكويت ليحافظوا على مصالحها ومصالح الشعب الكويتي.
وأكد المرشح بدر زايد داهوم العازمي ان النهج الذي سنسير عليه عند وصولنا الى مجلس الأمة هو محاربة الفساد بكل أشكاله كذلك الدعوة الى الإصلاح ودعم التنمية التي غابت عن دولتنا الحبيبة الكويت في الفترة الاخيرة ما أخرنا كثيرا عن باقي الدول التي سبقتنا في التطور والتنمية.
واضاف ان الكويت لا ينقصها شي ولكن ينقصنا التخطيط السليم والصدق في التنفيذ وهذا المطلوب حتى تتحقق التنمية، ان على الحكومة القادمة ومجلس الأمة ان يتعاونوا لمحاربة الفساد ودعم الإصلاح والتنمية حتى ننهض بالشعب الكويتي ونكون من الدول المتقدمة وهذا المطلوب منا وان نحرص ان يعيش المواطن الكويتي برفاهية وان تكون الكويت واحة امن واستقرار على المستوى العالمي، مشددا على أهمية ان تكون لدى الحكومة جدية في حلحلة الكثير من المشاكل في البلد وان يكون لدى الشباب الوعي وحسن الاختيار.
ولفت الى انه لابد من فصل القضاء وان يكون قضاؤنا مستقلا رافضا تحيز الحكومة مع كتلة دون اخرى وعليها عدم اختيار رئيس البرلمان القادم، معتبرا هذا الامر متروك الى نواب الأمة فهم من سيحددون اختيار رئيس مجلس الأمة القادم، مطالبا من وزير التربية بأن يقوم على صرف كادر المعلمين بعد ان تمت الموافقة عليه، متمنيا من رئيس مجلس الوزراء الجديد سمو الشيخ جابر المبارك ان يبدأ صفحة جديدة مع الأعضاء والشعب الكويتي وإشعار المجلس بأن المرحلة القادمة مرحلة عمل في الإصلاح ومحاربة الفساد كما نريد من الحكومة القادمة الحيادية وعدم التحيز الى حزب او تيار معين وان تكون في توجه الإصلاح فقط وإنجاز التنمية المعطلة.
ومن جانبه أوضح المرشح مناور ذياب نقا العازمي اننا تعودنا على سماع كلمة فساد كثيرا في الفترة الحالية إلا ان الحكومة مازالت نائمة ولم تقم بدورها المطلوب، حيث طغى الفساد في وزارات الدولة والإعلام بشكل كبير، موضحا أنه يجب على الحكومة متمثلة برئيس الوزراء ان تكافح ظاهرة الفساد وان تكشف رؤوس الفساد حتى يعرفهم الشعب الكويتي. وقال ان كلمة الإصلاح ليست بسيطة وتحتاج الى من يترجمها الى أفعال، داعيا رئيس الحكومة الجديد الشيخ جابر المبارك الى ان يعي ما فات في المرحلة الماضية من خطورة وعليه ان يتفادى كل هذه الأمور حتى لا نصل الى ان يقول الشعب الكويتي كلمته وينزل الى الشارع مرة اخرى، متمنيا منه ان يكون عند حسن الظن وان يأتي بوزراء أكفاء ايضا يكونون على قدر المسؤولية ليديروا البلد الى الإصلاح من الفساد.
وبدوره قال المرشح احمد بن مطيع العازمي كفانا احلاما وردية وما حصل بالكويت في عهد الحكومات السابقة بسبب تعطيل العديد من المشاريع التنموية التي يحتاجها البلد، مشيرا الى ان رصد مبلغ 37 مليون دينار لمشاريع حيوية ولكن الى الآن لم نر منها شيئا على ارض الواقع، مطالبا الحكومة القادمة لتنفيذ كل هذه المشاريع والارتقاء بالبلد مرة اخرى.
وأضاف ان الكويت كانت في السابق تسمى بدرة الخليج إلا انها أصبحت من انحدار الى انحدار وذلك بسبب تفشي الفساد في جميع الوزارات، موضحا انه على كل وزير قادم في المرحلة المقبلة ان يضع جدولا زمنيا ليقوم بتنفيذ جميع المشاريع الخاصة بوزارته، مطالبا رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بأن يفتح صفحة جديدة وان يختار الوزراء الذين يريدون العمل والإصلاح من اجل هذا البلد، كذلك ايضا على كل وزير ان يواجه اي استجواب مقدم بشجاعة، وزراء يريدون العمل وليس مجرد مسمى فقط مشيرا الى ان الذي لا يريد العمل عليه ان يذهب حتى لا تعطل مصالح البلاد والعباد.
وبين ان الكثير من المشاريع التنموية التي هي الآن بحاجة للانتهاء مثل جامعة الشدادية ومستشفى جابر الذي مضى عليه الكثير ولم نره يستقبل المرضى، مبينا ان الكثير من الشباب الكويتي ذوي كفائه عالية ويستطيع الإدارة والتنفيذ، لهذه المشاريع وتطرق الى وجود اعلام فاسد يغيب الحقيقة همه شق الوحدة الوطنية وإثارة الفتنة الطائفية مطالبا وزارة الإعلام بمحاسبة هذه القنوات الفاسدة وان تضرب بيد من حديد.
واضاف: سنحاسب المقصرين في اداء عملهم وسنتعاون مع المصلحين فنضع يدنا بيدهم، لافتا الى ان ظاهرة شراء الأصوات بدأت تتفشى في بعض الدوائر، وأصبح الصوت في كل دائرة له سعر وعلى وزير الداخلية ان ينتبه الى هذا الأمر الخطير الذي لا يمكن السكوت عنه، وعليه ان يضرب بيد من حديد ويطبق القانون، مضيفا انه سينادي بكشف الذمة المالية في حال الوصول الى المجلس. مستغربا تقديم جمعية الشفافية 4 تقارير عن شراء الأصوات ولكن الى الآن لم نر شيئا بهذا الخصوص، مطالبا ناخبي أبناء الدائرة الخامسة وأبناء الكويت في الثاني من شهر فبراير بأن يتقوا الله في اختيار ممثليهم في مجلس الأمة لكي يصنعوا الإصلاح.
ومن جانبه أكد المرشح سالم النملان العازمي ان القائمة أعلنت تبنيها في حال وصولها الى المجلس قضية المحتجزين في غوانتانامو حيث تم التوقيع على ميثاق من قبل المرشحين بهذا الخصوص مؤكدا ان الحكومات السابقة التي مرت على الكويت لم تتعامل مع الكثير بالشكل الصحيح وبالطريقة التي تخدم البلد والمواطن، مشيرا الى ان هناك ملفات كان مصيرها الفساد ومن أهمها قضية خطة التنمية التي رصدت لها مبالغ طائلة تقدر بملايين الدنانير والتي صرفت منها الحكومة الكثير يمينا وشمالا دون ان تخدم مصلحة البلد والمواطن، على الرغم من اننا في أمس الحاجة الى ان تصرف هذه المبالغ في إنشاء معاهد وجامعات ومدارس ومستشفيات وتطوير في مؤسسات الدولة.
وذكر ان سبب تأخير البلد وإرجاعه الى الوراء هو تفشي الفساد في الحكومة كذلك ظهور إعلام فاسد مهمته شق الصف وتمزيق الوحدة الوطنية وهذا لا يرضي اي شخص شريف، لذلك يجب ان تدار الكويت بطريقة سليمة، وان تكون الكويت هي المصلحة أولا وأخيرا، موضحا ان المجلس القادم يريد اعضاء مؤتمنين على البلد وعلى الشعب الكويتي وان يحافظ على الدستور وعلى المكتسبات الدستورية.
ولفت الى ان الكويت تحتاج الى الكثير من الإصلاح وأولها التنمية التي ينقصها العنصر البشري القادر على إدارة المشاريع والاقتصادية، لافتا الى اننا مللنا من المجالس السابقة التي تقدم المصالح الحكومية بدل ان تقدم مصلحة البلد، مطالبا بمجلس قوي ينظر بعين واحدة إلى جميع أبناء الشعب الكويتي وان يكونوا مؤتمنين على مصالح البلد الداخلية قبل الخارجية ويجب على المجلس ان يكون على قدر المسؤولية وهذا كله يعود الى الناخبين، نفسهم فهم الذين سيختارون الأصلح والأكفأ للحفاظ على هذا البلد.
وقال ما نريده من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح قبل كل شي وهو يعلم بكل الأخطاء عندما كان نائب مجلس وزراء ووزير للدفاع ان هناك الكثير من الأخطاء في الحكومة السابقة وعليه الآن ان يتلافى كل هذه الأخطاء.