Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «على العهد باقون» النسائية في ضاحية عبدالله السالم
السلطان والعميري: إصلاح الإعلام واستقلال القضاء وتنفيذ خطة التنمية واختيار المرشح الذي يتصف بالأمانة والتقوى أبرز أولوياتنا
25 يناير 2012
المصدر : الأنباء






زينب أبوسيدو
أكد النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية خالد السلطان أن الكويت تمر الآن بمرحلة مهمة من تاريخها، داعيا الجميع إلى الحفاظ على الصوت الانتخابي لأنه الوسيلة الديموقراطية للتغيير، مشددا على أن المرحلة الحالية هامة اكثر من اي وقت مضى، مستشهدا بالتغيرات التي حدثت في كثير من الدول النامية.
وخاطب السلطان الحضور خلال ندوة «على العهد باقون» التي افتتح بها المقر النسائي المشترك مع المرشح عبداللطيف العميري في منطقة ضاحية عبدالله السالم، قائلا ان حديثه اليوم سيكون غير تقليدي، والهدف من هذا تمكين العديد من الأخوات اللواتي لم يتابعن الأوضاع السياسية في الأشهر الماضية، من فهم ما حصل ويحصل. وتابع السلطان ان هناك أشياء غير معلنة تحدث خلف الكواليس، ويمكن للمتابع لهذه الأحداث أن يعرف خلفيتها، مؤكدا أن هذا الأمر ضروري لأننا اليوم مقبلون على عملية انتخابية هامة جدا ومفصلية.
وتابع السلطان: انه في كثير من الدولة النامية والدول العربية، وصل أشخاص الى السلطة التنفيذية ممن لا يملكون أمانة، ومن عديمي الذمة المالية، فقاموا بإنشاء ممالك لهم في الحكم، ونهبوا ثروات البلد، وظلموا الناس، مشيرا إلى ما يحدث في مصر، وليبيا، وسورية، واليمن. وهو ما يعطينا اليوم دروسا وعبرا يمكننا أن نستفيد منها، موضحا أن الفرق بيننا وبين تلك الدول، هو أننا في الكويت نحافظ على النظام الكويتي الديموقراطي، ونحرص على استمرار أسرة الحكم، وهو العهد الذي يسير عليه الكويتيون.
ولفت السلطان الى ان ميزانية الدولة ارتفعت خلال السنوات الأخيرة من 5 مليارات إلى 20 مليارا دون ان نجد اثرا لهذه الأموال، في إنشاء جامعات للطلبة، أو مستشفيات يتلقى فيها المرضى العلاج المناسب دون تكبد مشقة الانتظار الطويل.
وخلال الندوة استعرض السلطان بعض النقاط الهامة ومنها القوانين التي سنت في المجلس السابق، ومنها قانون خطة التنمية الخمسية، وهيئة اسواق المال، وقانون هيئه المعاقين، وقانون الخطة السنوية، وقانون الخصخصة، وقانون العمل الجديد، وغيرها من القوانين. وقال السلطان ان هذه القوانين التي وضعت أثبتت وجود فئة من النواب كرسوا أنفسهم من أجل المجلس، مشددا على أهمية ألا نفقد الأمل، لأن هناك أمل، داعيا إلى إصلاح الإعلام الفاسد، والتصدي لاستغلال القضاء، وتنفيذ خطة التنمية بعد تعديلها.
من جانبه، قال المرشح عبداللطيف العميري ان الكثير من المرشحين وللأسف ينطلقون منطلق طائفي، أو حزبي، أو قبلي وغير ذلك من المنطلقات الفئوية، متسائلا: إذا نجح هذا المرشح ووصل إلى المجلس، فهل سيهتم بأهل الكويت؟ وأجاب بالطبع «لا»، بل سيهتم بالناس الذين ساهموا في نجاحه وإيصاله إلى الكرسي الأخضر، فإن كان طائفيا فسيخدم طائفته، وإن كان قبليا فسيخدم قبيلته، والفئوي يسعى للفئة التي أنجحته في الانتخابات، أما الحزبي فسيسعى لخدمة حزبه.
وأضاف العميري ان شعار «الأمانة» الذي وضعوه لحملتهم الانتخابية، جاء لأن الإنسان المؤتمن حين ينجح في مجلس الأمة، يضع على عاتقه تلك الأمانة، ويضع نفسه تحت مراقبة الناس داخل اللجان البرلمانية، فالناس لا يرونه، وحين يقابل مسؤول تكون الغرف مغلقة، والناس لا يرونه، لكن رب العالمين يراه، ودافعه وأمانته هي التي تحكمه في تلك اللحظة.
كما شدد العميري على أهمية دور الناخبات خلال المرحلة المقبلة لاختيار أعضاء صالحين الى مجلس الأمة، من المرشحين الذين يتصفون بالأمانة والتقوى، ومن الذين يسعون لتحقيق مصلحة المواطن.
وتحدث العميري عن الأولويات التي يضعها نصب عينيه في حال الوصول للمجلس القادم، مؤكدا ان هناك الكثير من القضايا التي تقلقه، والتي لم يلمس لها اهتماما كبيرا، وهي إنشاء نواد ومراكز للنساء ترعاها الدولة، أسوة بالشباب، وتكون بشروط وضوابط، منها مراعاة عادات وتقاليد المجتمع الكويتي.
وأكد العميري أنه سيركز على قضية مهمة، وهي مشكلة الطلاق، التي تكاد تفتك بمجتمعنا، موضحا أنه مقابل كل 12 الف حالة زواج هناك 6000 حالة طلاق، وهي احصائية رسمية لعام 2010، مؤكدا أن قضية تخفيض نسبة الطلاق ستكون قضيته.