Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الـ 5 أكد أن الكويت تحتاج إلى جهود المخلصين من أبنائها بعد حالة عدم الاستقرار السياسي التي مرت بها في الفترة الماضية
أحمد صفر لـ «الأنباء»: الإيداعات المليونية لبعض النواب جريمة في حق الشعب الكويتي اقتحام المجلس صفعة بوجه الدستور والديموقراطية
26 يناير 2012
المصدر : الأنباء


أمثّل الأغلبية الصامتة التي فقدت الأمل في الإصلاح وأصابها الملل بسبب تردي الأوضاع السياسية
الكويت تعيش ربيعاً دائماً منذ عام 1962 والكويتيون يجنون ثماره أمناً واستقراراً وسعة في العيشأسامة دياب
أكد مرشح الدائرة الـ 5 أحمد صفر حسين عباس أنه مرشح الأغلبية الصامتة التي فقدت الأمل في الإصلاح وأصابها الملل نظرا لتردي الأوضاع على صعيد الشارع السياسي وغياب الحوار بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، لافتا إلى أن قرار ترشحه جاء من منطلق إحساس بالمسؤولية ورغبة صادقة في خدمة الكويت وأهلها، موضحا أن ملف الحفاظ على الوحدة الوطنية يأتي على رأس أولويات برنامجه الانتخابي.
وأشار عباس إلى أن الكويت تعيش حالة ربيع دائم منذ عام 1962 وأن الكويتيين على اختلاف مشاربهم يجنون ثمار هذا الربيع أمنا واستقرارا وسعة في العيش، مشددا على أن تجربة الكويت الديموقراطية مثال يحتذى المنطقة العربية.
لماذا قررت خوض غمار انتخابات مجلس أمة 2012؟
٭ الكويت أحوج ما تكون لأبنائها المخلصين بعد حالة عدم الاستقرار السياسي التي مرت بها في الفترة الماضية والتي أساءت لديموقراطيتنا خارجيا وخلقت حالة من التململ منها داخليا، ولذلك أعتقد أنني مرشح الأغلبية الصامتة التي فقدت الأمل في الإصلاح وأصابها الملل نظرا لتردي الأوضاع على صعيد الشارع السياسي وغياب الحوار بين السلطتين التنفيذية والتشريعية. وأود أن أوضح أن قرار ترشحي جاء من منطلق إحساس بالمسؤولية ورغبة صادقة في خدمة الكويت وأهلها.
ما أبرز ملامح برنامجك الانتخابي؟
٭ برنامجي الانتخابي حافل بمحاور عدة تهم جموع الشعب الكويتي أهمها الحفاظ على الوحدة الوطنية والمكتسبات الدستورية، نشر فكر المواطنة والعدل والمساواة، الاهتمام بالتنمية البشرية من منطلق الإيمان بأن المواطن حجر الأساس في التنمية الشاملة للبلاد، ترسيخ استقلال السلطة القضائية وتعظيم هيبتها، إعادة بناء البنية التحتية ورفع مستوى الخدمات ودعم القطاع الخاص كشريك في التنمية.
من سرق لغة الحوار بين السلطتين التنفيذية والتشريعية؟
٭ غياب الهدف المشترك وتغليب الأجندات الخاصة على مصلحة الكويت وأهلها وتدني لغة الحوار التي عمقت جذور الخلاف كانت من أهم أسباب تدهور العلاقة بين السلطتين.
هل كان حل مجلس الأمة نهاية منطقية للأحداث التي سبقته؟
٭ قطعا قرار الحل كان موفقا وصادف وقته ووضع كلمة النهاية للمشهد المأساوي الذي شهدته البلاد، وهنا أود أن أشيد بحكمة وحنكة حضرة صاحب السمو الأمير الذي تدخل في الوقت المناسب ونزع فتيل الأزمة.
ما أبرز السلبيات التي أساءت للمشهد السياسي في الفترة الماضية؟
٭ مما لا شك فيه أن قضيتي الإيداعات المليونية لبعض النواب واقتحام المجلس من أبرز السلبيات التي أساءت للمشهد السياسي في الفترة الماضية، أما بخصوص الإيداعات المليونية فالقضية برمتها مازالت منظورة في القضاء وبالتالي ليس من اللائق الحديث عنها إلا أنها جريمة في حق الشعب الكويتي إن ثبتت. وفيما يتعلق باقتحام المجلس أرى أنه كان صفعة على وجه الدستور.
هل حقا ديموقراطيتنا في خطر؟
٭ الكويت تعيش حالة ربيع دائم منذ عام 1962 وان الكويتيين على اختلاف مشاربهم يجنون ثمار هذا الربيع أمنا واستقرارا وسعة في العيش، وهنا وبكل فخر أقول أن تجربة الكويت الديموقراطية مثال يحتذى في المنطقة العربية، وأن ما حدث من تداعيات في الفترة الماضية لا يعدو كونه عثرة عابرة لا تؤثر على مسيرتنا الديموقراطية وستتعافى منها الكويت سريعا.
ما رسالتك للناخب والمرشح والحكومة القادمة؟
٭ للنـــــاخبين أقـــول الـكرة الآن فــــي ملعبكم وعلـــيكم الامتـــثال للنطق السامي لحــــضرة صاحب السمو الأمير وأن تحســـنوا اختيار مرشحيكم، فالفترة القادمة تحتاج إلى جهود المخلصين.
وللمرشحين: علينا تغليب المصلحة العامة على كل غاية وأن يعمل من سيوفق منا بالوصول للبرلمان من أجل الكويت ودفع عجلة التنمية فيها. أما الحكومة القادمة فعليها أن تستفيد من أخطاء الماضي وتخرج علينا بتشكيلة تكنوقراطية متجانسة تمد يد التعاون للبرلمان بقدرة فائقة على اتخاذ القرار والتنفيذ.