Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نظمتها بعنوان «المتقاعدون والمتقاعدات الشباب»
صفاء الهاشم: يجب تحسين دخل المتقاعدين من خلال السماح لهم بالعمل وإنشاء مستشفى خاص ونادٍ لهذه الفئة المظلومة
26 يناير 2012
المصدر : الأنباء

لميس بلال
أكدت مرشحة الدائرة الثالثة صفاء الهاشم اهمية فتح المجال امام المتقاعدين لتحسين دخولهم سواء بالسماح لهم بالعمل أو من خلال توفير صندوق للمتقاعدين يقوم بتمويل مشاريعهم الصغيرة، بالإضافة إلى توفير خدمات صحية وناد خاص بهم وغير ذلك من متطلبات، لافتة إلى أنها فئة مظلومة.
وأشارت الهاشم خلال ملتقاها بالمتقاعدين صباح أمس تحت شعار «المتقاعدين والمتقاعدات الشباب» إلى أن هناك تشويها للعرس الديموقراطي يقوم به بعض المتطرفين وواجب الناخبين أن يخرجوا الكويت كسبانة من العرس الديموقراطي، فالكويت لا تستطيع تحمل مزيد من الأزمات، ومزيد من الجمود والتخبط، فالصوت العالي لا يحقق انجازات وبالتأزيم تبقى البلاد مشلولة الأطراف.
وانتقدت الهاشم خطة التنمية قائلة إن تلك الخطة بكل همومها ورعونتها بأرقام غير مدروسة، لم تلتفت لاحتياجات المتقاعدين وتقر شركة مساهمة لهم، مشيرة إلى أن هناك استثمارات كبيرة في مؤسسة التأمينات الاجتماعية لا تناقش، ورغم هذا لا نجد مستشفى للمتقاعدين لرحمتهم من الطوابير الطويلة التي معظمها عمالة آسيوية، مشددة على ضرورة وجود تشريع يلزم الدولة بفتح المجال أمام المتقاعدين، منوهة بأن «الشؤون» وافقت على تأسيس جمعية للمتقاعدين العسكريين ورفضت تأسيس أخرى للمدنيين.
وقالت انها تقدمت بمشروع لإنشاء مستشفى للمتقاعدين تم رفضه، مؤكدة أن سمو رئيس الوزراء لا يملك عصا سحرية لإصلاح كل شيء، ولذلك يجب التوسع في إنشاء هيئات مستقلة لإدارة الدولة والقضاء على الفساد، لافتة إلى أهمية توفير تأمين صحي للمواطنين، حتى يتمكن من العلاج في المستشفى التي يريدها، منوهة بأن كثيرا من المواطنين لديهم تأمين صحي لكن هناك شركات تبالغ في قيمته كلما تقدم الشخص في العمر ليصل إلى 5 آلاف دينار في العام.
وأشارت إلى التهديدات من قبل من وصفتهم بجيران التعاسة، فلو تم تسريب قدر ضئيل جدا من مفاعل بوشهري نتيجة خطأ معناه تدمير البيئة البحرية، حتى مياه الشرب لن نستطيع استخدامها، مشيرة الى نيران كثيرة ضربت نسيج المجتمع كاملا نطلب تغييرا أرجوكم في كل مرة أمسك الميكرفون أترجى عليكم الاختيار دقيق، الكويت أمام مفترق طرق مهم أما أن نعبر أو نضل. واسترسلت الهاشم البلد يعاني من زمان من حالة جمود ونريد أن نطلع إلى الأمام من خلال صوت الناخب الأمين والوعي العالي الذي يدعو لوحدة وطنية ومطلبنا عملية تنمية كل أفراد المجتمع نتحرك باتجاه مصلحة الكويت لديها أكثر من 150 ألف متقاعد ومتقاعدة والدولة باختصار تقول لهم «روحو موتو بهدوء»، مشيرة إلى ان أغلب الشكوى من المتقاعدين عندما يريد أن يقترض أى شخص عليه أن يأتى بكفيل يكفل له قيمة القرض وهو أمر مقلق لهؤلاء المتقاعدين بحيث يكفله ابنه أو بنته والحل هو توفير صندوق استثماري للمتقاعدين الهدف منه هو تسهيل عمليات الشراء بيت أو سيارة أو غيرها على المتقاعدين مؤكدة أن الهدف ليس الفوز بل بتحقيق الرؤية.
وأوضحت أن على الدولة الاستفادة من المتقاعدين ببرنامج كبير وهو برنامج الاوفست الشركات الاجنبية 5 الدول العظمى تستخدمه وهي مقابل استخدام أراض تدفع نسبة تحت مسمى الشركة الوطنية لهذه الاموال وشروطها التحسين من قطاع الخدمات والتعلم والصحة. وفيما يخص القطاع الثالث وهو الزيادة السنوية للمتقاعدين أعطى قروضا ميسرة وهو طلب من الصندوق القرض ونسبة الفائدة موجودة.
وقالت الهاشم نحن بلد يمتلك ثروة مالية وبشرية ومع ذلك نعاني من التراجع إلى الوراء وهو الأمر الذي يؤكد أننا نحتاج إلى إدارة تستطيع أن تتخذ القرار الذي سيصلنا إلى أهدافنا والذي يبني البلاد وللأسف ليس هناك غطاء تأميني لمتقاعد بان يشتري سيارة على سبيل المثال لذلك اصبح من الضروري ان يكون لديه محفظة استثمارية توفر له الزيادة ذاكرة بان شركة (بوينج) والتي تنتج الطائرات العملاقة تضع 54 مليون دولار للخدمات التي توفرها الدولة.
وأبدت أسفها تجاه القانون المجحف الذي يمنع المتقاعد من الحصول على وظيفة مقابل راتب جزئي «بارت تايم» ذاكرة بأن احدى شركات كانت تعمل فيها موظفات متقاعدات في بيتهن مدة 51 ساعة على نظام الساعات والتي تساوي الساعة فيها 23 دينارا كويتيا، مؤكدة على ان لديهم القدرة لزيادة أكثر في عدد ساعات العمل الا انه للأسف تم تحذير الشركة من قبل التأمينات بالإغلاق وعند الاستفهام اجابوا أن الـ part time ممنوع مشيرة الى انه كان يسمح في السابق بعقد خاص ولكن منع بعد فترة.
وشددت الهاشم على أن المواطن الكويتي بحاجة إلى خطط نتائجها فورية حتى يشعر ببعض التغيير قبل أن يتم وضع خطط طويلة الأمد للأعوام المقبلة كما أن من حق المواطن أن يطلع على الخطط الحكومية وأن يكون له دور في الانجاز الآن المواطن الكويتي لا يعرف أي شيء عن خطط التنمية والخطط المستقبلية للبلاد وهذا الأمر شديد الخطورة ويجب تداركه على الفور لأن المواطن شريك صريح في بناء الوطن ويجب أن يعرف إلى أين تتجه الأمور بكل صدق وشفافية، لافتة الى انه لم تشتمل خطة التنمية المتقاعدين فيها، موضحة الى انها اقترحت شركة مساهمة عامة ريعها للمتقاعدين ومنها تصرف على الزيادة المنطقية وليست زيادة 2%، وكان الرد بأن ذلك ممنوع.