Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال ندوة أقامها مساء أمس الأول بقاعة بودي بكيفان أن مصلحة الكويت همه الأول والأخير
الطبطبائي: حكومات ناصر المحمد كانت ترتكب خطيئة كل أسبوع وجناية نهاية الشهر.. فقتلت المواطنين بالتعذيب وأهدرت المال العام بالرشاوى
26 يناير 2012
المصدر : الأنباء






















الحكومة الجديدة مطالبة بإعادة اللحمة الوطنية وتصحيح خلل الإعلام الفاسد واختيار وزراء رجال دولة قادرين على الإصلاح
المسلم: نطالب بحكومة جديدة بنهج جديد لا يتضمن الملاحقات
الدلال: ليحسن الناخبون الاختيار بعيداً عن المفسدين من أجل مستقبل أولادنا
الحربش: صراعنا لإيقاف سرقات المال العام والتصدي للإعلام الفاسد وتهريب الديزل
العنجري: الحكومة السابقة حادت عن خطة التنمية ورفعت مؤشرات الفساد عبدالحميد الخطيب
أكد مرشح الدائرة الثالثة النائب السابق د.وليد الطبطبائي أن مصلحة الكويت هي همه الأول والأخير، لذلك وضع شعار «أيدينا ممدودة» لندوته التي أقامها مساء أمس الأول في قاعة بودي بكيفان، مشددا على انه ليس لديه اي مطامع شخصية او طائفية ويرفض العنصرية في انتخابات مجلس الأمة 2012، لافتا الى ان يديه ممدودتان منذ زمن لحكومات رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد، لكن حرصه على وطنه جعله يمارس كنائب برلماني دور الرقيب على الحكومة.
وأضاف الطبطبائي هناك من اطلق علينا المؤزمين لأننا مارسنا دورنا الرقابي على الحكومة التي كانت تقع يوميا في أخطاء وكل اسبوع لها خطيئة ونهاية الشهر ترتكب جناية، وهذا ظهر جليا في رشاوى النواب وقتل المواطنين بالتعذيب وهدر المال العام، وأتساءل ألا يستحق هذا المحاسبة؟ فنحن لم نبحث عن الأزمات لكي نكون أبطالا في عيون الناس وأعطينا كل الدعم لأي خيار للأسرة بما ينصب في مصلحة بلدنا، وأتمنى ان يكون اول مبدأ للحكومة القادمة هو الاهتمام بالتشكيل الوزاري والاتيان برجال دولة قادرين على الإصلاح.
واستطرد قائلا: مطلوب من الحكومة الجديدة ان تنتفض للعديد من الملفات ومنها اعادة اللحمة الوطنية ومواجهة الاختراقات الحكومية وتصحيح الخلل في الاعلام الفاسد الذي تحول من مكان للفكر المستنير الى منصة لسب وشتم الناس، ما أوصلنا الى «الحضيض» وللأسف عندنا مرشحون يظهرون بالفضائيات.
وتابع قد يتساءل البعض لماذا تعاهدنا على اسقاط الحكومة السابقة؟ لأننا حاولنا كثيرا مع حكومات ناصر المحمد فلم نواجه الا المعاناة وزيادة الخطر على البلاد بسبب المجاملات الواضحة، لذلك لم نستطع السكوت وأردنا ألا يحدث تراخ كويتي كما حدث في اوائل التسعينيات ابان الغزو العراقي الغاشم مشيرا الى انه لابد من الاستعداد الجيد لمواجهة هذا الخطر، لاسيما انه اطلق العديد من التهديدات.
لافتا الى انه قدم استجوابا لرئيس الوزراء الصيف الماضي بخصوص التغلغل الايراني وعلاقات الكويت مع دول الخليج فلم يقف معه الا 18 عضوا فقط، واعترض البقية معتبرين ان الاستجواب طائفي، متناسين مصلحة الوطن والتهديد المحيط به.
وأشار الطبطبائي الى انه يملك تصورا للمرحلة المقبلة وأوضح ذلك من خلال عدة دوائر قام برسمها على لوحة ليشرح للحضور وجهة نظره، حيث تمثل الدائرة الكبرى العالم الاسلامي والذي يجب الاهتمام به لوصف الكويت من الدول الاسلامية والدائرة التي تلتها وهي دول الخليج والتي اعتبرها الطبطبائي السياج الواقي الذي يجب تقويته من خلال اتحاد كونفيدرالي بين دول مجلس التعاون، بينما أشار الى ان الدائرة الثالثة تمثل محيط الكويت والذي يحتاج لإقرار مجموعة قوانين تضمن مواجهة الفساد واستقلال القضاء وتنظيم تولي المناصب القيادية، في حين ان الدائرة الصغرى والأخيرة ضمت قضايا مثل الصحة والتعليم والإسكان والتوظيف والمتقاعدين والشباب والرياضة وغيرها.
من جانبه، توقع مرشح الدائرة الثانية النائب السابق د.جمعان الحربش، خلال الأيام الـ 3 الأخيرة التي تسبق 2 فبراير المقبل ان تزداد الشتائم والسباب على قنوات الإعلام الفاسد من الفاسدين الذين يلوثون سماء الكويت بألفاظهم السوقية، مبديا أسفه ان تكون الدائرة الثالثة، التي أخرجت رجال سياسة يشار لهم بالبنان، مصدرا لهذا الإسفاف، «لذلك الأمل في وليد الطبطبائي الذي طاله ما طاله من التشويه المعتمد لسمعته وعائلته، محذرا من الذين يظهرون على القنوات ليختطفوا المؤسسة التشريعية، داعيا الناخبين الى «الفزعة» من اجل الكويت واختيار الصالحين».
وتابع الحربش: «قالوا ان الصراع السياسي أوقف التنمية في الكويت ونسوا ان هذا الصراع هو لإيقاف السرقات من المال العام والتصدي لإعلامهم الفاسد وإيقاف تهريب الديزل قوت أهل الكويت، وأقول لهؤلاء ان المعركة أخلاقية وسيقف لكم الشرفاء بالمرصاد، فالكويت واجهت ثالوثا دمر البلاد يتمثل في حكومة وإعلام فاسدين بالإضافة الى المال السياسي، فهل يعقل ان يقوم شخص بدفع 15 مليون دينار لنائب واحد من جيبه الخاص؟ أعتقد انه أمر لا يصدق، خصوصا ان المال العام موجود وفي يد رئيس الحكومة، وقد تعرضت الكويت بسبب هذا الثالوث للاختراق الأمني».
واستطرد قائلا: «لقد استخدم الفاسدون الكويت وترابطها وعلاقاتها الخليجية الاستراتيجية كسلعة، وأتمنى ان نفيق من تخديرهم لنا بشعاراتهم الزائفة، ويقولون «يا جماعة نبي استقرار»، كيف نستقر والديرة تباع، أعتقد ان هذه الانتخابات هي صراع إيرادات، فالبعض يريد إصلاح البلد والآخرون يرغبون في تدميره، ومن هذا المنطلق وبعد سقوط الحكومة والمجلس وإعادة صاحب السمو الأمير الأمانة الى الشعب، نمد أيدينا لكل نزيه يحب الكويت، وأناشد رجال ونساء الكويت أن يختاروا النافع للبلد، ودعونا نواجه هذه المعركة التي يعيش الفاسدون فصولها الأخيرة، ولنثبت للجميع أصالة الكويتيين وقدرتهم على التصدي لأي هجمات شرسة، متمنيا ان تتحول المعركة في المستقبل الى بناء من اجل الكويت والكويتيين.
وتحدث خلال الندوة مرشح الدائرة الثانية عبدالرحمن العنجري، قائلا: نحن كمجتمع صغير أمامنا تحديات كثيرة وقضايا حياتية مهمة مثل خلق فرص عمل والمشاريع السكنية لأبنائنا والإصلاحات الاقتصادية والتعليم وغيرها، وفي البرلمان السابق كنا مجبرين على الدخول في صراعات لأن رئيس الوزراء كانت لديه أغلبية ساحقة ويسيطر على رأي 36 نائبا.
ولفت الى ان سبب تكوين 20 عضوا في المجلس السابق لتكتل معارضة جاء بسبب ارتفاع مؤشرات الفساد ولأن الحكومة السابقة حادت عن خطة التنمية التي ساندوها في إقرارها، ولذلك تبنوا قضية إسقاط الحكومة لكي تأتي أخرى نزيهة يكون رئيسها قدوة وقادرا على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
وأردف العنجري: «نفضل ان يصل الى المجلس الشخص «القوي الأمين» الذي يحقق قيمة مضافة تصب في صالح البلد، لكن اذا استمرت اللعبة الانتخابية كما هي فأعتقد ان الأحوال ستكون أسوأ من السابق، وهذا يجعلني أدعو لإصدار قانون شامل للإصلاح السياسي، خصوصا ان العمل السياسي في الكويت مازال حتى الآن محكوما بقانون صدر سنة 1962، ما جعلنا عاجزين عن ملاحقة التطور الذي يدور حولنا من إنترنت ووسائل اتصالات حديثة، وسأتبنى اذا ما وصلت للمجلس مع كتلة الإصلاح والتنمية هذا الأمر الذي نحن بحاجة اليه، متمنيا ألا تصوت الحكومة في البرلمان المقبل على رئيس مجلس الأمة وان تترك الكويتيين يختارون الأصلح لهذا المنصب، مؤكدا ان هناك بعض المرشحين في الدائرتين الثانية والثالثة من الذين تضرروا ـ حسب قوله ـ من سقوط رئيس الوزراء السابق، يقومون بإنشاء صناديق بتمويل من الخارج، وبدأوا يعزفون على فكرة الطائفية والفئوية مستغلين الشرائح البسيطة في المجتمع الكويتي لينشروا سرطاناتهم للقفز على مجلس الأمة وتدمير المجتمع بالكامل».
وأضاف العنجري «لو تطرقنا الى القضاء فسنجد انه نظريا مستقل لكنه في الواقع غير مستقل إداريا او ماليا لدرجة ان النائب العام يتم تعيينه بقرار سياسي من رئيس الوزراء في حين انه من المفروض ان يتم تعيينه من رئيس مجلس القضاء الأعلى الذي توازي سلطاته رئيس الوزراء ورئيس مجلس الأمة، وهذا الأمر يتنافى مع الديموقراطية الحقيقية ويجعل الشبهات تحوم حول اي حكم قضائي، مطالبا رئيس الوزراء الحالي بإصدار مرسوم لاستقلال القضاء.
بدوره، قال مرشح الدائرة الثالثة د.فيصل المسلم: «هم الأمة عظيم، ورغم الجرائم التي ارتكبتها الحكومة والإخفاق الذي يعاني منه الناس على جميع الأصعدة، ورغم الملاحقات والسب الذي نتعرض له في الإعلام الفاسد والجور علينا إلا اننا نمد اليوم أيدينا لها من اجل الكويت، لأن الشعب حملنا مسؤولية، ونحن على قدرها، فلسنا مثل الآخرين صناديق وحصالات من يدفع أكثر يتحدث أكثر، مشددا على ان هذا التعاون تحيطه الأمانة والمسؤولية وسيكون في الإطار المنطقي، متمنيا ان تأتي الحكومة تكون بعيدة عن القبيضة وبنهج جديد لا يتضمن الملاحقات، وان تجعل المواطن هو الأصل بين عينيها. وأكد المسلم ان الطبطبائي هو روح كتلة التنمية وسيدها، وقد قادها بإخلاصه وصدقه مع نفسه ومع الناس، شاكرا له موقفه من قضية شطبه، مطالبا أهل كيفان بأن يحسنوا الاختيار وان يواجهوا الفاسدين الذين يريدون إسقاط الكويت، مضيفا: مبادئنا وبلدنا وأبناؤنا على المحك والانتخابات مسؤولية على كل فرد، وبعدما أسقط الشعب الحكومة والمجلس المأسوف عليهما، جاء وقت التصحيح واختيار الكويت وتقدمها.
الى ذلك، ألقى مرشح الدائرة الثالثة محمد حسين الدلال كلمة قصيرة قال فيها «نحن أمام مرحلة صعبة هي نتاج ما خربه المتنفذون ومقاولو الفساد الذين للأسف بعضهم مرشح في هذه الانتخابات ولديهم أجندات خاصة، أعتقد اننا اليوم اذا أردنا ان نبني بلدنا فيجب ان نختار مقاولين يخافون الله ولديهم سمعة وخبرة ممتازة، فأحسنوا الاختيار وابتعدوا عن المفسدين الذين يريدون هدم البيت ومستقبل أولادنا.