Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول في الصليبخات بندوة بعنوان «الحقيقة»
خلف دميثير: الشعب الكويتي حرّ يرفض اختطاف البلد وتعريضه للخطر من قبل المؤزمين.. وربيع الكويت أفضل ربيع في العالم
26 يناير 2012
المصدر : الأنباء







عبدالعزيز جاسم
أسف مرشح الدائرة الثانية النائب السابق خلف دميثير لما شهدته الساحة السياسية في الفترة الأخيرة، مبديا في الوقت نفسه التزامه بقرار صاحب السمو الأمير حل مجلس الأمة وقبول استقالة الحكومة، إذ إن هذا القرار جاء على رؤية رآها سموه لحفظ أمن واستقرار الكويت وتحقيق التهدئة.
وأكد دميثير خلال افتتاح مقره الانتخابي في الصليبخات مساء امس الاول بندوة بعنوان «الحقيقة» أن صاحب السمو الأمير يرى بحكمته شيئا لا نراه نحن، مبينا حرص سموه على البلد واتخاذه القرار في اللحظة المناسبة، مؤكدا في الوقت نفسه أن الشعب الكويتي يحترم ويقدر توجيهات سموه حينما يقول «أعينوني بحسن الاختيار».
ولفت دميثير إلى أنه يرفض الفوضى والاستهتار لان الكويت لا تستحق منا إلا الاستقرار وحفظ أمانها وأمنها، مؤكدا أن الأسرة الكريمة «آل الصباح» تحكم بلدنا على مدى 300 عام فهي بركة الكويت وأهلها حتى إن كانت هناك أخطاء.
وأشار الى ان البعض أصبح يفجر في الخصومة وفي الطرح وفي الأسلوب ولا يرضيهم أي شيء من الإعلام ولا يحترمون الرأي الآخر ويعتقدون أنهم يمتلكون الشارع، إلا أنه في الوقت نفسه الشعب الكويتي حر له القرار، ويرفض ان يختطف البلد على أيدي مجموعة تثير الضوضاء ويعرضون الكويت للخطر عبر مخطط يستهدف أمن الكويت.
وبين دميثير أنه «لا يوجد أكثر من نعمة الحرية التي تعيشها الكويت في ظل الحكم الطيب، وفي نفس الوقت هناك من يتغنون بالربيع العربي، ولا يعلمون أن أفضل ربيع في العالم هو ربيع الكويت، والدول التي نالها الربيع العربي فيها ظلم وتدني مستوى المعيشة، أما الكويت فلديها كل شيء من حرية وتعبير عن الرأي لأبعد مدى».
وأكد أن «ما نراه هو تكسب من بعض المتأسلمين الذين يحاولون أن يفجروا بخصومتهم»، رافضا اللعب على وتر الطائفية، «فالكويت حينما تم غزوها تكاتفنا كلنا وحينما عادت شملتنا جميعا»، ودعا دميثير الى ضرورة ان تسود المساواة والخلق الطيب بين أبناء الكويت فالاسلام علمنا مكارم الأخلاق وألا ننزل الى لغة الحوار المتدنية التي يتحدثون بها.
وأضاف دميثير «تعرضت لحملة ظالمة لم أعهدها وبقيت صامتا إلى اليوم لم أتكلم، وعن قضية بنك برقان قال: ساهمت فيه بحوالي 150 بطاقة من أهلي وجاءني اتصال من الشيخ سالم العلي قال فيه: لماذا لم تساهم بالبنك؟ وأنا على نيتي قلت: شنو المطلوب مني بعض الأوراق، وبعثت بالأوراق مع شخص من أصدقائي إلى إدارة الخدمات المصرفية لتسجيل المساهمة واعطيتهم الأوراق وغطيت المبلغ من الفرع إلى الرئيسي، وصنعوا لي أوراقا ليس لي علاقة بها مع أوراقي والمقاصة رفضت المساهمة، إلا أن البنك التجاري اشتكى البنك بأن الحسابات ليست رسمية، والبنك المركزي أوضح أنها مخالفة والنيابة قررت ان القضية تزوير، وفي 2004 حكمت ببراءة 20 متهما، وأنا ليس لي علاقة بالموضوع نهائيا، وفي الاستئناف قالــــوا ليس من اختصاصنا، وفي المحكمة درجة أولى براءة، وأتـــــى الحكم على 22 شخصا حكما جماعيا بعدم النطق بالحكم وحسن سير وسلوك لمدة سنتين ومدة السنتين انتهت أول من أمس «يوم الندوة» وأنــــا مر علي 31 سنة في البرلمـــان وعمري 60 سنة ولم أضر أحدا في حياتي وانا طول حياتــــــي رجل أبيض، ولم يفعلوا هــــم «واحدا في المائـة» مما أفعله للنـــاس، ويحاولون احراجي أمام اخواني في الصليبخات والدوحــــة والقيروان وغرناطـــة، لأن محبتهــــــم لـــي تؤذيهــــم».
واشار دميثير الى ان الحركة الدستورية هي المسؤول الرئيسي والباقي كمبارس كونهم حزبا منظما، ويريدون السيطرة ومجلس وزراء شعبيا، فلا يكذبون ويلعبون بعقول الناس ويغيرون الحقائق ويدعون الإسلام وهو بريء منهم، والمسلم لا يكذب ولا يشهر بالناس».
وأعرب عن أسفه بأن هناك مجموعتين هما التكتل الشعبي وكتلة التنمية والإصلاح منذ بداية المجلس 2009 وهما تؤزمان البلد، وأول استجواب رفضه 37 صوتا ضد 12 كان استجواب رئيس الوزراء، وخالد العدوة كشفهم وابتعد عنهم ومن يبتعد عنهم يصبح في نظرهم انبطاحيا وانتهى استجوابهم بالفشل تلاه استجواب ثان وثالث، وسمو الأمير أعطى توجيهاته لوزارة الداخلية بأن أي تجمع داخل البيوت لا مانع فيه ولكن أي تجمع في الخارج ممنوع وبعدما حدثت المشكلة في ديوان الحربش قمت بشجب ما حدث من رجال الداخلية، ولكنهم كانوا يريدون احداث مشكلة من أجل استجواب رئيس الوزراء، وفوق ذلك صاحب الديوانية يظلمني بقوله انني حرضت جيرانه بالشكوى ضده وأقسم بالله إني لم أفعل».
وتابع (إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا)، ولكن الحربش هاجمني ولم يستفسر عما حدث وإن كنت بالفعل حرضت على الشكوى ضده وإن كان صادقا فليقسم على القرآن بأنني حرضت عليه».
وأكد أن كتلة المعارضة تكونت لان نائب كان يريد ترخيصا ومستشفى وآخر يريد الإشراف على جسر جابر وآخر رجل دين فاضل يدعي كل مقومات النزاهة والإصلاح والصلاح وكان مع الرئيس ثم تحول إلى المعارضة لأن المنطقة الحرة طبقت القانون على تجاوزات المنطقة ولم ينل الترقية التي يريدها فاتجه إلى المعارضة.
وقال ان اقتحام المجلس مخطط له ولم يكن صدفة، إذ فتحت أبواب المجلس أمام المقتحمين بعد كسر باب قاعة عبدالله السالم واقتحموها بمنظر مروع أمام كل أهل الكويت، مستنكرا مطالبة رئيس الوزراء بتنفيذ مطالبهم أو استجوابه أو إقالته!، مبينا أن المؤزمين يستخدمون نفس اسلوب حزب البعث، فهم الآن يهددون القضاء لإرهاب القضاة.
وناشد دميثير صاحب السمو الأمير أن يمدد منحة التموين لسنة أخرى للكويتيين فعندنا خير كثير وأهل الكويت أولى به، كما ناشد سموه زيادة رواتب المتقاعدين الذين يستحقون زيادة رواتبهم لأن مسؤولية الحياة وأعباءها زادت عليهــم.
وحول استدعائه للنيابة بتهمة تضخم حساباته المصرفية بين دميثير ان الرزق الذي يأتيه يسعد بأن يشارك الناس فيه، مضيفا انه عندما ذهب الى النيابة سأله وكيل النيابة «أنت متهم بشبهة غسيل الاموال وما هي مصادر أموالك؟ وقلت: «إن في رصيدي في البنك الوطني 380 ألفا وفي التمويل 46 ألفا وقلت له أين تلك الملايين التي يدعون أنها في رصيدي؟ وأوضحت له مصدر تلك الأموال بأنني نائب في مجلس الأمة منذ 31 عاما ولدي أسهم بالبورصة ولديك كل تحركات حساباتي وكذلك لدي علاقات مع تجار الكويت وأهلها ولدي معاملات مع كثير منهم.