Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نسائية أقامها لناخبات الدائرة الثالثة مساء أمس الأول بعنوان «وياكم نبنيها»
شايع الشايع: المرأة الكويتية شريكة فاعلة في تنمية الوطن وإعداد مستقبله
27 يناير 2012
المصدر : الأنباء




لميس بلال
أكد مرشح الدائرة الثالثة شايع الشايع ان المرأة الكويتية تعتبر شريكة فاعلة في عملية تنمية الوطن. وقال الشايع في الندوة النسائية التي أقامها بمقره الانتخابي مساء أمس الأول بعنوان «وياكم نبنيها» اننا نعيش هذه الأيام في عرس ديموقراطي عريق أسسه رجال كرام أوفياء من أهل الكويت المخلصين وتعزز بحكمة رائدة من سمو الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح رحمه الله، مشيرا الى انه لا يخفى على الجميع ان هذه الديموقراطية لم تكتمل إلا بعد منح المرأة حقوقها السياسية كاملة بالترشيح والانتخاب.
وأكد الشايع سعيه لتعزيز دور المرأة الكويتية في جميع الجوانب الاجتماعية والأسرية وإيمانه بالدور الكبير الذي لعبته المرأة أثناء الغزو الغاشم والتضحيات التي قدمتها للكويت ومنها شرف الشهادة من أجل هذه الأرض الطيبة، مستذكرا بعض شهيدات الكويت ومنهن وفاء العامر وأسرار القبندي وسعاد الحسن رحمهن الله جميعا.
وقال ان المرأة مطالبة حاليا بالعطاء للكويت، ولذلك فإنه ينبغي عليها التوجه الى صناديق الاقتراع لاختيار الأصلح، كما ان عليها مسؤولية الحث على التوجه الى صناديق الاقتراع ولا تعزف عن ذلك، مؤكدا ان العزوف سيخرج لنا الأسوأ كما ان التاريخ يشهد للمرأة الكويتية فهي من ترجح الكفة لاختيار من يمثلها بالبرلمان.
وأضاف ان لدي بعض الرؤى لاستكمال مسيرة المرأة الكويتية من خلال تبني جميع مشاريع القوانين التي تكفل لها حق العيش الكريم والمتعلقة بالرعاية السكنية وحقوق المتزوجة من أجنبي ولا ننسى رفع مستوى الصحة والتعليم وتوفير الوظائف والخدمات الأخرى، خصوصا ان المرأة الكويتية تعتبر شريكة كاملة في عملية تنمية الوطن وإعداد مستقبله والارتقاء به الى مستوى المسؤولية القيادية للنهوض نحو التطوير وان تكون مشاركة في مشاريع التنمية، كما لا ننسى دورها في المجالات الاجتماعية والتطوعية ولما لهذا الدور التطوعي من أهمية للارتقاء بالمجتمع المدني.
ودعا الشايع الى عدم ترك الكويت للمفسدين ولذلك لابد من الحرص على حسن الاختيار من اجل أبنائنا، وإلا سنندم على أوضاع بلدنا، محذرا من ان نضعها في أيدي أشخاص غير أمناء على وطنهم، مشيرا الى ان هناك فتنة تأتي من خارج الكويت، وهناك من يبيع الكويت وأهلها من اجل بضعة دنانير ولذلك لابد ان يكون لدينا 50 نائبا شريفا تحت قبة عبدالله السالم في المجلس المقبل.
وتساءل «أين قسم القبيضة الذين باعوا وطنهم مقابل أموال تم أخذها من مدخرات الشعب الذي وثق بهم؟ مشيرا الى ان هناك 37 مليار دينار وضعتها الحكومة للمشاريع التنموية التي وجدنا ان بعضها تافه ولا يرتقي لأن يكون من المشاريع التنموية.
واستغرب الشايع من طرح مشاريع كمخيم ربيعي وغيرها رغم وجود مشاريع أهم منها مثل توفير الرعاية السكنية في ظل وجود حوالي 90 ألف طلب اسكاني، بالإضافة الى النقص الشديد في المستشفيات والمراكز الصحية والجامعات والمعاهد التطبيقية.
وتمنى الشايع الابتعاد عن الطائفية والفئوية البغيضة التي كانت ستعصف بالبلاد لولا حكمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي أنهى هذه الأزمة بقبول استقالة الحكومة وحل مجلس الأمة والرجوع الى الشعب لاختيار ممثلي الشعب. وأكد الشايع ان شباب الكويت يحارب في بلده، حيث لا يتم تشجيعه للحصول على فرص لتوظيفهم أو منحهم الموافقات اللازمة لعمل مشاريعهم الخاصة، مشيرا الى ان هناك بعض المستثمرين الذين لديهم مشاريع كبرى هاجروا الى خارج البلاد بسبب سوء الإدارة الحكومية والتعقيدات التي يتم وضعها أمامهم.
وقال الشايع ان مواضيع الاهتمام البيئية من أولوياته في ظل تلوث البيئة المنتشر في البلاد حاليا ومنها الدائري الرابع وما ينتج عن السيارات المارة به من عوادم تضر بالصحة العامة.
وأضاف الشايع ان قضية الايداعات المليونية موجودة حاليا لدى القضاء ولا نستطيع الحديث عنها، ولكن في حال نجاحه سيطلب بتشكيل لجنة تحقيق مع هؤلاء القبيضة وضرورة ارجاعهم للأموال التي أخذوها من مدخرات الشعب، مؤكدا ان ما حصل في الفترة الماضية وهي أخطاء من السلطتين التنفيذية والتشريعية أوصلتنا الى طريق مسدود إلا ان حكمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أنهت هذه الأزمة، متوقعا ان تزدهر الكويت خلال الفترة المقبلة من خلال وصول نواب تهمهم مصلحة البلاد.
وبين انه يخوض الانتخابات مستقلا وسيظل مستقلا في حال وصوله الى مجلس الأمة ولن ينضم إلا لمن تهمه مصلحة البلاد، داعيا الى نبذ الطائفية والقبلية من اجل الكويت وأهل الكويت الأوفياء.