Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الخامسة ينطلق برنامجه الانتخابي من العدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية والتنمية الاقتصادية
ناصر المري لـ «الأنباء»: إنشاء شركات مساهمة تشارك بفاعلية في خطة التنمية
28 يناير 2012
المصدر : الأنباء


أنا عصامي بدأت من الصفر ولا أقبل أن أكون وسيلة لأحد المتنفذين
أتوقع زيادة نسبة التصويت في الانتخابات المقبلة فالمواطنون استشعروا خطر وصول ممثلين سلبيين
أمثل تيار الكويت وجميع فئات المجتمع وأقف مع الأحرار بوجه التيارات ذات الأجندات الخارجية
بعض نواب الدائرة الخامسة خذلوا ناخبيهم وأطالب بوزارة خاصة للشباب بعيداً عن المحاصصة والمحسوبيةحاوره : محمد الدشيش
طالب مرشح الدائرة الخامسة ناصر عبدالمحسن المري، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بأن يبحث عن أموال خطة التنمية أين ذهبت؟ واقترح المري حلا لمشكلة التلوث في الدائرة الخامسة بنقل المصانع الى المناطق الحدودية وتحويل منطقة الفحيحيل الى منطقة تجارية وتثمين المنازل المتضررة من تسرب الغاز في منطقة الأحمدي. ورأى المري أن انشغال النواب في المجلس السابق بالخلافات الشخصانية نتج عنه انقسام واضح بين الحكوميين والمعارضين، الأمر الذي ساهم في ظهور سلبيات جديدة شوهت العمل الديموقراطي في الكويت. ورأى المري أنه لا عدالة ولا مساواة في تقسيم الدوائر الخمس الانتخابية، مستغربا عدم وصول مرشحين يحصلون على أكثر من 10 آلاف في الدائرتين الخامسة والرابعة الى مجلس الأمة في حين ان نصف هذا الرقم كفيل بنجاح مرشحين آخرين في الدوائر الأخرى. وهنا نص حوار «الأنباء» مع المرشح المري:
ما السبب الداعي لترشحك في انتخابات مجلس الأمة؟
٭ لا أخفيك انني فكرت كثيرا قبل أن أتخذ قرار خوض انتخابات مجلس الأمة 2012 للمرة الثانية بعد النتيجة الرائعة التي حققتها في انتخابات مجلس الأمة 2009، حيث استطعت الحصول بفضل الله ثم بفضل أحرار الدائرة على المركز الحادي عشر رغم صعوبة الانتخابات حينها بوجود 4 تحالفات للغالبية العظمى من القبائل. وأعتبر ما حققته في الانتخابات الفائتة وساما على صدري لكنه يدفعني للشعور بالمسؤولية خاصة انني أشعر بالفخر لأنني أنتمي الى هذا الوطن الطيب وإلى كثير من أحراره الذين لا تحكمهم عنصرية او عصبية قبلية او طائفية. وعندما استشرت الناخبين من أهل الدائرة الخامسة وجدت منهم دعما كبيرا وإصرارا على خوض الانتخابات مرة اخرى، وبعد ان استخرت الله تعالى، قررت خوض الانتخابات مرة اخرى، متمنيا في الوقت نفسه التوفيق لجميع المرشحين الذين يضعون نصب أعينهم مصلحة الوطن والمواطنين ويهدفون الى الإصلاح ومحاربة الفساد والقضاء عليه.
الدائرة الخامسة شبه مغلقة وأنت من الأقليات فما حظوظك فيها؟
٭ بلا شك ان الطموح لنيل شرف تمثيل الدائرة الخامسة يراودني وهو حق مشروع، أما حديثك عن ان الدائرة الخامسة مغلقة وانني من الأقليات فهو امر يشرفني كثيرا ان أكون صوتا لأحرار الدائرة الخامسة وللأغلبية الصامتة الرافضة للفرعيات. لقد حان الوقت ليكون لـ «الأقليات» على حد تعبيرك 4 مقاعد في الدائرة الخامسة، وبإذن الله سيتحقق ذلك بفضل دعم ناخبي الدائرة وإيمانهم بطرحي المعتدل البعيد عن العصبية الطائفية والفئوية والعنصرية، علما ان ما حصلت عليه من أصوات في الانتخابات الفائتة جاء من جميع أهل الكويت، من الشيعة والسنة والقبائل والحضر وكل صوت حصلت عليه كان عن قناعة وثقة أضعها فوق رأسي ووساما على صدري. ولهذا فأنا أعتبر ان قبيلتي الصغيرة هي الدائرة الخامسة و«قبيلتي» الكبيرة هي الكويت، ولهذا عندما أخاطب ناخبي الخامسة كنت أخاطب عقولهم وليس قلوبهم.
هل تتبع تيارا معينا ام تعتبر مستقلا؟
٭ نعم أتبع تيارا معينا هو تيار الكويت بحضرها وباديتها وسنتها وشيعتها، أقف مع الأحرار والشرفاء بوجه التيارات السياسية والأحزاب ذات الأجندات الخارجية، أحارب الانتخابات الفرعية التي أعتبرها خروجا عن ولي الأمر ومخالفة دستورية وقانونية وبها شبهة شرعية.
ما برنامجك الانتخابي؟
٭ ركزت خلال برنامجي الانتخابي على ثلاث نقاط جوهرية وهي الوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية. هذه الاهداف تنبع من الدستور الذي نص على ان جميع المواطنين سواسية ولكل مواطن نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات، وهي تعني ان علينا الوقوف وقفة رجل واحد امام اصحاب الاجندات الخارجية والعصبية من مثيري الفتنة الطائفية وردع الفئويين والعنصريين والقضاء على جميع ألوان العنصرية والطبقية والفئوية في المجتمع الكويتي عبر توزيع عادل للثروة الوطنية والمساواة في التعيينات بين المواطنين والمواطنات في جميع الجهات الحكومية الحساسة بالاضافة الى انشاء شركات مساهمة تكون لجميع المواطنين وتشارك بفعالية في خطة التنمية، هذا الى جانب حزمة من المطالب الضرورية مثل الغاء شرط وجود الكفيل للمقترضين من المتقاعدين، وزيادة راتب ربة المنزل بما يتناسب مع الغلاء الفاحش، وردع جشع بعض التجار الذين يرفعون اسعار السلع الاستهلاكية بهدف الكسب الصاروخي السريع.
وضمن برنامجي ضرورة قيام الدولة بشراء مديونيات المواطنين وايحاد حل جذري وسريع للقروض الاستهلاكية ولابد من تطوير المناهج الدراسية وضمان الدراسة الجامعية لجميع المواطنين وانشاء جامعات وكليات في الدائرة الخامسة، ومختلف المحافظات الاخرى، كذلك يجب تطوير الخدمات الصحية وانشاء منطقة صحية تضم جميع التخصصات الطبية في الدائرة الخامسة وغيرها، وبالنسبة للشباب فلابد من انشاء وزارة مستقلة للشباب والرياضة بعيدا عن المحاصصة والمحسوبية والمجاملات وتطوير المراكز الشبابية للذكور والاناث وانشاء مراكز متطورة نسائية عبر فتح افرع لنادي الفتاة بالدائرة الخامسة.
ويجب الكف عن محاربة المواطنات الموظفات في وزارات الدولة والاعتراف بأحقيتهن في تبوؤ المناصب القيادية الحكومية.
مشاكل بيئية
ماذا عن مشكلة التلوث في الدائرة الخامسة والتي انتقلت من الشعيبة وميناء عبدالله الى الاحمدي؟
٭ للاسف ان جميع المناطق المذكورة تعاني من مشاكل بيئية وتعد من اشد مناطق الكويت تلوثا بسبب وجود جميع المنشآت النفطية فيها، مما ادى الى انتشار الامراض المزمنة بها بشكل كبير علما بأن الشركات النفطية العاملة في المنطقة لا تقدم لسكان الخامسة العناية الكافية للحماية من التلوث في وقت ارتفعت فيه نسبة الامراض السرطانية بشكل كبير في منطقة ام الهيمان والفحيحيل، وفي منطقة الظهر، هناك منازل تتصدع وتنهار بسبب المشاكل البيئية وليس بسبب انهيارات ارضية، اما في المناطق الواقعة قرب محرقة القرين ومردم نفايات القرين فالمعاناة لم تعد تحتمل، والخطر يشبه قنبلة هيدروجينية قابلة للانفجار في اي لحظة وهي تهدد جميع ارواح ابناء الدائرة الخامسة.
وما الحل الذي تراه مناسبا لهذه المشكلة؟
٭ الحل لهذه المشاكل ممكن من خلال نقل المصانع النفطية الى المناطق الحدودية وتحويل مكب النفايات الى مكان للتشجير ووضع رقابة صارمة على المصافي للتأكد من تطبيقها المعايير العالمية في الحفاظ على البيئة، والحل يتطلب ايضا ان تتحول الفحيحيل الى منطقة تجارية بدلا من منطقة سكنية مع تثمين المنازل المتضررة من تسرب الغاز في منطقتي الاحمدي والظهر وتفعيل قانون الجرائم البيئية ضد المصانع وشركات النفط.
قضايا مترابطة
ما القضية الاولى التي تتبناها عند وصولك لمجلس الامة؟
٭ كما اسلفت، هناك ثلاث قضايا مرتبطة مع بعضها البعض ارتباطا وثيقا وهي العدالة االاجتماعية والوحدة الوطنية والتنمية الاقتصادية وذلك من خلال توزيع عادل ومنصف للثروة الوطنية للجميع دون محاصصة او محسوبية، ومحاربة مثيري الفتنة الطائفية واقرار قانون رادع لهم بخاصة اصحاب الاجندات الخارجية وحينها سنجد تنمية اقتصادية حقيقية تجعل الكويت دائمة لنا باذن الله من خلال تكافؤ الفرص وتنويع مصادر الدخل، ان الكويت لنا اليوم ولابنائنا غدا لكن شريطة اتفاق السلطتين التشريعية والتنفيذية على وجود مشاريع تنموية وشركات مساهمة للمواطنين.
حكمة صاحب السمو
هل هناك دوافع سياسية أدت إلى حل مجلس الامة الفائت؟
٭ حل مجلس الامة بيد صاحب السمو الأمير حفظه الله وهو حق دستوري، وليس لاي كان ان يتدخل فيه، ولله الحمد فإن صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد استطاع نزع فتيل الازمة بحكمته وحنكته من خلال قبوله استقالة الحكومة وحل مجلس الامة واختيار سمو الشيخ جابر المبارك رئيسا للحكومة، الان الكرة في ملعب الناخبين الذين عليهم ان يتذكروا كلمات سموه عندما قال «اعينوني» اذ يجب عليهم حسن الاختيار في الانتخابات المقبلة وايصال المرشحين الوطنيين حتى تعود الكويت درة للخليج وطنا دائما يضمن حياة رغدة ومستقبلا جميلا لابنائنا واحفادنا.
لاحظنا عزوفا في انتخابات 2009 فهل تتوقع عزوفا في 2012؟ ام ستزيد نسبة الحضور؟
٭ كل ناخب يتعمد العزوف وعدم الاقتراع في يوم 2/2/2012 يكون قد تنازل عن حقه وتهاون في امانة الصوت، وعليه تحمل تبعات وصول اشخاص يبحثون عن مصالحهم الشخصية على حساب مصلحة الوطن والمواطنين، واتوقع زيادة في نسبة التصويت في الانتخابات المقبلة بعد ان استشعر السواد الاعظم من ابناء الوطن خطر ايصال ممثلين سلبيين لم يقدموا ما يضمن لهم الرفاهية، والاستقرار والقضاء على المشاكل المزمنة التي يعاني منها الوطن.
انت رجل اقتصادي وقدت اكبر الشركات الاستثمارية، ما طموحاتك وافكارك التنموية في حال نجاحك بالانتخابات؟
٭ أنا أحلم بوطن يتسع للجميع وتسوده العدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية، يكون لكل فرد فيه نصيب عادل في الثروة الوطنية ونصيب من التنمية الاقتصادية والمشاريع التنموية الحقيقية والمشاريع الوطنية الكبرى لإدارة الخدمات الأساسية والتي يجب أن يكون للمواطنين النصيب الأكبر من أسهمها. إن التنمية يجب ألا تكون حبرا على ورق. والتنمية تعني أنه يجب القضاء على البطالة ويجب إيجاد بدائل للدخل غير النفط.
هل أنت مع زيادة الرواتب؟
٭ طبعا، أؤيد زيادة عادلة لرواتب جميع فئات المجتمع شريطة وجود قانون تشريعي يردع جشع التجار والارتفاع الكبير في أسعار المواد الاستهلاكية.
سمو رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد شكل سبع حكومات فما الأخطاء التي وقع فيها؟
٭ يجب أن نتذكر أن سمو الشيخ ناصر المحمد نال ثقة سمو الأمير خلال الحكومات السبع التي تولاها، ولهذا حان الوقت ليستريح ويعطي المجال لغيره ونقول له «كفيت ووفيت يا بوصباح». ولعل أهم الأخطاء التي وقعت فيها الحكومات السابقة هي عدم وجود وزراء من طراز رجال دولة أو تكنوقراط، يتخذون القرارات الحاسمة دون محاصصة أو مجاملة أو محسوبية ويحاربون الفساد ولا يصفون حساباتهم الشخصية مع بعضهم البعض. وللأسف غالبية الوزراء لدينا موظفون كبار برتبة وزير.
ما المطلوب من سمو رئيس الوزراء الحالي؟
٭ كنا نتوقع ان تدار الانتخابات المقبلة حكوميا بنزاهة ودون تدخلات أو محسوبية ومجاملات، وللأسف فقد تبين أن «أول القصيد كفر» من خلال الصمت على الانتخابات الفرعية التي كان يجب منعها بالقانون وليس بمجرد إحالة المتهمين بها إلى النيابة العامة وإن كانت هذه الإحالة صحيحة. وأنا أوجه سؤالي للحكومة: أين أنتم من الانتخابات الفرعية التي اجرتها الأحزاب السياسية بمشاركة جمعيات النفع العام؟ وأين أنتم من المال السياسي وشراء الأصوات الذي يجري حاليا في مختلف الدوائر؟ هذا من جهة. ومن جهة ثانية فإن رئيس مجلس الوزراء، إذا كان جادا في قيادة السلطة التنفيذية بالشكل المطلوب، أن يبحث عن ميزانية خطة التنمية ويتبين أين ذهبت أموالها، يرى أين ذهبت ولمن؟
ما تقييمك لنواب مجلس الأمة السابق ونواب الدائرة الخامسة تحديدا؟
٭ مجلس الأمة السابق انشغل بالخلافات الشخصانية بين النواب ونتج عنه انقسام واضح ما بين الحكوميين والمعارضة وساهم في ظهور سلبيات جديدة شوهت العمل الديموقراطي الكويتي، مثل تبادل الضرب بين النواب داخل قاعة عبدالله السالم، والفجور في الخصومة وغيرها، وكان كل ذلك على حساب التشريع الذي يحتاجه الوطن بإقرار قوانين حيوية ومهمة، أما بالنسبة لنواب الدائرة الخامسة فمع احترامي لهم، أقولها بكل صراحة: لقد خذلتم ناخبيكم ولم تساهموا في أي تطور واضح للخدمات في الدائرة الخامسة.
هل ستتوقع أن تكون هناك كلمة لأقليات الدائرة الخامسة في 2012؟
٭ بإذن الله ستنتصر «الأكثرية» الصامتة في الدائرة الخامسة أمام التيارات والأحزاب والفرعيات.
ما رأيك في قضية الإيداعات المليونية؟
٭ القضية الآن لدى النيابة العامة، ولاتزال رهن التحقيق الذي اتمنى أن يظهر لنا من الراشي ومن المرتشي، ولكنني اتمنى في الوقت نفسه، أن يتم التحقيق في قضية أشد خطورة منها وهي «الإيداعات الالفية» التي ملأت أرصدة كثيرة من قياديي الدولة عبر علاقاتهم المشبوهة مع العلم أنني أول من أثار قضية الإيداعات المليونية خلال مشاركتي في ندوة النائب السابق فلاح الصواغ بعد احداث ندوة ديوانية الحربش وقلت حينها ان «هناك راشيا ومرتشيا ابحثوا عنهما».
قضية البدون ومظاهراتهم المتواصلة ما رأيك فيها؟
٭ لا يوجد شيء اسمه بدون هناك مواطنون مسلوبو حق المواطنة ولم يمنحوا الجنسية ويجب على الدولة انصافهم ومنحهم الجنسية في أقرب وقت خاصة ذوي احصاء 65 والعسكريين المشاركين في حروب 67 و73 وتحرير الكويت وأقارب الكويتيين من الدرجة الأولى، ولا ننسى ابناء المطلقات والأرامل الكويتيات. أما عن المظاهرات فلا اعتبرها مجدية وهي مخالفة قانونيا ودستوريا وقد تسلل إليها بعض المندسين ممن لا يمتون للمواطنين البدون بصلة ويسعون لاستمرار معاناة المستحقين للجنسية من هذه الفئة.
المال الحلال
يقال إنك مدعوم من شخصية اقتصادية متنفذة؟
٭ أقول لمن يريد أن يعرف أي شيء عن ناصر المري ان رقم تلفوني موجود وديوانيتي موجودة، وأنا شفاف ولدي الجرأة على الاجابة عن أي سؤال يوجه إلي. أنا عصامي بدأت من الصفر وتعلمت وعملت في أماكن عدة خارج الكويت بهدف إسعاد والدي رحمة الله عليه. ولله الحمد أنا حريص على أن يكون كل فلس في ثروتي حلالا تماما مثل حرصي على تربية ابنائي من المال الحلال.. ولن يأتي اليوم الذي اكون فيه وسيلة بيد متنفذ سواء كان اقتصاديا او سياسيا، فالاحرار يكونون قادة وليسوا اتباعا للآخرين.
في حال وصولك إلى قاعة عبدالله السالم، هل ستقبل بالوزارة؟
٭ عرضت علي الوزارة في السابق ورفضتها، فلم اكن جاهزا للاشتراك في الفريق الوزاري حينها.. واذا وفقت ووصلت لمجلس الأمة هذه المرة وعرضت علي الحقيبة الوزارية عندها سيكون لكل حادث حديث، وفي شتى الأحوال فإن كل ما أسعى إليه هو إعادة البسمة والتفاؤل للمواطنين.
ما توقعاتك لمجلس 2012 هل تتوقع استمراره أم يكون مثل مجالس 2006 و2008 و2009؟
٭ هذا الأمر سابق لأوانه ويعتمد على العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ونتائج لانتخابات المقبلة، واتمنى بلاشك أن يتفرغ المجلس المقبل لتشريع قوانين مهمة وحيوية كفيلة بالحفاظ على الوطن وإعادة بنائه مرة أخرى.