Note: English translation is not 100% accurate
حسين العصيمي: السلطتان مغيبتان تماماً عن تدهور الاقتصاد فهو عصب الحياة في جميع المجالات
28 يناير 2012
المصدر : الأنباء

فرج ناصر
اكد مرشح الدائرة الثالثة م.حسين العصيمي ان السلطتين مغيبتان تماما عن الوضع الاقتصادي الذي يعتبر عصب الحياة في جميع المجالات بالكويت، والذي يفترض ان يكون له أولوية عن أي جانب آخر.
واضاف العصيمي خلال مؤتمر صحافي عقده امس انه يفترض الاتجاه الى الجانب الاقتصادي وتقديم الحلول، فاليوم للأسف الشديد الكل يتحدث بالمشاكل، لكن لا يوجد هناك من يضع الحلول لهذه المشاكل.
وبين انه رشح نفسه بسبب الوضع الاقتصادي الذي يحدق بالبلاد، وفق تنافس حر ينبثق وفق رقي الأمم بتسابقها في هذا المنهاج، مشيرا الى ان الكويت يجب أن تستعد استعدادا تاما في الحقبة الاقتصادية القادمة، مؤكدا على ضرورة ان تطبق المشاريع المساندة الاقتصادية، والتخفيف من الاعتماد على النفط، من خلال التوجه للغذاء الرئيسي في الصناعات التحويلية التي لا تتم الا بتوافر الغاز.
وقال انه سوف يكون البحث عن الغاز الحر في جميع دول العالم، لافتا الى ضرورة ان تكون مخرجات التعليم وفق هذا النهج الاقتصادي، مما يفيد الرافد الايجابي على خزينة الدولة، كما يجب الاتجاه للسياحة الاقتصادية ونحن لدينا تجربة فقط في شهر فبراير من بيع تجزئة وفنادق والكثير من الأنشطة التجارية، متسائلا: لماذا لا يكون هذا الموسم هو موسم الكويت من بداية شهر أكتوبر حتى ابريل بتنظيم أنشطة متعددة تفيد قطاعات الدولة، اضافة الى تطبيق مبدأ السياحة السياسية ولنا مثال في قطر التي أصبحت موطئ قدم للعالم.
وبين ان الكويت لديها الاستعداد الكامل لأن تكون مقصدا للكثير من السياحة الرياضية، كذلك فان لدينا المقومات ان يكون لدينا السياحة الطبية، اضافة الى السياحة الترفيهية، ولم لا والكويت هي مقصد سياحي لمن يزور الكويت ولا يوجد فيها الممنوعات أو ما يخل بالعين الخليجية من مرأى أو من حشمة.
وتطرق الى الجهاز الاداري والقضاء على الرشوة والمحسوبيات، مبينا انه يجب تطبيق الأنظمة الالكترونية بحيث يتم استقطاب الشركات وتقويمها وفق القانون ويتم اشراك الكويتيين مع هذه الشركات حتى يفهموا نظام العمل، مثلما أتى الانجليز وأظهروا النفط وأشركوا الكويتيين معهم ودارت اعمال النفط، وذهب الانجليز وبدأ الكويتيون الإشراف عليها.
وقال ان الكثير يتساءل انه في حال انقطاع الخدمات عن نائب الخدمات كيف لنا ان نرفع الحاجات الملحة والضرورية من الأهالي الى الجهات؟ مؤكدا انه من رقي المجتمع ان المختار والمحافظ دائما يجتمعون بالمواطنين لرفع حاجاتهم حتى يكون هناك توافق حكومي بين المواطن والحكومة، داعيا الى اعادة دور المحافظ بالتعاون مع المختارين، فهكذا عهدنا المختارين، لكنه سلبت صلاحياتهم، لذلك يجب أن يكون هناك اعادة نظر في تخصصات هذين المنصبين.
وبين انه بهذه الطريقة قد قطعنا نفوذ نواب الخدمات وجعلنا المختار والمحافظ فعلا يؤدون دورهم بكل صدق وفاعلية، اضافة الى ان مؤسسة التأمينات الاجتماعية تقوم بحصد الكثير من الأرباح والعمليات التجارية، فلماذا هذه المؤسسة لا تقوم بتقديم خدمات لمتقاعدين من طبابة مجانية أو من قروض بدون أرباح؟! موضحا انه من حق المواطن ان ينتفع من خيرات بلده، لافتا الى ضرورة الاهتمام بالمتقاعدين من خصومات من قبل التأمينات واحتفالها بمؤمنيها من خلال شركات الاستثمار التي يساهم فيها المواطنون بشكل مباشر.
وعرج في حديثه على التعليم مؤكدا انه لا يتناسب مع أبنائنا والدليل هو صفحات الاعلانات المليئة بالمدرسين الخصوصيين، فلماذا لا نفكر بالمدينة الفاضلة لنخرج المفكرين والمبدعين، وبالتالي نقنع الطلاب بأسباب دراستهم لتخصصاتهم، حتى يقتنع الطالب لإكمال مشوار مشروعه ونختزل الكثير من المواد ان طبقت مادة المدينة الفاضلة وفق الأعمال والمعطيات والأولويات في التعليم.
وتطرق الى موضوع فصل بعض ادارات الدولة وتوزيع المهام على شكل هيئات، كفصل ادارة الهجرة عن الداخلية، كما هو الحال في الدول المتقدمة، وتكون هناك هيئة لإدارة شؤون الأجانب، وتتعاون هذه الهيئة مع حكومات الوافدين، بدلا من الجرائم التي تصدر من الوافدين، اضافة الى ان هذه الهيئة تقوم بادارة شركات التقويم من خلال الابتعاد عن القطاع الصحي، وتعمل المستوصفات 24 ساعة، لأن هذه المستوصفات لا يأتي اليها المواطن سائحا وانما مضطرا، وحتى يتم التخفيف من ازدحام المستشفيات.
وقال نلاحظ ان الدائرة الثالثة كويت مصغرة، والكويت اكبر من منهاجية استمرار نائب لمنهاجه السياسي، واليوم الناخب لديه وعي، ويجب ان تسلم الكويت للجيل القادم من المرشحين الذين يستحقون ذلك، فالفكر للمرشح هو الذي يحدد التصويت لصالح المرشح.