Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقاء نسائي أقامته في مقرها الانتخابي
معصومة المبارك: النائبات الأربع قمن بدورهن الرقابي والتشريعي على أكمل وجه وانضبطن في حضور الجلسات واللجان
28 يناير 2012
المصدر : الأنباء






بشري شعبان
أكدت المشاركات في اللقاء النسائي الذي أقامته النائبة السابقة د.معصومة المبارك في مقرها الانتخابي أن وجود المرأة في البرلمان ضرورة شرعية ومدنية وكذلك ضرورة قصوى مبينا أن أداء النائبات الأربع كان جيدا وعلى رأسهم د.معصومة المبارك وذلك من خلال اقرار قوانين خاصة بالمرأة كانت مهملة منذ تشكيل أول مجلس.
وفي البداية تحدثت مرشحة الدائرة الثالثة د.سعاد الطراروة مخاطبة الحضور بقولها: «لا يوجد لديكن صعوبة في الاختيار لأن لديكن معصومة المبارك ومن يحب الكويت يصوت لمعصومة المبارك، ولا أقولها مجاملة فهذه القمة من القمم قد تشرفت بالعمل معها، وقد غرست فيّ الوطنية، وحببتني في اهل الكويت أكثر مما أحبهم ولن تجدوا خيرا من معصومة المبارك لحمل قضايا الوطن، ولن أذكي على الله أحدا لكن اذكيها على نفسي، ولو كانت في دائرتي لما تجرأت وترشحت في الانتخابات».
وأشارت الى انها حرصت على حضور اللقاء من أجل قول كلمة وفاء، و«عليكن ان تجسدن حب الكويت من خلال هذه المرأة، وكل ما يقال عن أن المرأة خذلت المرأة كلام غير مقبول، فكانت المبارك النواخذة التي قادت عمل المرأة في مجلس الأمة كما أن معظم القوانين التي مرت بشأن المرأة صناعة معصومة المبارك بالدرجة الأولى، وأتعهد بأني سأنسق مع د.معصومة من أجل حل قضية الإسكان للمرأة، ومن لديها مشكلة فلتقدمها وسنعمل على حلها ومن تحب فيكن الكويت فلتصوت لمعصومة المبارك قولا وفعلا».
بدورها قالت مرشحة الدائرة الأولى النائبة السابقة د.معصومة المبارك ان الاستقرار يأتي من استقرار الاسر والمجتمعات، ولكن تكون هناك انجازات مادام أن هناك من يسعى لإثارة الفتن، مؤكدة ان اثارة الفتن والكراهية تؤدي الى عدم استقرار المجتمعات.
واشارت الى انه خلال خمس سنوات مرت عليها 8 حكومات وأربعة انتخابات بسبب المشكلة السياسية في التعامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والتي كانت سمتها الغالبة هي التشكيك في النوايا، لافتة الى ان صاحب السمو الأمير عندما قبل استقالة الحكومة وحل مجلس الأمة كان يسعى سموه الى فتح صفحة جديدة في العلاقة بين السلطتين، والتي تتحقق أولا بحسن الاختيار والتدقيق والتمحيص في نوعية المرشحين. وأكدت د.معصومة المبارك أن هناك عددا من جمعيات النفع العام والانشطة تحفز المواطنين على المشاركة في الانتخابات وحسن الاختيار ومن ضمن هذه الانشطة حملة شارك وراقب معتبرة اياها مهمة جدا، الا انها قالت ان الاختيار لا ينتهي عند الوصول الى المجلس بل يمتد إلى مراقبة ومحاسبة المرشحين من حيث أدائهم دورهم على الوجه الأمثل من عدمه.
وحذرت المبارك من محاولات ايهام الناخبين بأن هذا المرشح ناجح ولا يحتاج إلى أصوات، مؤكدة أن الصوت الواحد يفرق مع المرشح، وهو أمانة تودع صناديق الاقتراع.
وقالت المبارك «إن الانتقاد الذي يوجه للمرأة ظالم، لاسيما أننا لم نسمع يوما ماذا قدم الرجل، مشددة على أن النساء الأربع قمن بدورهن الذي لا يقل أهمية عن الرجل من حيث الانضباط والمثابرة والمشاركة في اللجان والجلسات حيث انهن توزعن على اللجان الدائمة والمؤقتة وشاركن في كل لجان التحقيق وقدمن العديد من المقترحات بقوانين».
وذكرت المبارك أنها قدمت 27 اقتراحا بقانون بعضها منفرد وأخرى بمشاركة نواب، وقامت بدورها الرقابي التشريعي على أكمل وجه وانضبطنا في حضور الجلسات واللجان، فهذا هو الدور الحقيقي لعضو مجلس الأمة.
وأبدت المبارك اسفها لعدم اقتناع البعض بأن للمرأة ذات الحقوق والواجبات مثل الرجل وذلك وفق المادة 29 من الدستور، مطالبة بأن يكون هناك برنامج حقيقي لتمكين المرأة وعدم جواز تأنيث أو تذكير طلب التعيين، كما طالبت بتسجيل جميع النساء الناخبات الكترونيا حالها كحال الرجل. وبينت أنها وزميلاتها استطعن انجاز خمسة قوانين خاصة بالمرأة مشددة على أهمية تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة. من جهتها قالت د.خديجة المحميد ان وجود المرأة داخل البرلمان ضرورة شرعية وضرورة مدنية وكذلك ضرورة قصوى من أجل أن تقوم بدورها في بناء التشريع من حيث الدور الشرعي والمدني، مشيرة الى ان ملف المرأة والأسرة كان نائما منذ تشكيل اول مجلس. واضافت المحميد ان النائبات في المجلس حركن المياه الراكدة من خلال اقرار القوانين الخاصة بالمرأة.