Note: English translation is not 100% accurate
حذّروا من خطورة الطرح الطائفي والقبلي الذي يدمر البلد
مرشحون في ديوان المتروك: تفعيل المادة 50 من الدستور ورؤية حكومية واضحة مطلبان مهمان لتحقيق التنمية
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء




عبدالله المحيلبي: التعليم هو اللبنة الأساسية لانطلاق ونهضة الكويت
سمر الرومي: نطمح إلى تعزيز روح المواطنة بين طلبة مدارس الكويت
أحمد جوهر: الكويت بحاجة إلى إنقاذ وضعها السياسي والأمنيعادل الشنان
أوضح علي المتروك ان صوت الناخبين أمانة ما يتطلب ان يتم حسن الاختيار في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مشيرا إلى ان الناخب سيسأل يوم القيامة عن الصوت. وأضاف خلال استضافته لعدد من المرشحين في ديوانه ان هناك إساءة تتعرض لها الديموقراطية وان التنمية تواجه العديد من المعوقات التي تقف حائلا أمام نهضة البلد. واستذكر المتروك الراحل الشيخ سعود الناصر الذي كان له دور كبير في مواجهة الاحتلال الغاشم على الكويت، سائلا الله ان يغفر له ويرحمه وتبقى ذكراه خالدة في قلوبنا.
أجواء ديموقراطية
من جهته، قال مرشح الدائرة الأولى عبدالله المحيلبي «اننا نعيش أجواء ديموقراطية» نتقبل من خلالها الرأي والرأي الآخر والكويت بها العديد من النعم التي تتطلب الشكر والحمد لله وان أسرة آل الصباح رجال صادقون متجاوبون مع شعبهم». وأضاف المحيلبي: التعليم هو اللبنة الأساسية لانطلاقة الكويت، مشددا على أهمية ان تعي الحكومة متطلبات الشعب وان تصحح الأخطاء الماضية ولابد ان تكون السلطة التنفيذية متجانسة مع البرلمان، داعيا إلى تطبيق المادة 50 من الدستور وان تضع الحكومة خطتها وان تكون واضحة. وأشار المحيلبي الى ان الكويت بحاجة إلى قرارات واضحة وان الشعب شخص مشاكلهم، متسائلا: أين تذهب أمواله؟ ويوم الانتخاب سيكون المحك الأساسي لاختيار الأفضل ومن سيمثل هذا البلد.
إهانة
من جهتها، ذكرت مرشحة الدائرة الثانية د.سمر الرومي ان اقتحام المجلس إهانة والكل يرفضها، مشيرة إلى انها تطمح لتعزيز روح المواطنة بين طلبة المدارس وتوفير برامج للمرأة والأسرة الكويتية وكل ما يحقق العدالة وفق الدستور. وزادت: انه ينبغي إنشاء صندوق تنموي لكل موظف وأسرته يهدف لتنمية احتياجاتهم من مختلف النواحي وتحقيق الرضا الوظيفي، مشيرة الى ان المتقاعدين بحاجة الى اهتمام في المجلس المقبل. ورأت ان الأطفال بحاجة الى عناية من خلال برنامج تعليمي مبكر ينمي لديه الإبداع والقيادة مشيرة الى ان برامج التنمية بحاجة الى العمل بما يخدم الهدف الذي انشئ من اجله وعلى رأسها إعادة الهيكلة والمشاريع الصغيرة.
استقرار
اما مرشح الدائرة الثانية احمد جوهر فقد أشار إلى ان الكويت بحاجة الى وقفة لإنقاذ وضعها السياسي والأمني، مؤكدا ان الحاجة أصبحت ضرورية للاستقرار الاجتماعي. واشار الى ان دخول مجلس الأمة يعتبر من اخطر الأمور ما يشير الى ان المرحلة المقبلة خطر، محملا الناخبين مسؤولية ذلك لعدم اختيارهم ممثليهم وفق المصلحة العامة. واشار الى ان عدم تطور الاقتصاد بسبب سوء إدارة الحكومة التي ليس لديها رؤية تجاه ذلك وان هناك قصورا من قبل السلطة التشريعية تجاه الحكومة نتيجة مصالح شخصية، مستغربا المطالبات بتعديل المادة الثانية من الدستور ما يجعل الحكم غير وراثي، مؤكدا ان هناك من ينادي بربيع عربي وان ذلك مرفوض.
هموم
من ناحيته، أوضح مرشح الدائرة الأولى د.محمود الموسوي ان الهموم واحدة وان الهدف الذي ينشده الإصلاح وان ما ينقص هذه المرحلة هو الرؤية والقيم معربا عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة التي ينبغي فيها الابتعاد عن التشاؤم.
واشار الى ان الرؤية مفقودة ويجب ان تتم ترجمة رؤية صاحب السمو الأمير بتحويل الكويت الى مركز مالي، داعيا الى ضرورة وجود حملة للتنمية عن طريق الإعلام الذي يعتبر سلاحا ذا حدين. وطالب د.الموسوي بالقضاء على الفساد من خلال جمع الخبرة والعلم للنهوض بالبلد ووضع رؤية لتفادي المشاكل التي قد تواجهها.
100 مليار
بدوره، اشار مرشح الدائرة الثالثة عبدالله الصالح الى ان هناك فائضا ماليا يقدر بـ 100 مليار، متسائلا: أين هي الآن؟ وأين تنمية البلد وان هناك تراخيا كبيرا من الحكومة، مشيرا الى ان العبث بأمن الكويت مرفوض. وحذر الصالح من الطرح الطائفي والقبلي الذي يدمر البلد، مستغربا من فقدان القرار السياسي مشيدا بحكومات سمو الشيخ ناصر المحمد.
هيبة الدولة
اما مرشح الدائرة الأولى خليل الصالح فقد بين ان هيبة الدولة والقانون مفقودة مستغربا من عدم وجود قدسية للمجلس بعد الأحداث الأخيرة التي شوهدت وان صاحب السمو الأمير نزع فتيل الأزمة بحل المجلس.
واشار الى ان هناك مطامع للانقضاض على موارد السلطة وان الكويت بها رجال واعون، مشيرا الى انه من غير استقرار لن تنهض التنمية التي تنشدها البلاد في الوقت الذي الكويت بحاجة إلى النهوض بمختلف مجالاتها ففقدان النظام في الكوادر بشتى الوظائف بسبب الحكومة التي غابت رؤيتها. ودعا الصالح الى ضرورة الاهتمام بالتنمية البشرية وان الجميع مقبل على مسؤولية تاريخية باختيار الأفضل لترجمة ما يطمح إليه البلد الذي لا يوجد فيه فرق بين أبناء وشرائح المجتمع سائلا التوفيق للجميع.