Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نسائية أقامها في اليرموك تحت عنوان «نريد أن نستعيد وطن النهار»
فيصل اليحيى: وحدتنا الوطنية أصابها زلزال رهيب مازلنا نعاني آثاره.. وعروب الرفاعي: أطالب بإقرار قوانين حماية المرأة والطفل وقوانين العمل
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء



نضال الحميدان: الكويت تمر بمرحلة تاريخية تتطلب التصدي للفسادشدد مرشح الدائرة الثالثة فيصل اليحيى على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية التي اصابها زلزال رهيب ضربها في الصميم، مبينا ان المجتمع تأثر بثقافة التفرقة والتمييز بين سنة وشيعة وبدو وحضر.
وقال اليحيى، خلال الندوة النسائية التي اقامها بعنوان «نريد ان نستعيد وطن النهار» في اليرموك، ان هذه الثقافة لا تبني وطنا ولا تقيم مجتمعا، داعيا الى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
واستغرب ان تكون الكويت في آخر ركب دول الخليج وتصل الى مرحلة الدول الفاشلة، ولم يعد هناك فرق بيننا وبين الصومال على الرغم من ان لدينا البترول والوفرة المالية، مؤكدا ان الاصلاح لا يهبط من السماء بل من خلال وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
واعتبر ان السلطة والاسرة جزء واحد وجسم واحد مصلحتهما من مصلحة البلد والمصلحة تتمثل في استمرار واستقرار هذا البلد وازدهاره ونمائه، مؤكدا ان ذلك لن يتحقق الا بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب القادر الذي يقرب الصالحين ويبعد الفاسدين.
وقال ان الوحدة الكويتية في الكويت اصابها زلزال رهيب ضربها في الصميم حتى وصلنا الى ثقافة التفرقة والتمييز بين سنة وشيعة وبدو وحضر، مؤكدا ان هذه الثقافة لا تبني وطنا ولا تقيم مجتمعا ناهضا وتجعل ابناء الوطن الواحد اعداء، واصبحت كل شريحة تنظر لنفسها على انها شريحة مظلومة، مبينا ان هناك ظلما للكفاءات من خلال استبعادها من المناصب القيادية في جميع جهات الدولة.
وقال ان السبب في ذلك هو انتشار الفساد في كل مكان، كما ان لا احد يشعر بمعاناة الآخر بل هناك من يتمسك بكرسيه، مضيفا ان الاعلام الفاسد له دور كبير يستخدم اشخاصا لضرب المجتمع وكوناته وهم لا يدركون خطورة ما يقومون به من تدمير للبلد.
وقال ان هناك من لا يحترم القانون من خلال عدم تطبيقه، بل تستخدم الواسطات، وتكرست هذه الثقافة في المجتمع الكويتي، داعيا الى ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية فهي سورنا الذي نحتمي به، وكذلك اختيار النواب الشرفاء، مشيرا الى ان الصوت امانة سيحاسب عليها المرء يوم القيامة، ولن تنفع الطائفة او القبيلة.
من جهتها، قالت مرشحة الدائرة الثانية عروب الرفاعي: كم انا سعيدة بتواجدي في مقر المرشح فيصل الحجي، وهو اخ لصديقتي عمري هدى ومنى، كنا في مدرسة واحدة من الثانوية والجامعة وتربطني بأسرته علاقة كريمة والآن يجمعني بأخيهم مسار سياسي، مع انكم في دائرة ليست سهلة فمن يتابع النتائج المبدئية يلاحظ انكم في دائرة متميزة فيها تحديات، وقالت: بما انني اليوم ضيفة، فأريد ان اركز على قضية محددة: ماذا نريد نحن كنساء من المرشح؟
واضافت ان هناك مطالب نشترك فيها مع الرجال وهناك مطالب نحن كنساء لا نريدها، فاذا كان لدى الرجال مشكلة فنحن لدينا مشكلتان وان كان لديهم مطلب فنحن لدينا مطلبان واذا كان الرجال مظلومين مرة، فالنساء مظلومات مرتين، فماذا نريد من اي نائب يصل الى المجلس؟
وتابعت الرفاعي: اول مطلب من النائب تجاه المرأة وان يظهر لها الدعم والتمكين في نقاط مهمة وهي حماية المرأة والطفل داخل الاسرة، داعية الى دعم المرأة، فلدينا مكتب اصلاح ذات البين، وهذا المكتب له دور كبير في الانجاز يحتاج دعما في التشريع ودعما لتبني هذه الفكرة، فالمرأة تحتاج الى قوانين تدعمها ومنها قوانين العمل، وعدم التمييز بين الرجل والمرأة في تولي المناصب وحق الكويتية في نقل الجنسية لاطفالها، وحق المرأة في ان تبلغ حين طلاقها، بالاضافة الى مطالب اجتماعية عديدة حتى تشعر المرأة بانها شريك حقيقي في العملية السياسية.
من ناحيتها، قالت المحامية نضال الحميدان ان خطاب اليحيى جديد ونقلنا نقلة نوعية من الخطاب المعتاد، مشيرة الى ان الدائرة الثالثة دائرة المتناقضات وهي دائرة تفرز لنا سامي المنيس بعدها تفرز من يشتري الشنط، وتفرز نوعيات مؤزمة اول ما يصلون المجلس يسبون هذه الدائرة، فعلا غريبة مليئة بالمتناقضات، لذلك انا اعول على المرأة في هذه الدائرة لأنها هي الاكثر عددا.
وقالت ان الكويت تمر بمرحلة تاريخية حقيقية، مراهنة على الدائرة الثالثة لعبور هذه المرحلة لأن بها رجالا يفترض فيهم ان يقاوموا الفساد، مضيفة: لا نشترى بالمال، ومن حق اولادنا ان يدرسوا في جامعات كويتية، ولابد ان يكون هناك مستشارون يعالجون اهلنا ولا داعي للسفر للعلاج في الخارج.