Note: English translation is not 100% accurate
عبدالحميد الشايجي: أعلن انسحابي من الانتخابات بدافع شرعي ووطني
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء

بعد ان كان قد عزم خوض انتخابات مجلس الامة الكويتي للعام 2012 في فصله التشريعي الرابع عشر كحق كفله له دستور البلاد ونهجها الديمقراطي من جانب والتزاما منه بواجبه الشرعي والوطني بضرورة المشاركة لتفعيل دور الأغلبية الصامتة من أبناء بلده الغالي من جانب آخر، اعلن د.عبدالحميد الشايجي مرشح مجلس الامة 2012 عن الدائرة الثالثة سحب طلب ترشحه للمصلحة الوطنية وللاسباب والاهداف ذاتها التي كان قد ترشح من اجلها، وبرر انسحابه بحرصه على تفويت الفرصة على أهل السوء ولقطع السبل أمام كل من يسعى الى تفرقة العباد، وإهلاك البلاد، وضرب الوحدة الوطنية وتفكيك النسيج الاجتماعي، والسعي لإشعال نار الفتنة بين أبناء الشعب الكويتي الواحد، عملا بقوله تعالى (ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله).
وقال المرشح د.الشايجي «كنت قد ارتأيت خوض الانتخابات لممارسة حقي وواجبي الشرعي والوطني لتفعيل دور الأغلبية الصامتة من أبناء بلدي الغالي، وحثهم على ضرورة المشاركة لتأكيد تواجدهم وايصال صوتهم للملأ وتوعيتهم بضرورة حسن اختيار من يمثلهم تحت قبة البرلمان بل ومحاسبة مرشحي الأمة ونوابها، وكذلك الترشح والانتخاب كحق دستوري لكل منهم، حرصا وسعيا مني على نشر وبث الوعي السياسي الشرعي بينهم، ذلك أن الشريعة الإسلامية لا تنفك بحال عن مصالح الأمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وأن كل ذلك من دين الله». واضاف د.الشايجي «ولكن لما كان من المعلوم شرعا ان درء المفاسد اولى من جلب المصالح وأن تحقيق المصلحة الكبرى أولى من تحقيق المصلحة الدنيا، وان تفويت الفرصة على اهل السوء أولى من التنافس بين أهل الحق والإصلاح، ارتأيت الانسحاب من هذه الانتخابات بوازع شرعي ووطني لعدم تشتيت الاصوات ولتوحيد صف أهل الخير، ودعم الكفاءات الوطنية من المرشحين الوطنيين المصلحين، ، آملا ان اكون ـ وبانسحابي هذا ـ قد مارست دورا وطنيا لا يقل اهمية ووطنية عن الدور الذي كنت سأمارسه حال اختيار الامة لي لتمثيلها بمقعد برلماني». واضاف «انني وان اشكر الله سبحانه وتعالى اولا واخيرا الذي ألهمنا شكره وطاعته وخدمة الوطن والمواطن، لأثمن مواقف كل من ساندني وسعى وجاهد وعمل معي وبارك خطواتي من أهل واحبة وعزوة وانساب وارحام ولجان عاملة واخرى نسائية واهل ديرتي وأهل الكويت الشرفاء الذين لم يبخلوا علي بالوقت والمشورة والنصيحة لايصال الرسالة التي سعيت إلى إيصالها، بما في ذلك وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وأهالي دائرتي، وكل من استضافني في ديوانه وكل من سعى معي في تواصلي مع أبناء الدائرة، آملا أن يوفق الله الشرفاء من أبناء بلدي وخاصة مرشحي الدائرة الثالثة من الوصول إلى قبة البرلمان ليكونوا منابر هداية وإصلاح، لعز ورفعة دين الله أولا، ثم رفعة الوطن والمواطن، وأعاهد الله ثم أعاهدكم يا أهل الكويت ويا أهل دائرتي أن أكون ابناً بارا وخادماً للكويت أبدا ما حييت، وليكون شعار المخلصين من أبناء الكويت «يدا بيد نبني الكويت»، سائلا الله تعالى ان يضاعف لكم الجزاء، عاجله وآجله.