Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثالثة قال إن التحالف في اللحظات الأخيرة سيحسم المقاعد
خليل أبل لـ «الأنباء»: تحصين الجبهة الداخلية والعمل على استقلالية القضاء للوصول إلى سيادة القانون من أهم أولوياتي
30 يناير 2012
المصدر : الأنباء


التغيير يجب ألا يكون شعاراً يرفع فقط بل يجب أن يكون واقعاً عملياً
لا فرق بين الرجل والمرأة في العمل والإنجاز والمواطنة
التأخر في قضية الإيداعات خطأ الحكومة وعليها تحمل المسؤولية
المال السياسي بصور متعددة وعلى الرأي العام العمل على كشفها
على السلطتين إدراك حجم التحديات المحيطة بنا والحرص على الكويت من خلال احترام الدستور وحقوق الإنسانحاورته : دارين العلي
تمنى مرشح الدائرة الثالثة خليل أبل أن يطغى صوت العقل خلال المرحلة المقبلة وان تسود الحكمة والهدوء، لأن الكويت باتت في حالة يرثى لها والوضع الداخلي ضعيف ويجب تحصين الجبهة الداخلية وكشف من يريد إلحاق الشر بهذا البلد. وقال أبل في لقاء خاص مع «الأنباء» إن المنافسة في الانتخابات المقبلة وخصوصا في الثالثة ستكون شديدة جدا وقد تحسمها التحالفات في اللحظة الأخيرة، مشككا في تماسك تلك التحالفات بسبب خوف كل مرشح على نفسه، فالبعض داخل التحالفات سيقومون بالاتصال بأشخاص خارج التحالفات لتبادل الأصوات. ولفت أبل الى ان الوضع الإقليمي لا يسمح بأي شد أو أي إساءة، وعلينا أن نتنازل قليلا لأجل الكويت، مشيرا إلى تأييده للحراك الشبابي المنظم واصفا اقتحام مجلس الأمة بالخطيئة وعلى كل من قام به التحلي بالشجاعة وتحمل مسؤوليته الوطنية وكذلك بالنسبة لكل من ساهم في حصوله. دالكثير من القضايا تحدث عنا ابل في هذا الحوار:
أولا: ما أساسيات ترشحكم للانتخابات المقبلة؟
٭ كلنا يعلم ان هناك خطرا يحدق بالبلد وان هناك أوضاعا إقليمية حرجة وممارسة محلية لا تتناسب مع ما يدور حولنا من ظروف، وبالتالي يأتي الترشح للانتخابات المقبلة بهدف الوصول إلى مجلس الأمة للمساهمة في التصدي لهذه الممارسات وذلك من منطلق الحرص على الكويت وأبناء الكويت.
وكيف تجد حظوظكم في النجاح؟
٭ لو لم نكن نستشعر أن هناك حظوظا بالفوز لما أقدمنا على هذه الخطوة وأعتقد أن هناك فرصة طيبة وأمورا تبشر بالخير حيث نتلقى الدعم من كثير من أبناء الدائرة وأدعو الله أن يعيننا على الفوز في حال كان في ذلك خير لوطننا.
باتت الدائرة الثالثة تعرف بالكويت المصغرة للتنوع الاجتماعي والسياسي فيها، فكيف ترى التجربة الانتخابية في الدائرة؟
٭ ما يميز الدائرة الثالثة أنها منفتحة وفيها نسبة عالية من المثقفين وتتواجد فيها القوى السياسية بتأثير متساو، حيث لا تطغى فئة على فئة أخرى، لذلك أرى أن المنافسة في الانتخابات المقبلة ستكون شديدة جدا قد تحسمها التحالفات في اللحظة الأخيرة على الرغم من أنني أشك في تماسك تلك التحالفات بسبب خوف كل مرشح على نفسه، والبعض داخل التحالفات سيقومون بالاتصال بأشخاص خارج التحالفات لتبادل الأصوات.
وأين أنت من هذه التحالفات؟
٭ أنا لست متحالفا مع أحد وربما لن أتحالف فأنا أراهن على الكثير من أهالي الدائرة ولكن إلى الآن نحن ندرس أي إمكانية في هذا الشأن.
كيف تتوقع أن تكون المرحلة المقبلة خصوصا في ظل استمرار المشاحنات السياسية التي سيطرت قبيل حل المجلس؟
٭ المشاحنات ان كان هدفها نهج وممارسة الحكومة، فيجب أن تتوقف، وأنا لا أجدها كذلك، بل الأمر أكبر من ذلك، حيث سنشاهد مرحلة من الشد السياسي وأنا أدعو لأن يطغى في المرحلة المقبلة صوت العقل والحكمة والهدوء، لأنني ارى أن المقومات في الوضع السياسي السابق مازالت قائمة هي نفسها وجزء من عوامل الاحتقان مازال موجودا، لذلك نأمل أن يكون الحراك السياسي، وأي شد سياسي ضمن الاحترام والذوق العام، خصوصا أن الوضع الإقليمي لا يسمح بأي شد أو أي إساءة وعلينا أن نتنازل قليلا لأجل الكويت.
كثر الحديث عن الإيداعات المليونية في المجلس السابق، فهل لديك أي تعليق؟
٭ الحكومة اخطأت خطأ فادحا بتجاهل هذا الأمر منذ البداية، وتجاهلت تحويله الى النيابة، ويجب أن نتفق على أن القضاء هو الذي يحسم خلافاتنا وهو المرجعية وعلى الحكومة أن تقوم بالممارسات التي تؤكد هذا الدور.
وماذا حول ما سمي بـ «اقتحام مجلس الأمة»؟
٭ هنا اود أن أقول إنه كان من المفترض على الحكومة عدم التملص من التساؤلات التي توجه إليها فمن حق الشعب وممثلي الأمة طرح التساؤلات والاستجوابات على الحكومة وهي عليها أن تجيب، وأشير هنا الى أنني مع حق الناس في الحرية والنزول إلى الشارع ولكن بالشكل المنظم والبعيد عن الاساءة والتعدي على القانون، أما الاقتحام فهو خطيئة وعلى كل من قام به التحلي بالشجاعة والقيام بمسؤوليته الوطنية وكذلك بالنسبة لكل من ساهم في حصوله.
ينتشر الحديث عن المال السياسي، فكيف تنظر إلى هذه القضية؟
٭ أنا لم أر شيئا من هذا الأمر وأسمع به كما تسمعون به وواجب وزارة الداخلية التصدي بحزم لهذا الأمر والمساهمة في ردعه والمال السياسي اشكال ولا يقتصر على شراء الأصوات فهناك أموال تدخل الى الساحة الانتخابية لها علاقة بتمويل الحملات وتمويل بعض الشخصيات ومحاولة تغيير استقصاءات الرأي وكل ذلك مال انتخابي وهذه الممارسات تعتبر اساءة كبيرة والرأي العام يستطيع أن يكشفها، فكثر حاولوا منذ سنوات ترسيخ هذه الممارسات ولكن مساعيهم لم تفلح أبدا ولن تفلح اليوم ونحن ندعو دائما الى المبادرة لجعل الأخلاق أساسا في المنافسة فلتكن شريفة وراقية أو ما يسمى بـ «منافسة الفرسان».
وهل برأيك فعلا هناك أموال خارجية؟
٭ إذا كانت هذه الأموال موجودة فعلا فـ «الشرهة» على الدولة ذات الكيان الهش، حيث تسمح بذلك، وهي أصلا مسؤولة عن حماية هذا المجتمع وحماية هذه الممارسة الديموقراطية وعن حماية كيان الكويت.
وماذا عن رأيك في مشاركة جمعية الشفافية بمتابعة الانتخابات؟
٭ هذا عمل طيب ولكنه منقوص ومن المفترض ألا تتفرد جمعية الشفافية بهذا الأمر بل يجب اعطاء الفرصة لجمعيات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الانسان بالمتابعة أيضا وعلى المستوى نفسه من المتابعة، وكان من المفترض أن تكون هذه المتابعة بالتعاون مع القضاء ونحن نرجو أن ترفع الحكومة يدها عن كل ما يتعلق بالانتخابات وسنعمل على التشريع لذلك ويجب أن يكون العملية الانتخابية برمتها تحت سلطة السلطة القضائية.
وما أولويات المرشح خليل أبل في حال النجاح؟
٭ أولا العمل على استقلالية القضاء وقانون مخاصمة القضاء لنضمن بذلك هيبة القضاء وتعزيزها لنصل إلى سيادة القانون، وسنعمل أيضا على تشريع قوانين للمحافظة على النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية، بالاضافة الى تشريعات تساهم في خلق أجواء الاستقرار السياسي في المجتمع، كما سنعمل على تحقيق العدالة والمساواة وصون الكرامات من خلال تشريعات تختص بالتنمية البشرية بالاضافة إلى التركيز على تنمية الانسان والعمل على رفاهيته في هذا المجتمع.
البعض يروج أن الكويت دولة زائلة ما تعليقك؟
٭ لكل من يعتقد أن الكويت دولة زائلة أقول إن الكويت لن تزول إلا بزوال شعبها وسندافع عن هذا البلد بكل ما نملك من قوة، وأقول له أنت مخطئ فما دمنا نحن موجودين بعون من رب العالمين فسوف تستمر الكويت.
الوحدة الخليجية باتت مطروحة اليوم فهل أنت مع هذه الوحدة؟
٭ كل مشروع وكل أمر يمكن أن يساهم في حماية الكويت وحفظ كيان الدولة نحن معه ولكن أي أمر يمكن أن يتم يجب ألا يتخطى امورا مهمة بالنسبة للكويت وشعبها وهي الدستور والشرعية ودولة المؤسسات وفي أي مشروع سينشأ يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار هذه الامور الثلاثة التي لا يمكن أن نتخلى عنها.
ماذا يعني لك التغيير في المجلس القادم الذي يتحدث عنه كثيرون؟
٭ من مصلحتي ان يحدث التغيير وأنا أرفع شعار التغيير ولكن التغيير المطلوب اليوم ألا يكون التغيير ليس شعارا بل نريد رجالا للمرحلة المقبلة ولا أقصد هنا ذكورا انما شخصيات للمرحلة المقبلة وعلينا أن ندرك ما التحديات القادمة محليا وإقليميا وها هي هموم الناس وهموم الشعب واختيار من هو قادر على مواجهة هذه التحديات.
وكيف تقيم أداء المرأة في العمل السياسي؟
٭ المرأة تظلم عندما يقيم عملها كامرأة، فأنا لا أفرق بين المرأة والرجل في العمل والإنجاز وفي المواطنة، فالمواطنة ليس لها علاقة بالجنس وتظلم النساء كثيرا حين يسلط الضوء عليهن من باب جنسهن بل يجب أن يسلط الضوء عليهن كنواب في البرلمان وأنا أراهن كنواب قد أدين دورهن بشكل فاعل.
وما برأيك المطلوب من مجلس الأمة والحكومة المقبلين؟
٭ المطلوب أن يدركوا حجم التحديات وأن يدركوا أن الكويت باتت في حالة يرثى لها والوضع الداخلي ضعيف وعـلينا أن نحصن الجبهة الداخلية عبر احترام الدسـتور وحـقوق الانسـان وتأصيل مبـدأ العدالة والمساواة وصون الكرامات وحقوق الانسان وأن يكون الجميع سواسية أمام القانون ويسري على الكبير والصغير عبر فرض هيبة القضاء ويكون مرجعنا في كل شيء نختلف عليه وبـعد ذلك تتحصن الجبهة الداخلية وينكشف من يريد الشر لهذا البلد.