Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الرابعة قال إن تراجع الوضع العام في البلد أصبح لا يحتمل
فرز الديحاني لـ «الأنباء»: إحياء مشروع مدينة الحرير والإسراع في تثمين منطقة جليب الشيوخ أبرز أولوياتي.. والتصويت يوم الانتخابات واجب وطني
30 يناير 2012
المصدر : الأنباء


أتوقع تغييراً في المجلس المقبل يصل إلى 65%
الأوضاع الصحية أحد مظاهر تردي الأوضاع في الكويت والدليل انتشار السحايا
قضية البدون إنسانية ويجب تجنيس المستحق وإحالة القيود الأمنية للقضاء
الاستجواب حق مشروع لكل نائب وأعتقد أن الكثير من الاستجوابات السابقة كانت مستحقة
«البدون» قضية إنسانية ونخشى تدويلها خصوصاً في ظل التراخي الحكومي في حلهاحاوره : سلطان العبدان
أكد مرشح الدائرة الرابعة فرز الديحاني دعمه لإنهاء قضية البدون بصورة نهائية وذلك من خلال تجنيس المستحق وإحالة القيود الأمنية إلى القضاء لتكون كلمته هي الفيصل في هذا الجانب من القضية، مشيرا الى ان المطلوب هو حل جذري لهذه المشكلة. وقال الديحاني ان برنامجه الانتخابي يتضمن الكثير من القضايا التي تهم الوطن والمواطن ومن ابرزها إقرار قوانين مكافحة الفساد وإحياء مشروع مدينة الحرير الذي يعتبر ركيزة أساسية في الوصول إلى تنفيذ رغبة صاحب السمو الأمير في تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري عالمي. الكثير من القضايا تطرق لها الديحاني في حواره مع «الأنباء». فإلى التفاصيل:
بداية حدثنا عن برنامجك وما الجديد الذي تنوي تقديمه في حالة وصولك إلى قبة البرلمان؟
٭ من اهم ما احملة في برنامجي الانتخابي هو اعتماد قوانين مكافحة الفساد والذمة المالية والحل الجذري لقضية البدون بقانون وتجنيس من تنطبق عليهم الشروط وإحالة القيود الأمنية إلى القضاء، والدفع بالإسراع لتثمين منطقة جليب الشيوخ، وإحياء مشروع مدينة الحرير التي هي مستقبل الكويت للوصول إلى تنفيذ رغبة صاحب السمو الأمير، إضافة إلى تعديل بعض مواد الدستور بما يكفل مزيدا من الحريات والارتقاء بوضع المرأة الكويتية من خلال تفعيل القوانين واقتراح قوانين تضمن كرامة العيش ومكافحة الإعلام الفاسد وكل من يثير النعرة الطائفية والفئوية بالمجتمع الكويتي.
ما رأيك في الوضع السياسي السائد في البلاد؟
٭ الوضع السياسي مضطرب ورؤيتي فيه غير واضحة، وهذا احد أسباب تقدمي للترشح لهذه الانتخابات، فالصراع بين الحكومة والمجلس غير واضح الأسباب وغير معروف النوايا وكأني أرى انه صراع بين بعض الشيوخ والتجار على الأدوار والمصالح وكانت أدواته حناجر النواب وأموال الحكومة.
كيف تقيم أداء الحكومة خلال الفترة الماضية؟
٭ أداء الحكومة غير مرض وأصبح استخدام الوسائل الفاسدة مباحا لنصرة رئيس الحكومة وحمايته من المساءلة، مما أدى إلى تزايد الانتقاد للأدوار الحكومية، ما أدى إلى الابتعاد عن التنمية وإشغال الشارع في القضايا الجانبية.
كيف يمكن تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري فاعل في منطقة الخليج العربي؟
٭ يمكن ذلك من خلال وجود التشريعات المناسبة والقوانين المنظمة، وتفعيل مشروع مدينة الحرير وتحويله إلى واقع في حياتنا من خلال تشكيل هيئة مستقلة لمتابعة هذا المشروع الحيوي، أيضا من خلال الاهتمام بمخرجات التعليم وربطها بحاجات سوق العمل الحقيقة لتشجيع القطاع الخاص وانخراط الشباب فيه.
ما المواصفات الواجب توافرها في رئيس مجلس الأمة؟
٭ لابد ان يصل إلى كرسي الرئاسة من يكون مقنعا للأغلبية داخل المجلس ولديه رؤية واضحة وقدرة على إدارة الصراع والاختلاف داخل الجلسات وان يكون شعبا لا حكوما.
أغلب المواطنين يتوجهون للتعليم الخاص بدلا من التعليم الحكومي فما رأيك؟
٭ التعليم الخاص لا يقدم الكثير لأنه يهدف إلى الربح وقد فشلت الكثير من المشاريع التعليمة الخاصة لأسباب مالية، والتعليم العام يحتاج فقط إلى متخصصين أكفاء من الأكاديميين أصحاب الرؤية والجرأة في وضع معايير حقيقية لتطوير التعليم، أنا شخصيا ليس لدى قناعة بوزير التربية ولا الوكيل ولا الوكلاء المساعدين، وأرى أنهم من أسباب فشل التعليم وتعطيل أي فكرة محترمة لتطوير التعليم والمتعلم.
ما رأيك في الخدمات الصحية بالبلد وهل تعاني من ترد؟
٭ الخدمات الصحية هي مظهر آخر من تردي الأوضاع في الكويت والحكومة تتبع سياسة الترقيع على مستوى الخدمات والمباني والأيدي العاملة في هذا القطاع الحيوي المهم ويجب أن يكون هناك مستشفيات جديدة في كل محافظة وليس ترميم للقديم، بالاضافة الى الأخطاء الطبية التي أصبحت في الأخبار اليومية وفي وسائل الإعلام المختلفة، واكبر شاهد على ذلك انتشار مرض «السحايا» في الكويت ومحاولة الوزارة التغطية على أعداد المصابين والظروف التي أدت إلى انتشار هذا الوباء.
لو عرضت عليك الوزارة والمشاركة في الحكومة فهل ستقبل بها؟
٭ أري انتخابي عضوا في مجلس الأمة أهم ما يشغل بالي الآن، لان الناس الذين سيوصلونني إلى مجلس الأمة إن شاء الله يستحقون الكثير من العمل والخدمات والمواقف.
هل أنت ممثل للقبيلة أم ممثل للدائرة؟
٭ أنا ابن الكويت، امثل الكويت بكل أطيافها المختلفة اسأل الله ان يعينني على أن أكون قادرا على خدمة أهل الكويت جميعا.
كيف تقيم استخدام النواب لأداة الاستجواب؟
٭ الاستجواب حق مشروع لكل نائب، واعتقد أن الكثير من الاستجوابات السابقة مستحقة، خصوصا بعد استنفاد كل الوسائل الممكنة للوصول إلى حل ولكن الحكومة لم تحسن استغلال الفرص ولم تمد يدها لأيدي النواب الراغبين حقا في التعاون والانجاز.
ما تعليقكم على قضية البدون؟
٭ قضية البدون قضية إنسانية وأخشى ما أخشاه أن تدول هذه القضية وخصوصا مع التراخي الحكومي في حلها، وهو الأمر الذي قد يحرج الكويت في المستقبل على المستوى العالمــــي، وسأبذل كل جهدي لان يحصل المستحقون من البدون على الجنسية ونعطي الذي عليه قيد امني الفرصة للوصول إلى القضاء وعرض قضيته وحل ما يتبعها من مشكلات.
هل تتوقع أن يكون مجلس 2012 مجلسا تأزيميا؟
٭ لا أتوقع ذلك، خصوصا إذا أحسنت الحكومة التعامل مع المجلس، التأزيم دائما مرتبط بالأداء السيئ الذي يظهر من الجانب الحكومي.
كيف تقرأ الساحة السياسية وهل تتوقع نسبة تغيير في المجلس القادم؟
٭ أتوقع أن هناك تغييرا كبيرا يصل إلى 70% خصوصا أن هناك وجوها شابه تستحق أن تأخذ الفرصة في هذا المجلس.
ما رسالتك للناخبين؟
٭ أقول لاخواني وأخواتي من أبناء الدائرة الرابعة يجب الحرص على الحضور يوم التصويت لأنني اعتقد انه واجب وطني يجب ان يؤدى لهذا الوطن الغالي، وان يحرصوا على اختيار من يمثلهم وأن يكون صوتا حرا يستطيع ايصال رأيهم ويحقق تطلعاتهم. أخيرا اسأل الله للكويت وأهلها الأمن والأمان وان يحفظها من الفتن وان تبقي بلد الصداقة والسلام.