Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الرابعة أكد أنه لا أمان ولا استقرار إلا بتطبيق الشريعة الإسلامية
أسامة المناور لـ «الأنباء»: حكومات المحمد عطّلت الجلسات ووأدت الاستجوابات وانقلبت على الدستور وأهدرت مال الشعب بالتعاون مع نوابها.. فماذا ننتظر من المعارضة؟!
31 يناير 2012
المصدر : الأنباء



حكومات ناصر المحمد تركت مخلفات سياسية يجب إزالتها
حال وصولي إلى المجلس سأحاسب الفاسدين والمفسدين وأزيحهم من الواجهة السياسية
على الحكومة زيادة رواتب جميع الموظفين وفق دراسة شاملة عادلة
مقتحمو مجلس الأمة لهم العذر فالفساد بلغ منتهاه
«الدوائر الخمس» نظام غير عادل والدائرة الواحدة أفضل للقضاء على شراء الأصوات
أداء الحكومة السابقة لا يرتقي لدرجة الصفر وإن وصفناها بالفساد أكرمناها
الشريعة الإسلامية بها كل الحلول العملية والواقعية والسريعة لجميع مشاكلنا
غير متحمس لخطوة رئيس الوزراء الشعبي فهناك إصلاحات سياسية كبيرة تسبقهاحوار: سلطان العبدان
قال مرشح الدائرة الرابعة المحامي أسامة المناور إن حكومات سمو الشيخ ناصر المحمد تركت مخلفات سياسية يجب إزالتها من فساد استشرى في جميع مفاصل الحياة. وقال في حوار أجرته معه «الأنباء» انه في حال وصوله الى مجلس الأمة سيحاسب الفاسدين والمفسدين وسيزيحهم من الواجهة السياسية، مبينا ان مقتحمي مجلس الأمة لابد أن نلتمس لهم العذر لأن الفساد الحكومي النيابي بلغ منتهاه. وأوضح ان نظام الدوائر الخمس غير عادل وفاشل جغرافيا وسكانيا وإن نظام الدائرة الواحدة أفضل للقضاء على شراء الأصوات وانتشار المال السياسي. وأكد ان الشريعة الإسلامية تحتوي على كل الحلول العملية والواقعية والسريعة لحل جميع مشاكلنا، غير انه لم يتحمس في الوقت الحالي لطرح فكرة رئيس وزراء من الشعب وقال انه لابد أن تسبقها خطوات إصلاحية. وغيرها من القضايا تحدث عنها المناور في هذا اللقاء.. فإلى التفاصيل:
حدثنا عن ملامح برنامجك الانتخابي؟
٭ في الحقيقة تراكمات الحكومات السابقة التي ترأسها سمو الشيخ ناصر المحمد جعلت المهمة الأولى حتما ان تكون إزالة مخلفات تلك الحكومات وما صنعته من فساد استشرى في جميع مفاصل البلد حتى أصبح السمة الرئيسية وضرب رأس الهرم وهو السلطة التشريعية، وفي حال وصولي الى المجلس فأول ما سأقوم به هو محاسبة الفاسدين والمفسدين وإزاحتهم من الواجهة السياسية.
وأؤكد انه لا أمان ولا استقرار إلا بتطبيق شرع الله، في كل شيء وفي كل المشاريع وفي كل المجالات، لأن هناك هدرا مقننا في البلد، فعلى سبيل المثال ان محطات تشغيل الكهرباء تكلف الكويت ملياري دولار على أساس ان كل برميل سعره 105 دولارات.
ما رأيك في الوضع السياسي الراهن؟
٭ الحكومة هي التي جعلت المواطن يلجأ الى الشارع في كل قضية سواء كانت كوادر أو استجوابات أو غيرها، فكان يفترض عليها ان تزيد الرواتب للمواطنين بشكل عام وفق دراسة شاملة عادلة وعلى الجميع دون استثناء لأن الأسعار في تزايد مطرد وسريع وبشكل مبالغ فيه ويرهق المواطن والأسرة، في ظل عجز الحكومة عن مواجهة التجار وجشعهم ومواجهة هذه الزيادة.
وفي مقابل ذلك المرتبات ثابتة ولا تزيد حتى يشعر المواطن بضيق ويكفر بالديموقراطية والمجلس والحكومة.
أما بالنسبة لدخول المواطنين المجلس فقد كنت متواجدا في ذلك اليوم لكنني لم أدخل المجلس وشعرت بأن عدم الدخول أفضل ولكن في المقابل أنا ألتمس لهم العذر لأن الفساد بلغ منتهاه، فالحكومة عطلت الجلسات ووأدت الاستجوابات وانقلبت على الدستور وأهدرت مال الشعب على نوابها فماذا يفعل نواب المعارضة؟!
ولكن ايضا في النهاية هذا بيت الشعب، ولن نشكك في وطنية أو ولاء من دخل المجلس فالأجواء كلها كانت مشحونة.
هل تؤيد نظام الدوائر الانتخابية الخمس؟
٭ نظام الدوائر الخمس غير عادل، فنتحدث اليوم عن دائرة بها 46 ألفا وتخرج 10 نواب ودائرة اخرى بها 113 ألفا وتخرج نفس عدد النواب، فأين العدالة؟! فنظام الدوائر الخمس فاشل سكانيا وجغرافيا، والدائرة الواحدة ستقضي على جميع أوجه الفساد من شراء أصوات ومال سياسي وغيرها.
كيف تقيم أداء الحكومة في الفترة السابقة؟
٭ أداء الحكومة السابقة لا يرتقي لأن يكون صفرا وان وصفناها بالفاسدة فقد أكرمناها.
تطالب دائما بتطبيق الشريعة الإسلامية، كيف نطبقها؟
٭ هذا واجب على كل مسلم، فالشريعة الإسلامية بها كل الحلول العملية والواقعية والسهلة والسريعة لجميع مشاكلنا، وخير دليل على ذلك انهيار الاقتصاد الأوروبي الذي تبعه لجوء جميع البنوك الأوروبية الى خفض نسبة الفوائد الى الصفر ونسبة الضريبة الى 2 و2.5% وهذه نسبة الزكاة في الإسلام، كما ان النظام الاسلامي يصلح في كل الأوقات والعصور والأزمان.
تدعو دائما الى خصخصة التعليم ألا ترى انها فكرة غير مقبولة؟
٭ ان لم تكن الفكرة مقبولة في الوقت الحالي فمتى ستكون مقبولة؟! فلدينا اليوم نظام تعليمي جامد غير متطور، الى اليوم الموضوع قائم على الحفظ والتلقين دون الفكر وتمكين الطالب من الابداع، كما ان المدرس بحاجة الى أجواء مناسبة حتى يعطي والطالب بحاجة الى تهيئة ظروف معينة ومباني المدارس قديمة جدا ومتهالكة بدلا من ان تنفق الدولة هذه المبالغ الخيالية، يجب ان تنفقها ولكن بطريقة أخرى وهي خصخصة التعليم.
هل طبقت خصخصة التعليم في دول؟ وكيف كانت التجربة؟
٭ نعم طبقت التجربة في دولة قطر وكانت النتيجة ممتازة جدا.
ما الحل الأمثل لمشكلة الرواتب والكوادر؟
٭ انا أرى ان الحل يكمن في وضع خطة متكاملة لزيادة رواتب جميع موظفي الدولة والقطاع الخاص وهذا هو الحل الوحيد.
هل أصبح من الضروري ان يتم إنشاء هيئة لمكافحة الفساد؟
٭ هذا أحد مطالبي وهو ما يجب ان يكون، اضافة الى قانون العزل السياسي لمن يثبت تورطه في إحدى القضايا ويجب ان يصدر عليه حكم بالعزل السياسي لمدة عشر سنوات من مزاولة أي عمل سياسي حتى يكون عبرة لغيره.
ما الخطوات المطلوبة لاستكمال مبدأ استقلال القضاء؟
٭ عندي مشروع كبير وخطير جدا وسوف ينعكس على موضوع القضاء وسوف يكون له ان شاء الله فائدة أولا للمواطن حتى يطمئن، ان يكون امام قضاء عادل وثانيا المشروع بقانون يضمن ظهور الكفاءات من الزملاء في القضاء والنيابة العامة لأن بعضهم لم يعط حقه بسبب النظام السائد وأنا أرى ان هناك كفاءات كثيرة جدا في سلكي القضاء والنيابة مغمورة بسبب النظام السائد.
ما تعليقكم على قضية البدون؟
٭ أتصور انه توجد عندي حلول، وأفضل ان تكون داخل قبة عبدالله السالم اذا كتب الله لنا التيسير والتوفيق، ولكن هناك طلبا نوجهه للعم صالح الفضالة لأنه عندما كان عضو مجلس أمة كان ينادي بأنه يجب ان يجنس العسكريون واليوم هو صاحب القرار بعد الله سبحانه وتعالى، فلماذا لم يتخذ القرار؟
هناك مطالبات بأن يكون رئيس الوزراء من خارج الأسرة، ما رأيك؟
٭ انا غير متحمس لمثل هذا الرأي في الوقت الحالي، فهناك خطوات سياسية كثيرة جدا يجب ان تؤخذ في الحسبان وتعتبر تهيئة لهذه الخطوة في البداية، سنأخذها كإصلاحات سياسية كبيرة وبعد ذلك لكل حادث حديث.
كيف تقرأ الساحة السياسية مستقبلا وما نسبة التغيير في المجلس القادم؟
٭ أتوقع ان تكون نسبة التغيير 75%، وهذه النسبة بسبب وعي الشارع الكويتي ولا شك اننا دائما نسبق المنطقة كلها، في الديموقراطية واليوم بعد الربيع العربي وجدنا أنفسنا في فترة قليلة من الزمن متخلفين عن كثير من الدول وأعتقد ان مجلس الأمة القادم سيكون مجلس تعديل دستوري لإعطاء حريات أكثر للمواطن.
كلمة أخيرة للمواطنين الناخبين؟
٭ أرجو ان يحسن المواطنون الاختيار كي لا نعود الى دهاليز الفساد.