Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الخامسة أكد أن المواطن الكويتي يعاني هموماً كثيرة في الخدمات الصحية والتعليمية والإسكانية
عبدالله البرغش لـ «الأنباء»: مشكلة التوظيف صناعة حكومية بحتة.. ورصد مبلغ 37 ملياراً لخطة التنمية كفيل بخلق فرص عمل تستوعب الطوابير على ديوان الخدمة
31 يناير 2012
المصدر : الأنباء


أصوات المعارضة في الدائرة الخامسة ستزداد في المجلس القادم وستقود العمل النيابي به
مجلس 2009 أسوأ مجلس مر في تاريخ الكويت فالحكومة تعمدت التأزيم ونقحت الدستور والنواب تضخمت أرصدتهم وحساباتهم
الحكومة تعمدت تعطيل خطة التنمية وتحججت بالاستجوابات وعجزت عن الإنجاز
المجلس القادم سيكون أفضل بوجود رئيس جديد وانسحاب كثير من النواب من المشهد السياسي
المعارضة نزلت إلى الشارع بعدما عطلت الحكومة الجلسات بالتعاون مع نوابها
المنافسة على رئاسة المجلس ستكون حامية وتحددها مخرجات الانتخابات القادمة
الدائرة الواحدة واستقلال القضاء وكشف الذمة المالية من أهم أولوياتي
على الحكومة تطبيق القوانين وعدم تجاوز الدستور حتى لا تعرض نفسها للمساءلة السياسيةحوار: عبدالهادي العجمي
شدد النائب السابق ومرشح الدائرة الخامسة عبدالله البرغش على ان الدائرة الخامسة مقبلة على توجه جديد يختلف كليا عن السابق، لافتا الى ان أصوات المعارضة بـ «الخامسة» ستقود العمل في المجلس القادم، وأشار البرغش الى ان مجلس 2009 هو أسوأ مجلس في تاريخ الكويت. وقال البرغش في لقاء أجرته معه «الأنباء» ان قضية الايداعات المليونية عار على النواب المتهمين وعلى مجلس الأمة، وأكد البرغش ان التنمية تتعطل بتعمد من الحكومة والدليل عدم وجود أسباب مقنعة فهي تتحجج بكثرة الاستجوابات، مشيرا الى ان البدون ظلموا في الكويت وآن الأوان لتجنيس المستحق منهم وتوفير الحياة الكريمة للآخرين. العديد من القضايا تناولها النائب السابق والمرشح الحالي عبدالله البرغش خلال هذا اللقاء، فإلى التفاصيل:
كيف تتنبأ بمخرجات الدائرة الخامسة في ظل التحالفات بين بعض القبائل، وهل هناك فرصة للمستقلين في الحصول على أي مقعد؟
٭ بحسب قراءة سريعة للمرشحين الحاليين نجد ان الدائرة الخامسة مقبلة على توجه جديد يختلف كليا عن السابق لتمتع كثير من المرشحين الحاليين بالقدرة على مواكبة المرحلة والنهج الجديد، وأتوقع ان أصوات المعارضة لهذه الدائرة ستزداد في المجلس القادم بل ستكون من المبادرين لقيادة العمل فيه.
كنت نائبا سابقا هل يمكن ان تقارن بين مجلسي 2008 و2009 وما ميزات كل منهما؟
٭ مجلس 2008 لم يستمر كثيرا فمدته لم تتجاوز الأشهر العشرة وبالتالي الحكم عليه لن يكون دقيقا بالرغم من وجود احداث سياسية مهمة منها الاستجوابات التي قدمت لرئيس الوزراء لكسر القيود الأمنية. اما مجلس 2009 فهو أسوأ مجلس مر في تاريخ الكويت وذلك لوجود حكومة تتعمد التأزيم في ظل وجود نواب موالين لها وتم اتهامهم بتضخم أرصدتهم فضلا عن تنقيح الدستور بشكل غير مباشر، وذلك بشطب استجوابات أحمد السعدون وعبدالرحمن العنجري وأيضا الغياب المتكرر والمتعمد وغيرها من الأمور التي لم تعد خافية على الشارع الكويتي.
هل أنت مؤيد لاقتحام مجلس الأمة وكيف ترى هذه الخطوة التي كانت مثار خلاف كبير في الساحة السياسية؟
٭ بغض النظر عن موقفي ان كنت مؤيدا أم لا فاقتحام مجلس الأمة لم يتم إلا بعد ان ضاق الشعب ذرعا بممارسات حكومية سيئة ومتعمدة، وإذا كان الاقتحام خطأ فضرب الوحدة الوطنية وتمزيق النسيج الاجتماعي للمجتمع الكويتي خطيئة لا تغتفر، وأيضا ضرب ممثلي الأمة خطيئة ومحاولة تنقيح الدستور خطيئة أيضا.
كانت قضية الايداعات المليونية القشة التي قصمت ظهر المجلس السابق ما رأيك فيها؟
٭ قضية الايداعات المليونية عار على مجلس الأمة، خاصة النواب المتهمين في هذه القضية، وهذا يؤكد انه خلال الاستجوابات الكثيرة لم تكن القناعة هي الأساس للتصويت، وانما الرشاوى هي المعيار للتصويت عند بعض النواب الذين حنثوا بقسمهم وخانوا الأمانة التي حملتها الأمة لهم.
هل ترى ان المجلس السابق فشل في مهمته سواء في الرقابة أو التشريع وكيف يمكن إيجاد مجلس يحقق طموحات المواطنين؟
٭ مثلما ذكرت سابقا انه أسوأ مجلس في المجالس النيابية، والخطأ تتحمله السلطتان وأتوقع ان المجلس القادم سيكون أفضل من المجلس السابق لوجود رئيس جديد وانسحاب كثير من النواب السابقين من المشهد السياسي.
تعطلت خطة التنمية ربما بسبب ممارسات سياسية، ألا ترى ان السياسة جنت على الاقتصاد؟ وكيف يمكن إدارة عجلة التنمية من جديد؟
٭ التنمية تعطلت بتعمد من الحكومة حيث انه لا توجد أسباب مقنعة فالحكومة تتحجج دائما بالاستجوابات، فالاستجواب قائم ويجب على من يعمل لتنمية البلد الاستمرار في عمله، لكن هذه حجة الحكومة العاجزة عن الإنجاز.
مازال المواطنون أمام حزمة من القضايا الرئيسية كالإسكان والتوظيف وسوء الخدمات، كيف ترى الحلول لهذه القضايا الحيوية؟
٭ تعطل الخدمات كالإسكان بسبب محاباة الحكومة للتجار والمستفيدين وارضائهم بشغل عقاراتهم بالمواطنين، فمساحة البلد المستغلة للمناطق الحضرية لا تتجاوز 7% وهذا هو السبب الرئيسي لمشكلة الإسكان والأمر ينطبق تماما على عدم بناء مستشفيات جديدة لتنفيع المستشفيات الخاصة.
أما مشكلة التوظيف فهي صناعة حكومية بحتة لقد تم رصد 37 مليار دينار لحظة التنمية وهي كفيلة بخلق فرص عمل تستوعب جميع المتقدمين والمتقدمات لديوان الخدمة المدنية.
هل تصنع في برنامجك الانتخابي حلولا محددة وفاعلة لقضية البدون؟
٭ البدون ظلموا في هذا البلد وقد آن الأوان لتجنيس المستحقين منهم وعلى رأسهم أبناء الشهداء والعسكريين الذين خاضوا حروب 67 و73 وحرب تحرير الكويت واعطائهم حقوقهم المدنية بأسرع وقت.
كرسي رئاسة المجلس ستكون معركة حامية الوطيس كما يبدو، هل يمكن ان يحسم الأمر بصورة ايجابية خصوصا في ظل عزوف جاسم الخرافي عن الترشح؟
٭ المنافسة على كرسي الرئاسة للمجلس القادم ستكون حامية وتحددها مخرجات الانتخابات القادمة ونتمنى من الحكومة القادمة أن تكون محايدة وتترك حرية الاختيار لوزرائها.
يقال إنك محسوب على الحركة الدستورية؟ فهل حصلت على دعم الحركة؟ وكيف ترى قاعدتها الشعبية في الدائرة؟
٭ أنا لست محسوبا على الحركة الدستورية وهي حركة سياسية لها إنجازاتها على المستوى وتربطني بأعضائها صداقة وعلاقات طيبة وهي حركة لها قواعدها المؤثرة في كل الدوائر الانتخابية.
بعد استقالة سمو الشيخ ناصر المحمد وتسلم سمو الشيخ جابر المبارك رئاسة الحكومة كيف سيكون التعاون مع المجلس المقبل؟
٭ نحن مقبلون على حقبة جديدة فخلال السنوات الست الماضية كان العمل على المستوى الحكومي وترشيح الوزراء مبنيا على المحاصصة حتى وصل بنا الحال إلى ما وصلنا إليه حاليا من تراجع وسرقات وتجاوزات على مستوى السلطتين التنفيذية والتشريعية.
والشيخ جابر المبارك أتته فرصة كبيرة خاصة عندما خاطب صاحب السمو الشعب الكويتي قائلا «أحسنوا الاختيار»، ولذلك يجب أن يتمعن الشيخ جابر المبارك في رسالة صاحب السمو عندما حل مجلس الامة والحكومة وأتى به كرئيس جديد لمجلس الوزراء أن يتعظ ويعتبر من سلفه خاصة أنه كان أحد أعضاء الحكومات السابقة، فإن أحسن أحسن النواب معه وإن أساء فلا يتوقع أن المحاسبة ستكون سهلة بل ستكون شرسة وإن أراد سمو الشيخ جابر المبارك الوصول بالبلد إلى بر الأمان والتعاون فعليه الالتزام بالدستور وبالقوانين ولا نريد أكثر من ذلك.
هل ستنضم إلى صفوف المعارضة أم ستعمد إلى العمل مستقلا في حال فوزك؟
٭ أنا مستقل في عملي لكن ليس هناك ما يمنع من التعاون مع أي نائب في ا لمجلس متى ما كان هناك اتفاق على نفس الرؤى والمواقف.
ما رأيك في نهج المعارضة السابق هل كانت على حق أم على باطل؟ وهل تؤيد نزولهم إلى الشارع؟
٭ المعارضة نزلت للشارع بعدما أغلقت قاعة عبدالله السالم أمام عقد الجلسات بتعمد من الحكومة والنواب الموالين لها والمعارضة أدت واجبها الدستوري في هذا الأمر.
ما القوانين التي ستسعى إلى إقرارها في حال وصولك للمجلس؟
٭ العمل على تعديل قانون الدوائر الانتخابية نحو العدالة في توزيع اعداد الناخبين في جميع الدوائر أو الذهاب للدائرة الواحدة والعمل على فصل سلطة القضاء واستقلالها عن باقي السلطات ماليا وإداريا وأيضا اقرار قانون الذمة المالية للقياديين.
قدمت استجوابا لرئيس مجلس الوزراء المستقيل في مجلس 2008 واستقالت الحكومة على أثره فهل سنراك أحد مقدمي استجواب في المجلس القادم؟
٭ سنفعل أدواتنا الدستورية متى ما لزم الأمر ولن نتردد في ذلك وعلى الحكومة أن تطبق القوانين وألا تتجاوز على الدستور حتى لا تعرض نفسها للمساءلة السياسية.
رؤى مستقبلية
رأى المرشح عبدالله البرغش أن هناك أولويات سيسعى إلى إقرارها
وتمثلت في الآتي:
٭ إقرار الدائرة الواحدة.
٭ قانون انتخاب جديد.
٭ استقلالية القضاء.
٭ تعزيز الدور الرقابي لديوان المحاسبة.
٭ إنشاء هيئة لمكافحة الفساد.
٭ قانون الذمة المالية للقياديين.
٭ قانون لمنع تضارب المصالح لكبار مسؤولي الدولة.
٭ قانون حماية المبلغ.
٭ فصل إدارات التحقيق والأدلة الجنائية.
٭ قانون جديد لقيادات الدولة باختيار الأفضل من وكلاء مساعدين مع تحديد عدد مرات الاختبار.
تعديلات دستورية
وضع البرغش تصورا حول تعديل الدستور لهدف انهاء تشابك السلطتين وتمثل في:
٭ جعل إجراءات محاسبة رئيس الوزراء كمحاسبة وزرائه.
٭ صحة انعقاد الجلسات العامة للمجلس دون اشتراط حضور الحكومة.
٭ تمديد دور الانعقاد إلى عشرة شهور.