Note: English translation is not 100% accurate
يقيم لقاء نسائياً مفتوحاً لناخبات الدائرة الأولى في الساعة الـ 10 صباح اليوم
فهد المسعود لـ «التربية»: أبناؤنا ليسوا حقل تجارب وإصلاح النظام التعليمي لابد أن يبدأ من القاعدة
31 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أعلن مرشح الدائرة الاولى م.فهد المسعود انه سيقيم لقاء نسائيا مفتوحا لناخبات الدائرة الاولى في الساعة الـ 10 صباح اليوم الثلاثاء في مقره الانتخابي الكائن في منطقة مشرف ـ ق 6 بجانب سنترال مشرف.
من جهة اخرى اكد المسعود ان التعليم من ركائز الدولة ويجب النهوض به بعيدا عن التخبط، لافتا الى ان ما شاهدناه وسمعنا عنه من تدني نسبة الناجحين وارتفاع عدد الطلبة الراسبين في الفترة الثانية من المرحلة الثانوية يدل على ان هناك خللا كبيرا في النظام التعليمي سواء من ناحية الاسئلة ودرجة صعوبتها او نظام توزيع الدرجات الجديد والذي يرتكز في غالبية الدرجة على الاجابة في ورقة الاختبار مع نسبة هامشية بيد المدرس مما يجعل هذا النظام غير منصف للطالب، لانه مهما اجتهد ولم يوفق لاي سبب كان في اي من الاختبارات فلن يجد اي فرص اخرى للتعويض.
وقال المسعود ان هذا النظام يدل عل مدى تخبط وزارة التربية، فلا يعقل ان ترتفع نسب الراسبين بشكل غير مسبوق.
مؤكدا اننا لن نقبل بالحلول الترقيعية، فطلبة اليوم هم جيل المستقبل الذين سيحملون راية الكويت ومسؤولية النهوض بها ولا يمكن العبث بمستقبلهم، متمنيا الا تكون معالجة مشكلة قبول الجامعة بتخفيض درجات الثانوية وزيادة نسبة الرسوب من قبل الوزارة فهذه سياسة غير مقبولة ويجب على الوزارة ان تعيد النظر في سياستها التعليمية لا ان تجعل ابناءنا الطلبة حقول تجارب وضحايا لتلك التجارب، فتتسبب في ضياع مستقبـل الكثير منهم.
وأضاف ان تقييم نظام التعلــــيم ومخرجـــــاته يجب ان يكون شاملا، وأن تبــــدأ الوزارة في التعديل والتطــــوير من القاعدة وليس من القمة كما حصل اليوم مع ابنـــــائنا طلبة المرحلة الثانــــــوية، فيحدث ما حدث من خلل غير مقبول.
وختم المسعود تصريحه كاشفا عن ان هناك شقين للمتابعة سيتابع من خلالها هذه القضية عن قرب، الاول يتمثل في سياسة التعليم والمسؤول عنها الحكومة والوزير، اما الشق الثاني فهو فني والمسؤول عنه الوزير وقطاع التعليم العــام في الوزارة مع مطالبة الوزارة بسرعة التحرك وتوضيح الامور واصلاح اي خلل ان وجد لكي نتدارك هذه الاخطاء وتصحيحها لضمان مسيرة تعليمية رائدة.