Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة الكويت إلى أين؟ في منطقة الرابية مساء أمس الأول
الدقباسي: لن أتعاون مع رئيس وزراء لا يحفظ أموال الشعب.. والمويزري: التجاوزات بالمليارات والفاسدون زادت قوتهم
31 يناير 2012
المصدر : الأنباء



مسلم البراك: ان شهادتي بالرشايدة مجروحة بحكم الجيرة والأخوة وسلامة القلب والنخوة التي اشتهر بها «عيال الدعيجي» أصحاب المواقف الشريفة التي نفتخر بها
عبدالرحمن العنجري: الكويت تمر بمرحلة عصيبة في ظل الوضع الإقليمي الراهنأعرب المرشحان عن الدائرة الرابعة النائبان السابقان شعيب المويزري وعلي الدقباسي عن اعتزازهما بقبيلتهما الرشايدة، مطالبين أبناء القبيلة بعدم الالتفات للإشاعات وإفشال مخطط يستهدف تمزيق القبيلة وليس فقط الانتخابات والتخلص من المرشحين الشرفاء، مشيرا إلى ضرورة ان يخرج أبناء الرشايدة وأبناء الدائرة الرابعة يوم 2/2 وان يقولوا انهم أحرار وان يصوتوا للمرشحين الأحرار الذين يشرفون القبيلة والدائرة الرابعة ويحافظون على حقوق أبنائها وحقوق كل أبناء الشعب الكويتي ويزودون عن الحريات العامة ويحمون المال العام ويحاربون الفساد.
وقال الدقباسي والمويزري في ندوتهما الانتخابية الأخيرة التي عقدت مساء أمس الأول بمنطقة الرابية تحت عنوان «الكويت الى أين؟»: ان كل محاولات إفشال تحالفنا قد باءت بالفشل، متمنين أن يحتفل الرشايدة وأبناء الدائرة الرابعة سويا بفوز أغلبية نيابية تحقق مصلحة الكويت، مؤكدين انهما يعملان لمصلحة الكويت ولم يعملا ضد مصلحة الآخرين وان تحالفهما ليس موجها ضد احد بل من اجل مصلحة الكويت.
وخلال مشاركتهم في الندوة دعا كل من النواب السابقين عبدالرحمن العنجري ومسلم البراك ومرزوق الحبيني أبناء الرشايدة خصوصا والدائرة الرابعة عموما إلى اختيار شعيب المويزري وعلي الدقباسي، مؤكدين انهما من فرسان مجلس الأمة السابق الذين وقفوا موقفا شجاعا في وجه الظلم وحاربوا الفساد والمفسدين بكل قوة ودفعوا الثمن غاليا من اجل كرامة الشعب الكويتي، مشيرين الى ان الدقباسي والمويزري يستحقان من أبناء قبيلتهم ان يردوا إليهما الجميل يوم 2 فبراير.
قال النائب السابق ومرشح الدائرة الرابعة شعيب المويزري «اعترف أني مقصر في زيارة البعض ويعلم الله حرصي على زيارة كل اخواني وأهلي وربعي وأن أشارك في كل المناسبات وأزور كل المرضى لكن الدائرة كبيرة وأتمنى أن تعذروني».
وخاطب المويزري قبيلة الرشايدة قائلا: «يشهد الله اني أحبكم حبا ليس نفاقا أو مصلحة والانتخابات يوم وتنتهي وهناك من يخطط لتشتيتكم ولتمزيقكم ويستخدمون الانتخابات لتحقيق هذا الهدف والهدف هو تمزيق القبيلة وليس الانتخابات يريدون ان يقطعوا صلة الرحم وعليكم ان توقفوهم عند حدهم وتقولوا لهم نحن أحرار ومن تريدون أن تصوتوا له فلتصوتوا ونعرف أنكم ستصوتون لمصلحة البلد يريدون استخدام أسلوب فرقهم تضعفهم لكن «معصي عليهم والله ما يقدرون على الرشايدة».
وقال المويزري ان الفساد الإداري في هيئة الاستثمار موجود فالأخ عيد الريس الذي قام بدور فاعل في قضية تنمية الاستثمارات كان مقررا أن ينتهي عقده في نوفمبر 2012 لكنهم ألغوا عقده وعينوا شخصا من «ربعهم» مخاطبا وزير المالية «ستدفع الثمن اذا تستخف بأحد أبناء الرشايدة أو أبناء الكويت».
وقال المويزري ان قضية المياه المسممة قضية واقعة وحقيقية ولا أحد يستطيع أن ينفيها وهذه القضية حدثت قبل أن يتسلم م.سالم الاذينة الوزارة وأثق بأنه لن يرضى بهذه القضية وسأوصل له الوثائق والمستندات التي تثبت عدم صلاحية المياه للاستهلاك الآدمي وأنها تسبب السرطان والفشل الكلوي.
أما النائب السابق ومرشح الدائرة الرابعة رئيس البرلمان العربي علي الدقباسي فقال ان كل محاولات افشال تحالفي وزميلي شعيب المويزري باءت بالفشل وحظيت بتحالفي مع المويزري ونتمنى أن نحتفل معا بفوز أغلبية نيابية تحقق مصلحة الكويت ولن نلتفت للشائعات التي تعوق عملنا نحن نعمل لمصلحة الكويت ولم نعمل ضد مصلحة الآخرين.
وأكد الدقباسي أننا لم نخن الشعب حينما كنا في السلطة، مشيرا الى أن عنوان الندوة هو «الكويت الى أين» وهذا السؤال على كل واحد أن يفكر فيه في ظل القلق الحاصل وخروج عشرات الآلاف الى ساحة الإرادة وفي ظل مسلسل الفساد والرشاوى وانتخابات لم يمر على الكويت مثلها. وبين الدقباسي أن أوامر صاحب السمو الأمير مطاعة ومن بعده سمو ولي العهد لكن أي رئيس حكومة يأتي لا بد أن يعرف اننا قلقون على مستقبل الكويت ولا يهمنا شيء أهم من استقرارها وبقائها وحريات أبنائها ودستورها المستقر في ضمير الأمة. وبين أن الحكومة التي صادقت على أعمال رئيس مجلس الوزراء السابق لا تمثل طموحنا نريد حكومة قوية نتعاون معها وأقسم بالله العظيم لن أتعاون مع رئيس وزراء لا يحفظ أموال وكرامات وحريات شعب الكويت.
وقال الدقباسي ان كل الكويت تعرف عن شراء الأصوات الا وزارة الداخلية لا تعرف، فهل هذه حكومة تستأمن على بلد، مشيرا الى أننا لا نريد أن يلجأ المواطن الى نائب أو غيره من أجل الحصول على حقه في التوظيف أو السكن أو غير ذلك.
وأردف الدقباسي قائلا «استنهضكم للتصويت لله ثم للكويت، يعتقد بعض أصحاب المصالح أنهم يمكن ان يسيطروا على مجلس الأمة ونقول لا، الشعب الكويتي استوعب الدرس وهو اليوم في امتحان كبير لا أقول أنني افضل نائب في الدائرة وأتعهد بالتعاون مع أي انسان يريد استقرار بلدي، الخطوة التي ستأتي بالاستقرار للكويت هي منكم أنتم حينما تختارون مجلسا جيدا يقر تشريعات جيدة ويحاسب الحكومة عليها اما أن تطبقها أو تجلس في بيتها».
وقدم الدقباسي الاعتذار لجميع أبناء الدائرة عن التقصير في الزيارات نظرا لاتساع الدائرة التي تضم محافظتين وفترة الانتخابات قصيرة لا تكفي لزيارة الجميع.
من ناحيته شدد النائب السابق مرشح الدائرة الثانية عبدالرحمن العنجري على أن الكويت تمر بمرحلة عصيبة في ظل الوضع الإقليمي الراهن، مشيرا الى أن هناك ديكتاتوريات عتيقة سقطت وثبت أن الأنظمة السياسية اذا لم تكن مسنودة بنظام دستوري قانوني فلن تستمر وهذه دروس وعبر لمن يعتبر.
وأشار العنجري الى أن الأوضاع في العراق غير مستقرة بعد انسحاب القوات الأميركية وقرارها مختطف في طهران وهناك نظام في طهران ونتمنى أن يأتي الربيع العربي لكي يكون هناك حكم مدني في ايران وهذا الكلام تقوله النخبة ونتمنى أن يسقط النظام البعثي المجرم في سورية.
من جهته قال النائب السابق مرشح الدائرة الرابعة مسلم البراك ان شهادتي بالرشايدة مجروحة بحكم الجيرة والأخوة وسلامة القلب والنخوة التي اشتهر بها «عيال الدعيجي» أصحاب المواقف الشريفة التي نفتخر بها.
من ناحيته، قال النائب السابق مرزوق الحبيني «ان قبيلة الرشايدة أوصلت الشرفاء الى مجلس الأمة منذ القدم، مشددا على ضرورة حسن الاختيار يوم 2 فبراير وأن يكون المواطن حريصا على أن يختار القوي الأمين القوي في موقفه ونظافة يده والأمين الذي لا يبيع بلاده بأي ثمن كان وأحسب أن هذه الصفات موجودة في المويزري والدقباسي.
وأضاف الحبيني «يكفي الكويت والدائرة الرابعة أن علي الدقباسي رئيس البرلمان العربي وهذا شرف لنا جميعا وهذا الكرسي أمانة برقبتكم، مشددا على أن مواقف النائب السابق شعيب المويزري تشهد له وتشهد بثباته على الحق والمبدأ، والمجلس المقبل يجب أن يكون فيه الدقباسي والمويزري.
وقال النويبت «ان صعوبة اختبارات الفترة الثانية أدى الى زيادة عدد الراسبين وكان بهدف حل مشكلة القبول في الجامعة، مشيرا الى أن الاتحاد الوطني للطلبة سيتصدى لتوجه وزارة التربية هذا بمساندة المويزري والدقباسي والنواب الشرفاء».