Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الأولى أكد أن الكويت تحتاج لحكومة قادرة على المواجهة وأن المستقلين سيكونون أوفر حظاً
جمشير لـ «الأنباء»: شراء الأصوات يتم عن طريق التوظيف في الحملات الانتخابية.. ولا طبنا ولا غدا الشر إن عادت العناصر السابقة نفسها
1 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

أمير زكي
أكد مرشح الدائرة الأولى عبدالعزيز جمشير أن أهم النقاط التي يستند اليها برنامجه الانتخابي هي: ضرورة مكافحة كل أنواع الفساد وصوره، ومحاربة ظاهرة ارتفاع اسعار السلع، والبيروقراطية الحكومية ومعالجة اوضاع البورصة ومواجهة قضايا الأغذية الفاسدة.
وأوضح جمشير انه قرر خوض تجربة الترشح لعضوية مجلس الأمة كمرشح مستقل بعيدا عن التكتلات والقوائم، معتبرا ان المستقلين أوفر حظا من مرشحي التكتلات والتيارات مستشهدا في هذا الصدد بنتائج انتخابات مجلس 2009.
وتوقع جمشير ان تصل نسبة التغيير في الدائرة الأولى ما بين 50 و60%، مشيرا في هذا الصدد الى ما لمسه من توجه كبير لجهة التغيير لدى جموع الناخبين وذلك اثناء زيارته لبعض دواوين الدائرة الأولى ولمزيد من التفاصيل في سياق الحوار التالي:
في البداية حدثنا عن أهم النقاط التي يستند اليها برنامجك الانتخابي؟
٭ يستند برنامجي الانتخابي إلى: مكافحة الفساد والاصلاح السياسي الى جانب مكافحة التدخل العنيف لرجال الأمن كما حدث في ديوانية الحربش والتعامل مع تظاهرات البدون لأننا نعتبر هؤلاء جميعا مواطنين الى جانب محاربة الفساد الاقتصادي المتمثل في ارتفاع اسعار السلع المضطرد ومعالجة اوضاع البورصة وكذلك مواجهة قضايا الأغذية الفاسدة ومحاربة الفساد الإداري وبيروقراطية الحكومة التي تدعي انها حكومة تكنوقراط في حين ان الأوضاع الحالية تؤكد وجود المحاصصة في وزارات الدولة.
تخوض الانتخابات كمستقل فلماذا فضلت عدم الترشح في قائمة او تحالف مع احد مرشحي الدائرة الأولى؟
٭ عرضت علي تحالفات من مرشحين مستقلين في الدائرة لكنني فضلت ان استمر على نهجي كمستقل وأؤكد انه ليس عيبا الترشح من خلال تكتل او قائمة لكن لا يوجد تحالفات في الدائرة الاولى باستثناء التحالف الوطني الإسلامي.
كيف ترى نسبة التغيير في الدائرة الأولى؟
٭ قرار النائبين السابقين حسين الحريتي ود.يوسف الزلزلة بعدم الترشح في الانتخابات وعليه فقد بدأ التغيير بالفعل بنسبة 20% ونتوقع ان تصل نسبة التغيير الاجمالية الى ما بين 50 و60% في الدائرة الأولى حيث من خلال زيارتي لبعض دواوين الدائرة الأولى لاحظت ان هناك مطالبات نحو التغيير بنسبة تتجاوز الـ 85% والنسبة المتبقية ليس لهم توجه محدد وهذا ربما يكون عاملا في تشتيت الأصوات المؤيدة للنواب السابقين.
لكن كيف تتوقع نسبة الإقبال من قبل جموع الناخبين في الدائرة الأولى؟
٭ الانتخابات متوقع ان تشهد بعض العزوف من الناخبين بسبب زهق الناس من التصرفات السياسية السيئة من تلاسن وتشابك في المجلس وهدم بيت الأمة وغيرها من الأمور الأخرى التي انعكست سلبا على المجتمع الى جانب وجود الانتخابات في يوم عطلة وسط موسم السفر والبر.
لكن كيف ترى فرص المرشحين المستقلين في الفوز؟
٭ اعتقد ان المستقلين أوفر حظا من مرشحي التكتلات والتيارات حيث على سبيل المثال في انتخابات 2009 النائب السابق الاخ عدنان عبدالصمد حظي بالمرتبة العاشرة في حين لم يحالف الحظ الاخ احمد لاري برغم ترشحهما كممثلين للتحالف الوطني الإسلامي في حين حقق المستقلون مثل د.معصومة المبارك وحسين الحريتي والسيد حسين القلاف وهم مستقلون لمراكز متقدمة في الدائرة الأولى.
لكن عودة إلى الوضع السياسي في الكويت قبل حل المجلس السابق كيف كنت ترى الوضع؟
٭ اعتقد انه اصبح هناك كفر لدى الشعب بالديموقراطية بسبب التصرفات التي حدثت في المجلس السابق سواء من المجلس او الحكومة فالمجلس لم يقم بدوره في تشريع قوانين جديدة تهم المواطنين ولم يمارس دوره الرقابي على الحكومة التي كانت ضعيفة وفاسدة وغير قادرة على مواجهة أي طرف ومن يواجهها كان له أغراض وفق أجندات خاصة وليست مصلحة الكويت، في مقابل وجود شبهات تتعلق بالايداعات المليونية على بعض المستقلين ما جعلنا نقرر الترشح للمساهمة في علاج الأوضاع السياسية المتردية في البلد.
لكن هل ترى انه يمكن ان يكون لدينا مجلس جديد قادر على الانجاز والتعاون مع الحكومة خلال المرحلة المقبلة؟
٭ الأمر كله مرتبط بالاختيارات الناخبين فإن عادت العناصر السابقة نفسها او جاء اغلبهم سواء نواب المعارضة او الموالاة فلا طبنا ولا غدا الشر، ولا بأس من المعارضة او الموالاة للحكومة وبحسب موقف الحكومة ان كان صحيحا او خاطئا ويصب في صالح الكويت، بالمقابل نحن نحتاج حكومة قوية قادرة على المواجهة لا الهروب من الاستجوابات مؤسسة من الكفاءات لا المحاصصة تمثل فيها الاقليات، لكنني متفاءل بأن هناك تغييرا للأفضل لمصلحة الكويت.
ولكن هل الحكومة بقيادتها الجديدة قادرة على خلق حالة من التوافق مع المجلس القادم؟
٭ برغم ان الشيخ جابر المبارك يقود الحكومة الجديدة إلا انه كان احد أعضاء حكومة الفساد السابقة، لكنني أتمنى ان يكون لديه نهج جديد واختيار وزراء أكفاء وان يكون قادرا على مواجهة المجلس والعناصر التي تريد هدم البلد حيث اذا لم تتغير وجوه مجلس الوزراء فسوف ترد العجلة بنا الى الوراء.
ننتقل إلى جانب آخر، ففيما يتعلق بملف الوحدة الوطنية هل لديك توجه او اقتراح لدعم الوحدة الوطنية؟
٭ في هذا العرس الديموقراطي الكل يتكلم عن الوحدة الوطنية التي ساهم في تشتيتها ونبذها لكن للأسف أطراف نيابية سابقة تلقي بالتهم هنا وهناك لهدم البلد بكل أسف، لكن في هذا الصدد أود الإشارة الى ان الاعلام الفاسد لا يستطيع ان يقوم بشرخ الوحدة الوطنية اذا تكاتف الـ 50 نائبا، الى جانب ضرورة تعديل وزارة التربية للمناهج الدراسية التي توجد بها عبارات تحض على الفرقة والتشرذم وقد اقسمت امام عدد من الشباب في الدائرة الأولى على احترام الوحدة الوطنية وصونها، فجاري سني تربطني معه كل علاقات المحبة واصدقائي معظمهم من ابناء القبائل.
ما هي رؤيتك لنيل المرأة بقية حقوقها؟
٭ المرأة تعاني من ظلم في المناصب القيادية وتحتاج الى إعادة نظر، لكن فيما يخص حقوق المرأة لا يعقل ان تعطي الحكومة المرأة 45 ألف دينار لتوفير سكن لها فهذا المبلغ لا يكفي حتى لبناء دور في ظل ارتفاع الأسعار، ايضا مفترض ان تكون هناك مساكن للمطلقات والأرامل ومن فاتهن قطار الزواج.
وماذا عما يتردد من شيوع شراء أصوات في الدائرة الأولى؟
٭ هذا الأمر قد يتم كما ذكرت في السابق بطريقة غير مباشرة عن طريق توظيف وقت الانتخابات في الحملات الانتخابية للمرشحين او بطريقة مباشرة الذي بدأ في الدائرة الأولى عن طريق عمارات في السالمية وحولي.
ولكن هل تم رصد شيئ ما من جانبك يدل على ذلك؟
٭ هناك تصوير فيديو نقل لي وهو يبين كيفية احضار الناس بحيل يعرفونها الى احدى البنايات في حولي او السالمية ويقوم الناخب بالقسم على اعطاء صوته للمرشح الفلاني مقابل 600 دينار، حيث ان هذه العمارات تستخدم للتمويه بحكم ان البنايات المتواجدة في حولي والسالمية اغلب سكانها وافدون.
فيما يتعلق بقضية الايداعات المليونية ما وجهة نظرك في هذا الشأن؟
٭ تلك القضية هي صراعات بين أبناء الأسرة تحولت الى العلن وكانت بدايتها تحويل استجواب رئيس الوزراء السابق الى المحكمة الدستورية وتحويل استجواب الشيخ احمد الفهد الى اللجنة التشريعية، وقد ارتدت هذه الصراعات على قضية الايداعات المليونية بعد تضخم حسابات لنواب معينين، وكان المفترض الكشف عن الراشي والمرتشي لا التعامل مع القضية كتضخم اموال في حسابات معينة قال اصحابها انها من تجارتي وكبت امي وغيرها من الحجج.
وعلى صعيد ما حدث من حراك شعبي على خلفية القضية وما تبعها من اقتحام لمجلس الأمة كيف ترى الوضع؟
٭ الايداعات المليونية تعتبر احد أسباب تحريك ساحة الإرادة لكن سببها الرئيسي تحويل وشطب الاستجوابات، وفي هذا أود الإشارة الى ان الخروج ليس ممنوعا في ساحة الإرادة لكن ان يتحول الأمر الى غوغائية فهذا لا نقبله ويتم التذرع باقتحام مجلس الأمة بأنه كان هروبا من رجال قوات الأمن، لكن هذا كلام غير صحيح لأن المقتحمين كانوا في طريقهم باتجاه قصر الشيخ ناصر المحمد فقامت الداخلية بمنعهم فقاموا باقتحام المجلس وهذا امر لا نقبله لأنه دخيل على الشعب الكويتي.
ما الحل لقضية البدون؟
٭ قضية البدون مثل كرة الثلج وباعتباري عضو في جمعية حقوق الإنسان يجب ان ننصفهم في الحصول على حقوقهم الإنسانية من اوراق ثبوتية وتموين وان يجنس كل من يستحق الجنسية وفق القضاء او لجنة البدون في مجلس الأمة واللجنة المركزية لمعالجة اوضاع غير محددي الجنسية وفق القنوات القانونية، ولم أكن أتمنى ان يصلوا الى مرحلة التظاهرات التي نرفضها، كذلك لا نتمنى من الداخلية ان تتعامل مع أي حراك سلمي بعنف.
في النهاية بماذا تعد ناخبيك في حال وصولك للمجلس؟
٭ علينا محاولة بناء الكويت بيد الجميع من اجل مستقبلها حتى لا يقال عنا كويت الماضي لأننا كويت الماضي والحاضر والمستقبل، فالنائب داخل المجلس ساعده الأيمن يتمثل في المواطنين لبناء الكويت حتى تعود درة الخليج كما كانت بوحدتها الوطنية لنكون عند حسن ظن صاحب السمو الأمير بحسن الاختيار وان يكون هناك حضور وتصويت يوم الانتخابات من اجل مستقبلنا والابتعاد عن العزوف بغض النظر عن الخلافات السياسية السابقة.