Note: English translation is not 100% accurate
بيان من الرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري: الموقفان الروسي والصيني ضوء أخضر لجرائم النظام السوري
7 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


قامت مجاميع من الناشطين الكويتيين امس بتجمع امام السفارة الروسية يتقدمهم نواب في مجلس الامة وذلك للتعبير عن سخط ورفض الشعب الكويتي للموقف الذي اختارته كل من موسكو وبكين في مجلس الأمن الى جانب نظام القتلة في سورية واستخدام العاصمتين لحق النقض (الفيتو) لحماية هذا النظام من المحاسبة الدولية.
وأصدر أمين عام الرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري النائب وليد الطبطبائي البيان التالي: لقد أحزننا وصدمنا بشدة الموقف الذي اتخذته كل من موسكو وبكين باستخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لمنع ادانة الجرائم المنكرة التي يرتكبها نظام بشار في سورية ضد الابرياء من ابناء ونساء واطفال الشعب السوري، هذا الشعب الذي نهض ليطالب بحقوقه في الكرامة والحرية بعد عقود طويلة مظلمة من الاستبداد.
لقد قدمت روسيا والصين نفسيهما دوما انهما المناصرتان لحقوق الشعوب العربية واستقلالها أمام الاستعمار الغربي، لكنها ومنذ انطلاق الربيع العربي اختارتا الانحياز للانظمة الظالمة ضد الشعوب ووقفتا في المحافل الدولية ووجهتا ثقلها السياسي والاقتصادي والمعنوي والأمني غطاء للطواغيت في حملاتهم الوحشية ضد الشعوب العزلاء.
هذا النهج لا يهدد فقط الرصيد التاريخي لروسيا والصين لدى الشعوب العربية بل يلحق الضرر البالغ بالعلاقات والمصالح المستقبلية بين هذه الشعوب وهذين البلدين، وان العالم العربي والشعب السوري خصوصا ليرقب هذا الموقف المساند لنظام بشار بكثير من الالم والمرارة، اذ تجاوزت الحسابات السياسية الضيقة القيم والمبادئ الانسانية التي تجب على الدول الكبرى مسؤولية منع الجرائم ضد الانسانية وحرب الابادة التي يشنها نظام بشار ضد الشعب السوري الاعزل الا من صموده وكرامته. اننا نطالب القيادتين في كل من موسكو والصين تصحيح مواقفهما في شأن قضية الشعب السوري ومساعيه العادلة للعيش بكرامه وحرية في بلده، ونقول ان شعبنا الكويتي متضامن بشكل تام مع الشعب السوري الصديق وأضاف اي خطوة ايجابية تجاه القضية السورية هي خطوة في اتجاه الكويت، والعكس صحيح.
فاستمرار الموقفين الروسي والصيني الحاليين لا يقل عن ان يكون مشاركة عملية في جرائم النظام ومشاركة في المسؤولية لذلك النظام في كل ما يفعله في حق شعبه.