Note: English translation is not 100% accurate
دشتي: الانتصار للرسول صلى الله عليه وسلم من البديهيات لدى جميع أبناء المجتمع والبعض يتاجر بالقضية لأسباب أيديولوجية
29 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

استغرب النائب د.عبدالحميد دشتي إثارة بعض المواضيع وتصعيد الأمور في قضية الانتصار للرسول الأكرم وآل بيته وعرضه وأزواجه، مشيرا الى ان هذه القضية من البديهيات المسلّم بها لدى جميع أبناء المجتمع الكويتي وعموم المسلمين في بقاع الأرض، فلم المزايدة؟
وقال د.دشتي في تصريح صحافي: «دأب في الآونة الأخيرة بعض النواب وآخرون على المتاجرة لأسباب أيديولوجية أو شخصية أو لأسباب أخرى باستغلال هذه القضية وخلق حالة من الاستنفار غير المبرر محاولة من تلك الجهات أو الشخصيات العبث بالتشريعات والقوانين التي تجسد مدنية الدولة التي تتصدى للعبث بأمنها». وأضاف د.دشتي: «هناك من يسعى لاستغلال هذه القضية من خلال المطالبة بتعديل المادة 111 من قانون الجزاء بإضافة مواد أخرى تصل عقوبتها للمسيء للرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم الى الإعدام، لافتا الى أنه تم خلال الفترة الماضية التعامل مع هذا الموضوع بشكل حضاري ودستوري وقانوني من قبل جميع العقلاء، ولكن اليوم يطل علينا من جديد نفر سفيه من مدينة الضباب في بريطانيا يستنفر بعض النواب ومن يمثلونه من أحزاب لإقامة مهرجان انتصار لكرامة الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم في ساحة الإرادة».وأوضح د.دشتي «ان هذه القضية واحدة من القضايا التي تم استغلالها بصورة مقززة، فالشعب الكويتي وجميع المقيمين على هذه الأرض الطيبة يرفضون وبالإجماع المساس والتعرض للرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار وعرضه وزوجاته، داعيا هؤلاء الذين يسعون للتكسب والمتاجرة واستغلال الساحة الى الكف عن مثل هذه المهاترات».وألمح الى ان تصعيد مثل هذه القضايا ربما يسعى البعض من ورائها لتهيئة الأمور لشيء ما قادم على المستويين المحلي والإقليمي، وهذا ما نستشعره حاليا، لأن هذا التصعيد يتزامن مع دعوات لتعديل بعض مواد الدستور والمطالبة برئاسة شعبية لمنصب رئيس الوزراء، لافتا الى ان هذه الدعوات تصب في غاية واحدة أصبحت مكشوفة.ولفت الى ان مثل هذه الدعوات مقصود منها المتاجرة وإشغال الناس، الأمر الذي ربما ينقلنا الى ساعة الصفر، لذا أتمنى من منطلق حرصي على مصلحة هذا الوطن العزيز على هؤلاء المتاجرين بقضايا الوطن ان يكفوا عن تلك المساعي والدعوات التي من شأنها أن تفرق ولا توحد.