Note: English translation is not 100% accurate
خلال حضوره حواراً سياسياً مفتوحاً في ديوانية الناشط السياسي أحمد سيار العنزي بمنطقة المنقف مساء أمس الأول
الغانم: أتفق مع الاغلبية في كثير من القضايا ولست منهم والمجلس متطرف من حيث التقسيمات الفئوية والمناطقية
1 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

تقييم العمل البرلماني لا يرتبط بالانتماءات إلى أي كتلة وإذا أردت أن استجوب أحدا فلن أنتظر موافقة أي طرف ولا مباركة أي شخص ولن أحتاج إلى إرساله مع أحدفليح العازمي
أكد النائب مرزوق الغانم أن الالتزام بالحضور في لجان التحقيق واجب على جميع المعنيين بغض النظر عن الموضوع أو الشخص، موضحا ـ خلال استضافة ملتقى الخامسة حوارا سياسيا مفتوحا مساء أول من أمس في ديوانية الناشط السياسي أحمد سيار العنزي بمنطقة المنقف ـ أنه كان حاضرا في العديد من لجان التحقيق ومنها لجنة التحقيق الخاصة بمقتل محمد الميموني.
وبين الغانم أن قدره ألا يكون مع الأغلبية مع انه يتفق معهم في الكثير من الأمور ومازال يعتقد أن المجلس متطرف وذلك من حيث التقسيمات الفئوية والمناطقية فخطاب التطرف خطر من أي نوع كان، لأنه يساهم في تمزق البلد.
ورأى الغانم أنه ليس من العيب أن تكون هناك كتلة أو تنسيق، ولكن ما يعيب ألا يكون هناك ائتلاف أحزاب في البرلمانات، فالنظام في الكويت بين النظامين الرئاسي والبرلماني، والأغلبية في وجهة نظري يجب أن تكون متفقة حول برنامج عمل معين وفكر واضح ثم يقوم الناس بعد ذلك بتقييم الأصلح، موضحا أنه لا يمانع في التعاون مع أي طرف وخطوطه مفتوحة للجميع.
وأشار إلى أن جميع النواب سواسية لديه وأنه لن يكون ضد أي طرف، فتقييم العمل البرلماني لا يرتبط بالانتماءات إلى أي كتلة وإذا أردت أن استجوب أحدا فلن أنتظر موافقة أي طرف ولا مباركة أي شخص ولن احتاج إلى إرساله مع أحد، فواجبنا كنواب التعاون مع الجميع لتحقيق الأهداف والوصول إلى الغايات. ونفى الغانم بشكل قاطع ما أثير عن أنه هو من دفع النائب رياض العدساني لتقديم استجوابه وبأنه هو العقل المدبر والمدير لهذا الاستجواب بقوله إن هذا الكلام إساءة لكلينا وافتراء وزور وبهتان، فالعدساني قادر على استجواب الوزير، ولو أردت أنا أن أقدم استجوابا فلا أحتاج إلى إرساله مع أحد، ولكن من حقي أن أؤيد الاستجواب وذكرت أنه مستحق، فهناك قطاعات كثيرة خطرة جدا في الشؤون وسنرى من يقف مع الوزير ومن لا يقف، وهل يتطابق موقفه مع تصريحاته السابقة أم لا، وأنا أدعوكم لتحضروا الجلسة وتروا الوثائق التي سأقوم بتوزيعها.
وفي رده على المحور الثاني حول رأيه في تقسيم المجتمع لطبقات شدد الغانم على ضرورة التماسك الوطني بقوله أفتخر بأني من أكثر من يدافع عن الوحدة الوطنية ليس بالشعارات وإنما بالأفعال وقد دفعت الثمن غاليا، ولكن ما أهون الثمن إذا كان الهدف الحفاظ على لحمة المجتمع، لافتا إلى أن أي قضية فاشلة يحاول الطرف الفاشل فيها أن يحولها إلى سنة وشيعة وحضر وبدو وهذا ما يحتاج إلى التذكير بالمواقف الحقيقية، فأنا أول من قدم قانون الوحدة الوطنية في 3 مجالس ولم أقع في فخ الاندفاع وراء مكاسب انتخابية تمزق البلد، ففي نهاية المطاف ما قيمة المجلس إذا كنت تعيش في بلد ممزق.
وضرب مثالا على ذلك باستجواب وزير الإعلام الذي كاد أن يقسم المجلس إلى حضر وبدو، مبديا أسفه لقيام بعض أبواق الإعلام بالدفع في هذا الاتجاه، كما أن هناك من العامة من يتبع ما تتناقله بعض الوسائل الإعلام التي تتعمد دق الإسفين بين أبناء المجتمع والتفريق بينهم، لافتا إلى أن هذا يحتاج إلى نائب يضحي في هذا الشأن، وأنا أفتخر في هذا الاستجواب بأني نجحت في إفشال مخطط من يريد تحويل هذا الاستجواب إلى حضر وبدو، فقد ترافعت وأكدت على تلاحم المجتمع الكويتي في هذا الخصوص.
وأبدى الغانم أسفه لما يقال من أن التاجر دمه أزرق، لكن التجارة يعمل بها الفاسدون والصالحون، وقال: إني ضد أي خطاب فئوي وادعو الجميع إلى عدم الوقوع في هذا الفخ، وإذا كنت تبحث عما يجمع فسترى أنه أكثر مما يفرق، من اللغة والدين ووحدة الأصل، والأهم من ذلك وطن واحد يجب أن نعمل مجتمعين من أجله، مشددا على ضرورة عدم الاستماع إلى من يبث هذا النوع من الشعارات لإلصاق التهم بخصومهم السياسيين، داعيا أبناء الشعب الكويتي إلى تسفيه هؤلاء لأن بعض الدعوات تهدف إلى أن يتفاعل معها الناس، فالسفيه يجب أن يسفه، والشعارات لا تكفي، والإنسان يقيم بمواقفه تجاه القضية. وأكد الغانم في رده على المحور الثالث الذي تضمن سؤالا حول الاثارة الانتخابية والخلافات التي حصلت مع النائبين خالد السلطان وجمعان الحربش، أكد أنه تجمعه مع النواب علاقات وثيقة وقديمة وكل خير ومحبة، فالاختلاف في وجهات النظر مع السلطان وارد وهذا ما حدث في جلسة الرئاسة، وكذلك الخلاف مع الحربش، ففي بعض الندوات تكلمت عنه وعن غيره بأن حل مجلس الأمة من حق سمو الأمير وأنا كنت ضد من يهدد بأنه لو تم حل المجلس فسيتم إنزال 250 ألفا إلى ساحة الإرادة، وقد انتهى الأمر على الخير والمحبة، ولكل منا وجهات نظر، وأنا كنت أول من نزل إلى الساحة يدافع عن حرمة منزل الحربش. وأشار الغانم في رده على ما نشر من صورة له مع بشار الأسد وهو يصافحه إلى إن هذه الصورة قديمة جدا وكانت في أثناء زيارته إلى الكويت، ولكن هناك صورا مع سمو الأمير وسمو ولي العهد والنواب، وكانت زيارته أثناء أحداث مختلفة ولم يكن هناك تقتيل وذبح، وكان مرحبا به على المستوى الشعبي، معتبرا أن إخراج الصورة في هذا الوقت بالذات إنما هو من باب تشويه صورتي، ولكن هذا الأمر اعتدنا عليه.
ولفت إلى أن الرياضة الكويتية لابد أن تفتك من الأسر وكما أن هناك ربيعا عربيا فهناك ربيع في الرياضة، ولكن التحدي الآن أن هناك من يريد قطع الرقابة من مجلس الأمة على قطاع الرياضة، وما يجب ألا يختلف عليه اثنان أن البرلمان الذي يشرع ويراقب يريد أن تسري هذه السلطة على كل شيء إلا على الشباب والرياضة.
وأضاف مخاطبا الحضور بأننا نحاول ونحارب ونقاتل، ولكن الدور عليكم في مراقبة نوابكم، وإن جلسة الرياضة قريبة، واستجواب وزير الشؤون فيه محور الرياضة، والأخير سيستعين بصديق يفيده في بعض المحاور الخاصة باستجوابه في قطاع الرياضة، لكنكم سترون ما سيطرح في المجلس من أدلة، وأقول لوزير الشؤون: إن الصديق الذي تستعين به لم ينفع نفسه حتى ينفعك، مؤكدا انحيازه لرياضة المعاقين، وما حققته من إنجازات يجب أن يكون مضرب مثل للأصحاء.
وقال إن مستوى الحوار في المجلس قد يصل إلى مستوى أقل من الثانوية، فبعض النواب يفتخر بأنه سب النائب الفلاني، وبالتالي ينجر المجلس ويضيع وقته بلا فائدة، لافتا إلى أن اللجنة المالية من أنشط اللجان في المجلس حيث عقدت نحو 30 اجتماعا، ورفعنا مشاريعا كثيرة وكبيرة، وهذا يدل على رغبتنا في بقاء المجلس يعمل ويستمر، ولكننا في الوقت نفسه لا نرضى عن بعض الممارسات الخاطئة، ونريد أن نبين وجهة نظرنا، متمنيا على من يملكون الأغلبية أن يفوتوا الفرصة على من يحاول أن يدفع في اتجاه التفرقة، والبعد عن الحكمة. وذكر أنه وقف مع رئيس الوزراء مرتين بعد أحداث منزل الحربش ولكن لا يعني أنني إذا كنت ضد موقف فلان أن أكون ضده في كل المواقف، فالمشرع لم يربط الاستجواب بشخص، والأمر يتعلق بالموضوع والمحاور، ولو كان الأمر متعلقا بشخص الوزير فلا داعي للمحاور والمضمون والموضوع، كاشفا عن أن هناك بعض الخصوم السياسيين الذين يفترون بأن كل ما يدور يتم ربطه بالصفقات. وحول رأية في الدائرة الواحدة قال الغانم انه لن يبدي رأيه بالدائرة الواحدة حتى يطلع على نظام الدائرة لاسيما ان الدائرة الواحدة وفق القوائم النسيبة مرتبطة بوجود الاحزاب السياسية، مشيرا الى انه ليس ضد الدائرة الواحدة او معها ولكن ذلك الامر مرتبط باصلاحات اخرى، معتبرا أن الدوائر الخمس زادت معها السلبيات، وانه يحرص في موضوع تعديل الدوائر على ان يسمع ويحلل ويرى ما هو الاصلح لوضعنا الحالي قبل المضي بأي خطوة.
وألمح الى أن الخطاب الانتخابي لبعض من نجح في الانتخابات الأخيرة خطاب متطرف، وهناك عناصر في المجلس الحالي لم تكن موجودة في المجلس السابق، وهناك خطابات متطرفة في المجلس الحالي، معربا عن شكوكه من أن يصل رئيس البنك المركزي إلى وزارة المالية، وعلى العموم لا أستطيع الحكم عليه إلا بعد أن أرى عمله، ولن أقول عنه إنه فاشل أو ناجح قبل النظر في أدائه.