ناصر الوقيت وعبدالله البالول
نظمت رابطة دعاة الكويت مساء أمس الاول ندوة تحت عنوان «إنا كفيناك المستهزئين» استنكارا للفيلم المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم، وذلك في مسرح الهيئة الخيرية العالمية الإسلامية بعدما كان مقررا ان يكون في ساحة الإرادة، إلا أن الأحوال الجوية السيئة منعت ذلك، وسط حضور مشايخ ونواب ومجاميع شبابية. وقال رئيس رابطة دعاة الكويت الشيخ نبيل العوضي أن الرابطة ستنتج أفلاما وبرامج توعوية عن الرسول الكريم، وستكون هذه البرامج بجميع اللغات لتعريف الغرب بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
من جانبه، أكد الشيخ د.جاسم الياسين أن ما يؤذي رسولنا يؤذينا جميعا وما يفرحه يفرحنا، وان الله رفع ذكره وإن رفع ذكر احد لن ينخفض، وإذا أعز احدا فلن يذل وكلنا رسول الله.
بدوره أوضح الشيخ د.ناظم المسباح أن الايمان لا يستقيم إلا بحب الرسول صلى الله عليه وسلم وبطاعته واحترامه، مؤكدا أننا نفديه بالغالي والنفيس، والدفاع عنه واجب علينا جميعا، ولا يجوز السكوت عن الإساءة إليه.
من جانبه، بين الشيخ د.شافي العجمي أن عددا من فريق الفيلم المسيء استطاعوا أن يجمعوا ميزانية الفيلم بأيام معدودة، وعندنا لا نرى من يتبرع حتى ولو بمبالغ بسيطة من اجل توزيع برامج توعوية عن الرسول الكريم.
بدوره، أكد الشيخ د.عبدالمحسن المطيري أن الله كفى نبيه بكل شيء وانه ينتصر لنبيه أعظم مما ينتصر بنفسه ولا احد حاول الطعن بالرسول الكريم إلا وقد رد إليه الطعن، مشيرا إلى أنهم خائفون من غضب المسلمين وأيقنوا أن الأمة الاسلامية لا ترضى بإهانة رسولها الكريم.
بدوره شدد الشيخ د.بدر الحجرف على تقليد الرسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء وأن تنشر سنته للناس حتى يعرفوا ما هي سنته، مؤكدا أن هذه هي نصرة رسولنا صلى الله عليه وسلم.
من جانبه، قال النائب محمد هايف «ليس غريبا أن تجتمع الأمة على محبة رسولنا الكريم ونصرته فقد اجتمعت الأمة في حياته على طاعته واحترامه ونصرته، فما أحوجنا إلى أن نبرهن ونترجم هذه الندوات إلى افعال لنصرة الرسول الكريم، وان كانت رد ة الفعل الغاضبة مطلوبة.
من جانبه، عبر النائب د.وليد الطبطبائي عن فرحته بانتفاضة الشعب الليبي في نصرته للرسول الكريم وان اختلفنا مع الطريقة التي اتبعوها، موجها سؤالا للحكومة الأميركية «أين احترامكم للمعاهدات الدولية، والسجناء في غوانتانامو، أكثر من عشرة أعوام دون محاكمة؟
بدوره طالب عضو مجلس 2012 المبطل احمد المطيع جميع الحكام بأن ينصروا الله ورسوله، مؤكدا أن اجتماعنا هو تعبير عن استنكارنا لهذا الزنديق الكافر ويجب معاقبته، مشددا على ضرورة نشر سيرة الرسول في جميع أنحاء العالم ويجب أن تكون السيرة بجميع اللغات.
وأوضح عضو مجلس 2012 المبطل د.عادل الدمخي أن إهانة المسلمين والتعدي على رمزهم الأول هو بسبب تخاذلنا كلنا عن نصرته، مؤكدا أنه يجب أن يكون هناك موقف واضح لنصرة الرسول وعلى الحكام أن ينصروا نبيهم أن أرادوا حفظ كراسيهم.
من جانبه، أوضح عضو مجلس 2012 المبطل بدر الداهوم أن ما يحدث من غضب وانتفاضه تتحمله أميركا فهي من تسببت بهذا الأمر وعليهم مراجعة أمورهم وألا يستفزوا مشاعر المسلمين، مشددا على الحكام تطبيق سنة الله ورسوله فهذه هي مسؤولياتهم أمام الله.
بدوره، أكد النائب السابق د.محمد الهطلاني أن مواجهة مثل هذه الإساءات تكون من خلال وسائل الاعلام، لافتا إلى أن اقتحام السفارات وغيرها ليس من حضاراتنا بل علينا أن نقتحم عقولهم عن طريق الاعلام وندافع عن رسولنا صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى أن الاعلام هو ما يخافونه وان لم ندافع عن رسولنا الكريم من خلال هذه الاداة فالإساءات ستستمر.
وأكد رئيس البرلمان العربي النائب علي الدقباسي أن التعدي على الرسول صلى الله عليه وسلم هو تعد على الانسانية وان لم تكن هناك إجراءات عاجلة هذا المسلسل كثيرا، لافتا إلى أن الاجراءات تكون برفع القضايا على من يتعدى على الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأوضح أن قضية الاساءة مدرجة في أعمال البرلمان العربي وستتم مناقشتها وأخذ الإجراءات الحقيقية مع الجهات الاسلامية، ليكفوا هؤلاء عن الإساءة مرة أخرى.
بدوره، بين ممثل منظمة نصرة الرسول الكريم د.سالم الشمري أنه تمت طباعة كتب تعريفية عن الرسول صلى الله عليه وسلم وكتب عن سيرته النبوية بجميع اللغات وتم توزيعها في لندن وغيرها، وأيضا كتب تعريفية عن الدين الإسلامي وزعت في فرنسا وجميع الدول الأوروبية.