Note: English translation is not 100% accurate
رفض تدخل التجاوزات السياسية في القرارات التربوية
بهبهاني: نحتاج إلى تعزيز البرامج التعليمية لمطابقة مخرجات التعليم مع متطلبات السوق
14 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الثانية مصطفى يعقوب بهبهاني أن المجتمع الكويتي في حاجة إلى تعزيز البرامج التعليمية والتي تعمل على مطابقة مخرجات التعليم مع متطلبات السوق الوظيفي لتمنحهم المزيد من فرص العمل خاصة في القطاع الخاص والحد من مشكلة البطالة، مطالبا بعمل برامج تدريبية جادة للخريجين تمنحهم فرص أفضل في سوق العمل.
وأضاف بهبهاني خلال تصريح صحافي له أن الجهاز التعليمي في الكويت يحتاج إلى إدخال بعض التعديلات بماهية الأهداف المرجوة وما الذي يريد أن يصل الطلبة إليه وما الطموح الذي يمكن أن نخلقه لديهم، متوعدا ببذل المزيد من الجهود وطرح الأفكار البناءة التي تساهم في رفعة شأن العملية التعليمية في الكويت.
وقال بهبهاني ان الرؤية التعليمة في السابق كانت واضحة، مستنكرا في الوقت ذاته عدم قيام بعض المدارس بمهامها المرجوة منها على أكمل وجه، لافتا إلى أن بعض المناهج التعليمية لم تعد تحمل هدفا واضحا خصوصا ونحن نعيش مرحلة صعبة.
وأوضح بهبهاني أن وزارة التربية تهتم بالمعلم حيث لاحظنا في الفترة السابقة زيادة في مرتبات المعلمين إلا إننا لا نزال نعاني من عدم وجود لوائح داخلية تنظم العمل ما بين المدرس والطالب داخل المدرسة كما أن هناك تراكمات وترسبات لعدم وجود هدف حقيقي لدى الطالب الذي أصبح لديه هم وحيد هو التخرج لا غير.
وأضاف «بالرغم من إدخال التكنولوجيا الحديثة في مدارسنا إلا أننا لا نزال نحتاج إلى المزيد من الدراسة التي تمكننا من التعامل الجيد مع هذه الأجهزة الحديثة»، لافتا إلى أن هناك مشكلة الدروس الخصوصية وفقدان الروابط ما بين ولي الأمر والمدرس ولهذا نحن بحاجة إلى برامج تدعم التواصل مع الأهالي الذين لديهم مشاكل دراسية مع أبنائهم.
وتطرق إلى ظاهرة العنف في المدارس حيث يرى انها تتصاعد حتى بعدما طبق مشروع وضع كاميرات المراقبة في بعض المدارس رغم ان المشروع لاقى استهجان المختصين في علم النفس التربوي لأننا نعيش في بلد ديموقراطي ومن مسؤولية المدرسة أن تتكفل بسلوكيات الطفل والمدرسين وأرى انه من الضروري معالجة ظاهرة العنف بأسلوب طيب ووضع برامج لتعديل هذه السلوكيات الخاطئة وتشجيع اصطحاب السلوكيات الطيبة. ويرى بهبهاني أن مخرجات التعليم لا تتناسب مع الميزانيات التي تنفقها الدولة على التعليم ولا مع الطموحات والخطط المرجوة ففصولنا من رياض الأطفال إلى الجامعة دون الطموح ولا يوجد إبداع، ناهيك عن تدخل التجاذبات السياسية في القرارات التعليمية دون الطموح من الجميع إلى التغيير.
وشدد بهبهاني على ان الإستراتيجية التعليمية تعتبر رؤية منبثقة من احتياجات الواقع وتطلعات المستقبل وتعكس هوية المجتمع كما انها نهج عمل يحدد ما ينبغي القيام به خلال الفترة الزمنية المحددة، مؤكدا على تضمن هذه الإستراتيجية لمبادئ مهمة ويبذل فيها جهود إلا انها لم تفعّل في الواقع بالشكل المطلوب.
وأكد بهبهاني أننا بحاجة الى تطوير المناهج التي تتأثر بمتغيرات العصر ومستجداته ووسائله ونحتاج الى التنقيح والعناية على ضوء معطيات الواقع والتقدم المستمر في حقل التربية والعلوم الانسانية ومجال الثقافة.