Note: English translation is not 100% accurate
من خلال اتصال هاتفي بعد تسجيل ترشحه في إدارة الانتخابات
المهيد: تلقيت تهديداً بالقتل إذا لم انسحب من الترشح لانتخابات مجلس الأمة
14 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

تعرض مرشح الدائرة الانتخابية الرابعة عادل المهيد إلى محاولة الشروع في القتل حسب ادعائه بعد ظهوره في حوار بإحدى القنوات التلفزيونية قبل يومين نتيجة لما صرح به في مؤتمره الصحافي الذي عقده في إدارة الانتخابات اثناء تسجيل ترشحه وأكمله في اللقاء التلفزيوني، مبينا انه بعد اللقاء تلقى اتصالا من شخص يهدده بالقتل إذا لم ينسحب من الترشح لمجلس الأمة، وتبع ذلك ارسال مسجات له من قبل نفس الشخص تطعن في شخصه وشرفه.
وأكد أنه ذهب الى مخفر الفردوس لتقديم شكوى في ذلك بسبب تكرار تلقي التهديدات اما بالاتصال او عن طريق المسچات وفي اوقات متعددة، ولكنه لم يجد المحقق وتعامل معه ضابط المخفر بطريقة غير لائقة وعدم تسجيل قضية بالطريقة المتبعة بوضع رقم لها، مضيفا انه بعد ذلك اتصل بالفريق يوسف السعودي لشرح ما تعرض له من تهديد ومعاملة سيئة في مخفر الفردوس ووعده الفريق بحل الاجراءات اللازمة لذلك وطلب منه صباح اليوم التالي التوجه الى المخفر وتسجيل قضية بالحادثة.
وقال: في نفس الليلة واثناء عودتي من مخفر الفردوس تعرضت لمحاولة دهس بالسيارة من قبل نفس الشخص وتوجهت للمخفر وإذا بنفس الضابط وشرحت له تعرضي لمحاولة الدهس فقال لي: ساضيف كلامك على الأقوال وهو لم يسجل شيئا، موضحا انه في صباح اليوم التالي ذهب للمخفر ووجد المحقق بانتظاره وأبلغه بأن المحقق الذي كان في الفترة المسائية حوله الفريق السعودي الى التحقيق، فتولى المحقق تسجيل قضية بتفاصيلها وقام بالاتصال على النيابة العامة يسأل عن تسجيلها جناية ام جنحة ولكن رد النيابة كان تصنيفها جنحة وتم تسجيل القضية وهي شروع في القتل وإساءة استعمال الهاتف وتهديد بالقتل والسب والقذف، جنح الفردوس رقم 247/2012.
وأشار المهيد الى انه ذهب الى شركة الاتصالات لطلب برنت بالمسجات وكشف بالمكالمات، وأنه اتصل بالشيخ فيصل النواف وأبلغه بالأمر وبدوره اهتم بالموضوع، ووعده بالاهتمام الشخصي بهذه الحادثة، مطالبا بحماية الداخلية لجميع ابناء الشعب الكويتي بكافة اطيافهم مع احترام الرأي والرأي الآخر بحسب ما نص عليه القانون والدستور.
تبين ذلك لـ «الأنباء» من خلال قدوم المهيد وتقديمه الأدلة على ادعائه من مسجات ومكالمات من قبل خط تابع لإحدى شركات الاتصال الثلاث.