يواصل مرشح الدائرة الثالثة نبيل ناصر بشر البشر الذي يخوض انتخابات 2012م حملته الانتخابية بين أهالي الدائرة. وأوضح البشر انه يجد دعما كبيرا من أبناء الدائرة لمعرفتهم السابقة به وثقتهم في قدرته على تحمل مسؤولية عضوية مجلس الأمة المقبل وايصال أصواتهم الى الحكومة والعمل على حل المشاكل والقضايا التي تعاني منها الدائرة إضافة الى قدرته على الدفع باتجاه سرعة انطلاق قطار التنمية، وحمل هموم المواطن الكويتي وخصوصا ابن الدائرة الثالثة إلى المجلس للعمل على حلها وعلاجها جذريا.
وحول ما يترد عن توجه بعض الناخبين الى المقاطعة، بين البشر أن المقاطعة غير مبررة إطلاقا في ظل سير العملية الانتخابية بسلاسة وفقا لقواعد الدستور والقانون وبشفافية ووضوح كبيرين، متوقعا أن يحقق المجلس المقبل انجازات لم تحققها المجالس السابقة لوجود جيل جديد من المرشحين لا يهتم بالجدل السياسي الفارغ من أي قيمة بل يسعى الى تحقيق انجازات نوعية.
وشدد على أن انجاز المشاريع التنموية وحل مشاكل وقضايا المواطنين هو أهم من أي مكاسب سياسية يمكن أن يحققها النائب، لأن ثمن هذه المكاسب هو ضياع الوقت الثمين على المجلس وعلى المواطن وبالتالي أخر الانجاز الفعلي للتنمية والتطوير.
ولخص برنامجه الانتخابي في عدة محاور اهمها، المحور السياسي: ويتضمن حماية الدستور والحفاظ على الوحدة الوطنية ودعائمها والحفاظ على امن الوطن والمواطن وركائزه بالاضافة الى العمل بجدية على اصلاح اداري نوعي في اداء المؤسسات الحكومية بدءا من الموظف الصغير الى كبار المسؤولين والاداريين في المؤسسات والوزارات المختلفة، والمحور القانوني: ويتضمن تطبيق القانون على الجميع وصولا الي العدالة الاجتماعية المنشودة ورفع الظلم عن المظلومين ايا كانوا، والمحور الاجتماعي: ويتضمن العمل بجدية على حل القضية الاسكانية وتسريع وتيرة تسليم المواطنين بيوتهم وتعزيز وحماية حقوق المرأة ودعم دورها في العملية التنموية اضافة الى العمل على حل مشاكل اخواننا وبناتنا من الارامل والمطلقات اللواتي لديهن ابناء غير كويتيين ويعانين الأمرين لإبقاء ابنائهن الى جانبهن.
وقال ان برنامجه يتضمن كذلك المحور الاقتصادي والذي يركز على تحويل الكويت الى وجهة استثمارية جاذبة للاستثمارات النوعية التي تحضر معه التطور التكنولوجي وتوفر فرص عمل حقيقية ومتطورة.
واضاف انه يتطلع الى رؤية اقتصاد كويتي لا يعتمد على النفط مصدرا وحيدا للدخل بل يريد تنوعا في الدخل وبنية تحتية في المطارات والموانئ والطرق السريعة تكون الافضل في المنطقة لتستعيد الكويت ريادتها التي كانت عليها في سبعينيات القرن الماضي.