شدد مرشح الدائرة الخامسة راكان خالد بن حثلين على ضرورة النهوض وتطوير العملية التعليمية مبينا ان التعليم هو الفيصل والأساس في تقدم الشعوب والدول، وهو العامل الأهم في ثلاثية تحديد جودة وكفاءة وقدرة الموارد البشرية على الإنتاج، وتتشكل تلك الثلاثية المعروفة علميا وعالميا من التعليم والغذاء والصحة.
وقال بن حثلين إن المستوى غير المرضي للمخرجات التعليمية شغل مساحة متزايدة من هموم المواطن واهتماماته، من حيث ضعف مستوى ونوعية مخرجات التعليم الحكومي ما قبل الجامعي، مقارنة بمستوى خريجي التعليم الخاص بالرغم من أن الكويت من أعلى الدول إنفاقا على التعليم مقارنة بالدول المتقدمة، مستغربا تدني عدد الساعات الفعلية للتدريس مما حول العملية التعليمية إلى سباق محموم لحفظ المناهج دون استيعابها، ما أسفر عن عجز الطلاب في جوانب التفكير والتحليل والربط والتوظيف للمعارف والذي تشهد عليه اختبارات القدرات في الجامعات وغيرها من مجالات التوظيف، وهو ما يفسر تفشي ظاهرة الدروس الخصوصية، مما أفرغ التعليم الرسمي والعام من مضمونه وأهدافه.
وأضاف بن حثلين ان المدرس كذلك بحاجة إلى التأهيل المعرفي والتربوي والمنهجي للارتقاء بمستوى أدائه الوظيفي الذي بالتأكيد سينعكس إيجابا على مستوى الطالب، مشيرا الى ان الدولة لا تركز على التخصصات المحددة أو الدراسات النوعية التي هي أعلى من مجرد الدراسة وهذه التخصصات هي التي يحتاجها سوق العمل. وحمل بن حثلين الحكومة مسؤولية تزايد إقبال الأسر الكويتية على تعليم أبنائها في مدارس التعليم الخاص التي تنامت أعدادها في السنوات الأخيرة وذلك لضعف المدارس الحكومية والتعليم فيها، مؤكدا انه قد آن الأوان للاستجابة لأولى أولويات الشعب والنهوض بالفعل بالتعليم من خلال برامج وخطط واضحة توضع موضع التنفيذ من أجل الارتقاء بالطالب والمنهج والمدرس والمدرسة، لاستكمال منظومة التنمية.
وطالب بالعمل على الارتقاء بالبنية التعليمية من خلال إنشاء العديد من المدارس في جميع مناطق الكويت مجهزة بكل الأجهزة والوسائل التكنولوجية التي تساعد الطالب على الفهم والاستيعاب بدلا من الحفظ والصم وبناء جامعات جديدة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة خريجي الثانوية العامة وتفادي مشكلة الصيف قبل الماضي التي حدثت وسببت أزمة بين السلطتين وهي عدم استيعاب 2095 طالبا وطالبة من خريجي الثانوية العامة وكذلك مشكلة عدم قبول طالبات الطب التسع.